رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

ملف خاص

1 من 208

مقالات

1 من 462

غناء

ثورة الأكورديون والجيتار الإسباني كيف غيّر زياد الطويل جلد (أصالة)؟

في حفلها الأخير في جدة غنت (أصالة) ضمن باقة الأغنيات الكثيرة التى قدمتها واحدة من أرق وأجمل أغانيها وهي (قلبي بيرتحلك) رائعة الملحن المبدع (زياد الطويل) وتحفة الشاعر (أحمد شتا) وأن تفاجئ (أصالة) جمهورها بهذه الأغنية تحديداً، وبتلك الإطلالة الراقية. هو ذكاء فنان يعرف كيف يلمس حنين القلوب؛ غنتها بشكل لايف رائع، وبنفس الروح الطازجة التي غنتها بها لأول مرة في زمن الكاسيت، وكأن ضربات الجيتار الإسباني…

دراما

بلا (ورد على فل و ياسمين).. كان الحصاد سرابًا!

ما الذي يُنهك العلاقات قبل أن تشتدّ؟ أهى قسوة الأيام؟ أم صعوبة الظروف؟.. كلا.. إن الأخطر هو (وهم جميل) تربّينا عليه حتى ظنناه يقينًا: فخ العاطفة الهوجاء، أن يقف اثنان في وجه العالم كلّه، يصارعان الأهل والعُرف والمنطق والجغرافيا، ثم نُسمّي هذا الصراع (عشقًا)، ونُسمّي كسر كل القواعد (حبًّا أصيلًا)، تماما كما جاء في مسلسل (ورد على فل و ياسمين)! وحين تهبط ستارة النهاية فجأة، ويُكشف لنا أن الأزهار قد…

سينما

حين تحكي الكاميرا قصة المكان.. (وثّق) يختتم مخيمه بخمسة أفلام من قلب ظفار

حين تُرفع الكاميرا لتوثيق حكاية، لا يكون الهدف مجرد تسجيل مشهد عابر، بل حفظ ذاكرة مكان، ورصد تفاصيل إنسان، وصناعة قصة تبقى للأجيال. بهذا الإيمان، اختتمت الجمعية العُمانية للسينما فعاليات مخيم (وثّق» لصناعة الأفلام الوثائقية في مدينة صلالة. بعد أسبوعين من التدريب المكثف، نجح خلالهما المشاركون في تحويل أفكارهم إلى خمسة أفلام وثائقية حمل كل منها جانبًا من روح محافظة ظفار، وتراثها، وبيئتها، وحكايات…

مسرح

(أشرف عبد الباقي) يعيد وهج المسرح إلى الساحل الشمالي بفرقة (سوكسيه)

بعد سنوات من ارتباط الساحل الشمالي بالحفلات الغنائية والسهرات الصيفية، يستعد المسرح لاستعادة مكانه على الخريطة الفنية، مع إعلان الفنان (أشرف عبد الباقي) عودة فرقة (سوكسيه) إلى خشبة مسرح بورتو مارينا، في خطوة تعيد العروض المسرحية إلى جمهور المصيف خلال موسم الصيف. وأعلن (أشرف عبد الباقي) الخبر عبر حسابه الرسمي على موقع (إنستجرام)، حيث نشر مقطع فيديو استعرض خلاله كواليس وتجهيزات مسرح بورتو مارينا،…

فضائيات

عصام السيد يكتب: أخطاء الدكتور (يوسف زيدان)

لم تجمعنى - للأسف - علاقة وثيقة بالدكتور (يوسف زيدان) برغم إعجابى بانتاجه الفكرى في بداياته، والمرة الوحيدة التي إلتقيت به فيها كانت في عام 1997 على الارجح ، في احد مسارح الإسكندرية عندما كان في زيارة لاستاذى و صديقى العزيز الناقد و المفكر سامى خشبة إبان توليه رئاسة البيت الفني للمسرح، وكنت أعمل تحت رئاسته مديرا للمسرح الكوميدى. يومها بعد أن عرفنى عليه أستاذى سألت الدكتور (يوسف زيدان) الذى كان…