رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

ملف خاص

1 من 208

مقالات

1 من 454

غناء

(هيفاء وهبي) تواصل نشاطها الفني بتحضير أغاني جديدة في مصر

تعقد النجمة (هيفاء وهبي) جلسات عمل مكثفة للتحضير لعدد من الأغاني الجديدة، بالتعاون مع نخبة من أبرز الشعراء والملحنين والموزعين المصريين، حيث تواصل نشاطها الفني خلال تواجدها الحالي في مصر. من بين الذين تتعاون معهم (هيفاء وهبي) الشاعر مصطفى حدوتة، والشاعر تامر حسين، والشاعر مصطفى حسن، والملحن مدين، والملحن مصطفى العسالي، والملحن عزيز الشافعي، والملحن إيهاب عبد الواحد، والموزع أحمد عادل، و الملحن…

دراما

(هند صبري): نعم أنا تونسية، وانتمائي وحبي وعشقي لمصر وللمصريين

أكدت الفنانة (هند صبري) أن هناك تلاعبًا متعمدًا فيما يخص حديثها، مضيفة: (الناس بتقول: أيوه ما هى قالت.. أيوة قالت إيه؟!.. قالت إن أنا تونسية، طب ما أنا تونسية، هو أنا هنكر؟!، قائلة: انتمائي وحبي وعشقي لمصر وللمصريين لا يمكن يخلوني أفكر حتى إني أقول حاجة ضد السيادة المصرية أو الشعب المصري). وشددت (هند صبري) على أنها لا يمكن أن تمس السيادة المصرية، معبرة عن ذلك بقولها: (السيادة المصرية هى سيادة…

سينما

أحمد صبحي يكتب: (The Lion King).. حين يصبح الصوت جسراً بين الحقيقة والخيال!

عندما طُرح الإعلان الأول لفيلم (The Lion King) في التسعينيات، كان الحدث بالنسبة لجيل كامل أقرب إلى الدهشة منه إلى مجرد إعلان سينمائي. لم يكن الأمر مجرد فيلم رسوم متحركة جديد، بل تجربة بصرية وصوتية كاملة، سرعان ما تحولت إلى ظاهرة جماهيرية. في دور العرض، ومنها سينما التحرير، اصطف الجمهور بشغف غير مسبوق لمشاهدة عمل بدا مختلفاً عن كل ما سبقه. كان الانبهار في البداية موجهاً نحو الصورة: التقنية…

مسرح

(مديحة حمدي).. فنانة قديرة عنوانها: صدق الأداء واحترام رسالة الفن

في فن التمثيل: الاحترام ليس مجرد سلوك مهذب، بل هو ركن أساسي لنجاح أي عمل فني واستمرارية الممثل، ويمتد مفهوم الاحترام ليشمل عدة جوانب، بدءا من احترام الجمهور، مرورا باحترام فريق العمل، وصولا لاحترام المهنة نفسها، وهذا - ما يبدو لي على الأقل - هو منهج الفنانة الكبير (مديحة حمدي) التي تعتبر أن احترام المشاهد أهم عامل في التمثيل، ويتحقق بتقديم أعمال هادفة وراقية، وتجنب الابتذال. اقترن الاحترام…

فضائيات

وائل شفيق يكتب: مرتزقة (الإعلام) والفن!

صار (الإعلام) المعاصر مصنعاً للترندات، يبيع للجمهور خصومة كاذبة بتشنج مفتعل، ثم يبيع له مصالحة مغلفة بتسامح زائف.. والمُشاهد في كلا الحالتين هو الذي يدفع من وقته وتركيزه وأعصابه ليزيد رصيد غيره من المشاهدات والإعلانات.. تُدار المعارك وتنتهي لمصالح مرتزقة (الإعلام) والفن، والمُشاهد خارج الإطار.. دوره أن يتابع ويتفاعل ويرفع الريتش ثم ينام لأن وراءه عملاً في الصباح. ما جرى بين الإعلامي عمرو أديب…