«
السابق
1
/
10
التالي
»
في مئوية يوسف شاهين دول اشهر 10 اغنيات من افلامه
فنانون في رحاب (#الحج) علي مر السنين 🕋
رمضان بطعم فانين زمان
«
السابق
1
/
10
التالي
»
غناء
(مهرجان موازين) يرسخ مكانته العالمية بالجمع بين البوب والإبداع المغربي والتراث…
في ليلة جديدة من ليالي الإبداع الموسيقي، واصل (مهرجان موازين).. إيقاعات العالم، في دورته الحادية والعشرين، تأكيد مكانته كواحد من أكبر المهرجانات الفنية في المنطقة والعالم، بعدما رسم في يومه الثالث لوحة موسيقية متعددة الألوان والثقافات، جمعت بين البوب العالمي والموسيقى الإفريقية والأغنية العربية والتراث المغربي في مشهد احتفالي امتد بين مدينتي الرباط وسلا.
ومنذ الساعات الأولى للمساء، بدت منصات…
دراما
بلا (ورد على فل و ياسمين).. كان الحصاد سرابًا!
ما الذي يُنهك العلاقات قبل أن تشتدّ؟ أهى قسوة الأيام؟ أم صعوبة الظروف؟.. كلا.. إن الأخطر هو (وهم جميل) تربّينا عليه حتى ظنناه يقينًا: فخ العاطفة الهوجاء، أن يقف اثنان في وجه العالم كلّه، يصارعان الأهل والعُرف والمنطق والجغرافيا، ثم نُسمّي هذا الصراع (عشقًا)، ونُسمّي كسر كل القواعد (حبًّا أصيلًا)، تماما كما جاء في مسلسل (ورد على فل و ياسمين)!
وحين تهبط ستارة النهاية فجأة، ويُكشف لنا أن الأزهار قد…
سينما
(نجيب الريحاني).. طز في الملوك كلهم!
مضى 77 عاماً على رحيل (نجيب الريحاني)، في الثامن من يونيو 1949، ولا يزال اسمه يطرح السؤال الأصعب في عالم الثقافة: لماذا يبقى ممثل ويُنسى آخر؟ لماذا يعلو موقف واحد على رصيد كامل من الأفلام والمسرحيات؟
الجواب لا يقاس بعدد العروض، بل بصلابة الموقف.. وفي الحلقة الأخيرة من مذكراتها بمجلة (الكواكب) عام 1960، منحتنا ماري منيب مفتاح الإجابة، حيث روت موقفاً اختصر شخصية (نجيب الريحاني) كاملة، وجعله حاضراً…
مسرح
أكاديمية الفنون تراهن على المسرح القصير.. انطلاق (الميكرو تياترو) لأول مرة
في خطوة تعكس سعي أكاديمية الفنون إلى مواكبة أحدث الاتجاهات المسرحية العالمية، تستعد الأكاديمية مساء الثلاثاء لفتح الستار على تجربة فنية مختلفة تحمل اسم (الميكرو تياترو)، وهي تجربة تعتمد على العروض المسرحية القصيرة المكثفة، التي نجحت خلال السنوات الأخيرة في استقطاب جمهور واسع حول العالم، لتصل الآن إلى القاهرة من بوابة أكاديمية الفنون.
ومع دقات السابعة مساءً، يتحول المسرح إلى مساحة نابضة بالحيوية…
فضائيات
(أسامة سرايا).. في حوار المكاشفة حول المهنة والوطن
(تعرف فلان؟.. آه.. عاشرته؟.. لا.. يبقى ما تعرفوش!).. بهذه الجملة البسيطة في معناها ودلالاتها البليغة، بدأ الإعلامي القدير (عبد اللطيف المناوي) حديثه الشيق مع الكاتب الصحفي الكبير (أسامة سرايا) في (بود كاست) بعنوان (رؤية أخرى) على قناة (الشرق)، وهو حوار اتسم بالصراحة والمكاشفة.
ولأني أعرف (أسامة سرايا) عن قرب وعاشرته لما يقرب من أربعين عاما، ربطت بيننا خلال تلك الأعوام الصداقة والأخوة، لمست فيها…