رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

ملف خاص

1 من 208

مقالات

1 من 466

غناء

بعد 35 عامًا.. (إيمان البحر درويش) يكشف سر حذفه كلمات (أنا ما أقبلش)

هناك أغانٍ تحقق النجاح عند صدورها ثم يطويها الزمن، وهناك أغانٍ أخرى ترفض أن تغادر الذاكرة، فتظل حاضرة في الوجدان مهما تعاقبت السنوات، ومن بين هذه الأعمال تقف أغنية (أنا ما أقبش) شامخة، باعتبارها واحدة من أهم المحطات في مسيرة الفنان (إيمان البحر درويش)، والأكثر حضورًا في حفلاته، رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على صدورها. منذ أن طُرحت عام 1991 ضمن ألبوم (شمس ودفا) ، فرضت الأغنية نفسها كعمل استثنائي،…

دراما

(عادل حسان): حماية حقوق الأداء العلني للمبدعين خطوة تاريخية لترسيخ ريادة مصر…

في زمن تتسارع فيه الصناعات الثقافية، وتتغير طرق إنتاج الفن وتداوله، لم تعد حماية حقوق المبدعين مجرد قضية قانونية تناقش داخل قاعات المحاكم أو أروقة المؤسسات، بل أصبحت معركة حقيقية من أجل الحفاظ على قيمة الإبداع ذاته، وضمان أن يصل الحق إلى أصحابه على حد قول المخرج (عادل حسان). ومن هذا المنطلق، خرج المخرج المسرحي عادل حسان، مدير المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، ليؤكد أن صون حقوق…

سينما

لغز موت (أسمهان).. هل كان الغرق هو الفصل الأخير فعلاً؟

لم تُثرْ وفاةُ فنّانة من الأسئلة وإشارات الاستفهام، في تاريخ الفنّ العربي، بقدر ما أثارته وفاة (أسمهان) في الرابع عشر من تموز - يوليو العام ألف وتسعمائةٍ وأربعة وأربعين، فالرواية الرسميّة تحدّثت عن سقوط السيارة في إحدى الترع في نهر النيل، وغرق أسمهان ومرافقتها فيها، لكن على مدى أكثر من ثمانين عاماً لم تتوقّف الروايات التي تُشكك في أنّ الغرق كان هو السبب الحقيقي للوفاة! من بين أكثر الشهادات إثارةً…

مسرح

وفاء لفنان من زمن الكبار.. (حضور السيرة) يعيد (عبد العزيز مخيون) إلى خشبة المسرح

لم يكن (عبد العزيز مخيون) من الفنانين الذين صنعوا مجدهم بالضجيج، بل كان واحدًا من أولئك الذين آمنوا بأن الموهبة الحقيقية لا تحتاج إلى صخب، وأن الفنان يبقى بما يتركه من أثر، لا بما يحيط به من أضواء. كما يجدر الإشارة إلى أن هناك فنانون لا يرحلون، لأن أعمالهم تتحول إلى ذاكرة، وأصواتهم تبقى شاهدة على زمن صنعوا فيه قيمة حقيقية للفن، هكذا يبدو اسم (عبد العزيز مخيون)، الذي يعود إلى خشبة المسرح القومي،…

فضائيات

محمود عطية يكتب: (العلم).. بين اليقين والتشكيك!

فوجئت بأحد الباحثين عن الشهرة يروي أنه كان يؤدي صلاة الجمعة ثم سمع الخطيب يقول إن قبر أحد الأنبياء قد فُتح بعد ثلاثمائة عام من وفاته، فوجد جسده كما هو لم يتحلل فهب واقفا معترضًا موجهً كلامه للخطيب أن مثل هذا الكلام يتعارض مع (العلم). والحقيقة أن هذا الطرح يثير تساؤلين مهمين: الأول يتعلق بصحة الرواية نفسها، وهل ثبت أصلًا أن خطيبًا قال هذا الكلام أم أنها مجرد قصة رويت دون دليل؟، أما الثاني وهو…