رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

ملف خاص

1 من 208

مقالات

1 من 475

غناء

أنغامي تفتح خزائن (أنغام).. (أنغامي إيليت) يبدأ من صاحبة الصوت الذهبي

لماذا اختارت أنغامي (أنغام تحديدًا لتكون أول نجمة تفتتح بها مشروعها الجديد (أنغامي إيليت)؟.. الإجابة تبدو سهلة، لكنها في الحقيقة تقول الكثير عن الفنانة والمنصة معًا. فأنغامي لم تطلق برنامجًا جديدًا لمجرد إضافة محتوى آخر إلى مكتبتها، وإنما تحاول أن تفعل شيئًا مختلفًا: أن تنقل المستمع من سماع الأغنية إلى الدخول خلف الأغنية، ومن معرفة النجم إلى الاقتراب من حكايته.. ولهذا جاءت (أنغام) في المقدمة.…

دراما

أحمد صبحي يكتب: (الحلم) الذى بدأ من شاشة صغيرة (9).. (صلاح جاهين)

مع صوت (إيناس جوهر) كان اليوم يبدأ.. كان لصوتها طابع خاص، قادر على أن يملأ الدنيا بهجة وطمأنينة بمجرد أن يصل إلى أذنيك، خصوصًا حين كانت تقول بخفة ودلال كلمات (صلاح جاهين): غمّض عينيك وامشي بخفة ودلع الدنيا هي الشابة وإنت الجدع تشوف رشاقة خطوتك تعبدك لكن إنت لو بصيت لرجليك.. تقع عجبي ومنذ تلك اللحظة أصبحت مغرمًا بـ (صلاح جاهين)؛ ذلك العبقري الذي كانت رباعياته تبدو لي وكأنها إشارات خفية تدفعك…

سينما

(خالد أبو غريب) في أول امتحان.. هل تنقذه (يسرا)، أم تكشف (الست لما) موهبته؟

في اللحظة التي يقترب فيها المخرج من أول أفلامه، تختفي كل الضمانات، وتبقى كلمة واحدة قادرة على منح التجربة عمرًا جديدًا أو وضعها أمام امتحان قاسٍ: الجمهور، وهذا تحديدًا ما ينتظره المخرج (خالد أبو غريب) مع اقتراب طرح فيلمه (الست لما) (خالد أبو غريب) يخوض من خلال فيلم (الست لما) أولى تجاربه السينمائية، وسط حالة من الترقب لمعرفة رد فعل الجمهور على العمل، خاصة أنه يدخل هذا الاختبار من بوابة نجمة بحجم…

مسرح

(الملك لير) يعود من العراق.. (أنا.. أنا) قراءة جريئة للسلطة والجنون والذاكرة

ماذا يحدث عندما يعود (الملك لير) إلى المسرح، لا باعتباره شخصية شكسبيرية نعرف نهايتها، وإنما بوصفه سؤالًا مفتوحًا عن الإنسان والسلطة والذاكرة؟ هذا هو السؤال الذي حمله العرض المسرحي (أنا.. أنا) إلى خشبة مسرح الرشيد، في تجربة كتبت وأخرجتها الفنانة عواطف نعيم، مستلهمة عالم (الملك لير) ولكن من خلال قراءة بصرية ومسرحية جديدة، تنقل الحكاية من حدود النص الكلاسيكي إلى مساحة أكثر التصاقًا بالإنسان…

فضائيات

محمد شمروخ يكتب: معجزة في مرض (أحمد موسى)!

(هو ذا قد ابتلى أحمد موسى بالمرض.. فليفرح الذين لن يمرضوا ولن يموتوا)!  أبدًا.. لم أتعجب من كل هذه الموجات العاتية من الشماتة والسخرية عقب انتشار الأنباء عن الوعكة الصحية التى أصابت (أحمد موسى). ولماذا لم أتعجب؟! لأننا نعيش تحت هذه الأجواء مع كثير من الأحداث المختلفة والشخصيات المتباينة في الزمنين القريب والبعيد، فلا يكف الكثير من الناس عن إظهار الشماتة وإطلاق الحنق، وملء النفوس بكل ما هو قبيح…
👀 Views: