«
السابق
1
/
10
التالي
»
في مئوية يوسف شاهين دول اشهر 10 اغنيات من افلامه
فنانون في رحاب (#الحج) علي مر السنين 🕋
رمضان بطعم فانين زمان
«
السابق
1
/
10
التالي
»
غناء
(نهاد فتوح) ابنة (سعاد محمد) التى ورثت جمال الصوت، وقلة الحظ تعثرت في (صدقوني)
في عالم الغناء، لا تكفي الموهبة وحدها لصناعة النجمة، ولا يكفي أن تولد وفي حنجرتك ميراث صوت كبير، فقد يملك الفنان كل المقومات التي تؤهله للنجاح، ثم تأتي الظروف لتكتب له حكاية مختلفة تمامًا، وهذه هي الحكاية التي تبدو أقرب إلى (قصة حظ عاثر) للمطربة اللبنانية (نهاد فتوح)، ابنة الشاعر محمد علي فتوح والمطربة الكبيرة سعاد محمد.
(نهاد فتوح) لم تكن مجرد ابنة لأسرة فنية عريقة، وإنما كانت تحمل في صوتها…
دراما
(سارة بركة).. موهبة لا تكتفي بأن تمثل الشخصية بل تبحث عن روحها!
ليس كل من وقف أمام الكاميرا ممثلًا، وليس كل من حفظ الحوار قادرًا على صناعة شخصية تعيش في ذاكرة الجمهور. فالتمثيل في جوهره ليس مجرد نطق للكلمات أو تنفيذ لتعليمات المخرج، وإنما موهبة مركبة تحتاج إلى إحساس وذكاء ووعي وقدرة على فهم الإنسان قبل القدرة على تجسيده، وهذا تحديدًا ما أراه في (سارة بركة).
ممثلة شابة لا تتعامل مع الشخصية باعتبارها مجموعة من الجمل التي ينبغي حفظها، وإنما تحاول أن تعرف ما وراء…
سينما
أحمد صبحي يكتب: (الحلم) الذى بدأ من شاشة صغيرة (13).. المخرج (محمد النجار)!
كانت تلك الكوابيس تطاردني باستمرار، وكأن العالم كله يهمس لي: لقد حذرناك… لكنك اخترت الطريق بنفسك، وعليك الآن أن تتحمل نتيجته، وفي تلك المرحلة قررت أن أمارس هوايتي إلى جانب العمل، فعُدت مرة أخرى للعمل مندوبًا في (دار النشر) إلى أن التقيت المخرج (محمد النجار) يوما ما.
وفي الوقت نفسه طلب مني صديق يدرس في كلية التربية الرياضية أن أعيد صياغة نص (أنشودة الرصاص) للكاتب أمين بكير، ليصبح مناسبًا للعرض…
مسرح
المسرح يفتح أبوابه لأطفال مصر.. انطلاق المهرجان القومي لـ (المسرح المدرسي)
قبل أن يقف النجم على خشبة المسرح، وقبل أن يصفق له الجمهور، وقبل أن تلاحقه الكاميرات وتكتب الصحافة عن موهبته، هناك لحظة أولى غالبًا لا يتذكرها أحد.. لحظة يقف فيها طفل أو مراهق أمام زملائه في فناء مدرسة أو على خشبة مسرح صغيرة، ويكتشف للمرة الأولى أنه يحب أن يحكي ويؤدي ويصنع عالمًا من الخيال.. من هذه اللحظة تحديدًا، يبدأ فصل جديد في المسرح المدرسي المصري.
فقد أعلنت إدارة المهرجان القومي للمسرح…
فضائيات
(منى الشاذلي) تفتح أبواب بيت (عبد الحليم حافظ).. هنا عاش العندليب وهنا وُلدت…
في بيتٍ ما زالت جدرانه تحتفظ بأصداء صوتٍ لم يغادر الوجدان، تدخل الإعلامية منى الشاذلي عالم (عبد الحليم حافظ)، في حلقة خاصة من برنامج (معكم منى الشاذلي) تُصوَّر من داخل منزل العندليب الأسمر، ذلك المكان الذي شهد جانبًا من حياته، واحتضن جلساته وبروفاته ولحظات صناعة عدد من أشهر أغانيه.
بعد ما يقرب من خمسة عقود على رحيله، لا يزال (عبد الحليم حافظ) حاضرًا في الذاكرة العربية، بصوته وأغنياته وقصائده التي…
سوشيال ميديا
👀 Views: …