رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(هند صبري): نعم أنا تونسية، وانتمائي وحبي وعشقي لمصر وللمصريين

(هند صبري): نعم أنا تونسية، وانتمائي وحبي وعشقي لمصر وللمصريين
عبرت (هند صبري) أيضًا عن استيائها من محاولات الوقيعة بين الشعبين المصري والتونسي

كتبت: سدرة محمد

أكدت الفنانة (هند صبري) أن هناك تلاعبًا متعمدًا فيما يخص حديثها، مضيفة: (الناس بتقول: أيوه ما هى قالت.. أيوة قالت إيه؟!.. قالت إن أنا تونسية، طب ما أنا تونسية، هو أنا هنكر؟!، قائلة: انتمائي وحبي وعشقي لمصر وللمصريين لا يمكن يخلوني أفكر حتى إني أقول حاجة ضد السيادة المصرية أو الشعب المصري).

وشددت (هند صبري) على أنها لا يمكن أن تمس السيادة المصرية، معبرة عن ذلك بقولها: (السيادة المصرية هى سيادة البلد اللي أنا عايشة فيه، وأنتمي له، واشتغلت فيه، واتجوزت فيه، وخلفت فيه.. فإزاي ممكن أكون ضدها؟.. لا أكن غير الاحترام وكل الاحترام.

كما وجهت رسالة لمن ينتقدها ويؤكد أنها تجاوزت في حق مصر، قائلة: (اللي عنده كلام صوت وصورة يجيبه، وكل فنان عربي عايش في مصر وعارف خيرها وعايش بخيرها، مش هينفع يقول أو يعمل حاجة غير كده، غير إني تجذرت هنا، أنا عشت في مصر أكتر ما عشت في تونس).

وعبرت (هند صبري) أيضًا عن استيائها من محاولات الوقيعة بين الشعبين المصري والتونسي على صفحاتها، مؤكدة أنها تنتمي للبلدين بنفس القوة، ولا تقبل المزايدة على حبها لأي منهما، مضيفة: (أكتر حاجة بتوجعني لما حد مصري يقول حاجة، فيرد عليه واحد تونسي، فتبقى خناقة بين شعبين وأنا السبب، دي حاجة بتموتني من جوه).

كما أكدت أنها تعرضت للظلم كثيرًا في تلك الحملات الهجومية، مشيرة إلى أن (مبقاش فيه تحقق من أي حاجة)، لافتة إلى أنها أرادت الحديث والتوضيح حتى لا يظن البعض أنها خائفة أو في موقف دفاع، مؤكدة أنها ليست كذلك.

ومن ناحية أخرى، تحدثت الفنانة (هند صبري) عن الوجه الثاني للحياة والضغوط المركبة التي عاشتها في السنوات الأخيرة، معتبرة أن تجربة مرض والدتها كانت الاختبار الأقسى الذي واجهته على الإطلاق.

وأوضحت (هند صبري) خلال حلولها ضيفة على برنامج (معكم منى الشاذلي) أن حياتها المهنية شهدت تحولًا زاد من أعبائها، خاصة بعد دخولها مجال الإنتاج، بالإضافة لكونها أمًا لفتيات في سن يحتاج مجهودًاً خاصًا.

(هند صبري): نعم أنا تونسية، وانتمائي وحبي وعشقي لمصر وللمصريين
أشارت (هند صبري) أنها شعرت بكل الضغوطات في حياتها، عقب مرض والدتها

العبء النفسي كابنة وحيدة

أشارت (هند صبري) أنها شعرت بكل الضغوطات في حياتها، عقب مرض والدتها، واصفة إياه بأنه كان أكبر ضغط، موضحة أنها اكتشفت التفرقة في المجال الفني بين الرجل والمرأة أكثر بعدما دخلت مجال الإنتاج، ما كان يضع عبئًا أكبر عليها.

أضافت: (أكتر حاجة خلتني مش قادرة هو مرض أمي، لأنها تعبت سنتين قبل ما تتوفى، ومكنتش قايلة لحد، وكنت بعتذر عن شغل كتير، عشان أعرف أركز معاها وأقعد معاها لأنها كانت قاعدة عندي.. ماما شالتني وشالت بناتي، وكان لا يمكن أوصل للي وصلتله ده من غيرها).

حكت عن العبء النفسي كابنة وحيدة لم تجد من يشاركها ثقل القرارات، وصفت حالها قائلة: (كبنت وحيدة ماليش إخوات، كان في قرارات كتيرة قوي كان لازم أنا اللي آخدها، وقرارات طبية، وتقولي لها إيه وما تقوليلهاش إيه).

اضطرت (هند صبري) لإخفاء حقيقة التشخيص عن والدتها لحمايتها، موضحة: (اضطررت إن أنا أخبي حاجات.. أقول لها التشخيص بطريقة مخففة إنه ولا حاجة، لما بتعرفي أنه لا مفر من النتيجة النهائية، مكنتش حابة إني أشاركها كل التفاصيل وأنها تعرف مكنش في حاجة هتتغير).

ووصفت ذروة تعبها النفسي في تلك الفترة بقولها: (في ليالي كنت بحس إن أنا مش هيجي الصبح من كتر العبء النفسي والفكري.. وبفكر هعمل لها إيه وهنعدي ده إزاي)، وأشارت إلى أن الله كان يلطف بها في أحلك الظروف من خلال عائلتها وأصدقائها.

لفتت (هند صبري) إلى أنها كانت تسعى جاهدة لحماية بناتها من رؤية جدتهن في حالة وهن، معبرة عن ذلك بوصفها للوضع بأنه كان (خلطبيطة من الحياة).

وعن وصية والدتها قبل الوفاة، قالت: (حاولت أنفذ كل حاجة طلبتها، هي كانت قلقانة عليا قوي)، وأكدت أن والدتها كانت (عاشقة لمصر) وتعتبرها بيتها وبلدها، وهذا كان أحد الأسباب العميقة لتعلق هند بمصر وإقامتها فيها.

 كما أكدت أن هذه الضغوط كانت سببًا رئيسيًا في غيابها عن الدراما التليفزيونية لمدة سنتين منذ مسلسل (مفترق طرق).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.