رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

ملف خاص

1 من 208

مقالات

1 من 458

غناء

إيوان يعود للرومانسية المليئة بالشجن بأغنية (بعيش مخنوق)

يختتم النجم اللبناني (إيوان) بها موسم ربيع 2026، بأغنيه الجديدة (بعيش مخنوق) التي طرحها موخرا، ومن خلال هذا العمل الذي يحمل كلمات عبد المنعم تهامي، ألحان مصطفى صبري وتوزيع شريف مجدي، أراد إيوان أن يطرح أغنية مصرية باللون الرومنسي الهادىء المليء بالشجن وبإحساسه المرهف. وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه مؤخراً باللون الإيقاعي مع أغنيتي (فوق فوق، وشطّبنا) حيث يحرص (إيوان) على إرضاء جميع أذواق الجمهور…

دراما

(قلب مفتوح).. نموذج هزيل للميني دراما (Mini series) التي ترسخ للسطحية!

مسلسل (قلب مفتوح) يمثل نموذجا صارخا لأزمة (الميني أو حتى المايكرو دراما) التي تضحي بالجوهر لصالح المظهر؛ حيث قع المسلسل في فخ (الفخامة البصرية) في حلقة واحدة لا تزيد عن (الدقيقتين على الأكثر)، ولعل صناع المسلسل جنحوا لاستخدام قصر الحلقات كقناع هش لمواراة الترهل الدرامي والفقر الفكري على مستوى النص الذي يبدولي هزيلا للغاية. النص والسيناريو، يبدو واضحا فيهما غياب المنطق وسقوط الـ (Psychodrama)،…

سينما

بهاء الدين يوسف يكتب: سهام جلال.. من الفن ما قتل

في هذا الزمن بات معتادا أن يكون من طقوس وداع أي فنان راحل تذكر كم وحجم الاحباطات التي واجهها من أجل إيجاد فرص مناسبة وعادلة للعمل، وها نحن نتابع نفس المسلسل المكرر مع الفنانة (سهام جلال) التي رحلت عن دنيانا، ربما بسبب القهر لكثرة ما تعرضت له من إذلال وهي تطلب عملا ممن ظنت يوما انهم اصدقاء او زملاء. لكن الكلام عن الاحباطات وخذلان الأصدقاء والزملاء والمهنيين في مصر ليس أكثر من الزبدة التي قيل عنها…

مسرح

احتفالية كبرى للرائد (زكريا الحجاوي) بمسرح السامر بالعجوزة

ينظم المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية برئاسة المخرج عادل حسان، وبالتعاون مع الإدارة المركزية للشؤون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي، احتفالية كبرى بمناسبة مرور 110 عاما  على ميلاد الرائد الكبير (زكريا الحجاوي) (4 يونيو 1915 – 7 ديسمبر 1975). احتفالية (زكريا الحجاوي) تنطلق يوم الجمعة الموافق 5 يونيو 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً على مسرح السامر بالعجوزة، تحت رعاية الأستاذة…

فضائيات

هنا القاهرة.. (الإذاعة) نور وبعض المنصات قبور

منذ اثنتين وتسعين سنة، عند الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة من مساء يوم 31 مايو 1934، خرج صوت رخيم من ميكروفون بدائي ليعلن ميلاد سلطة جديدة في وجدان المصريين. قال المذيع أحمد سالم: (هنا القاهرة)، فكانت إعلاناً غير مكتوب لمعركة لم تهدأ إلى اليوم: معركة الوعي.. وها نحن، ونحن نحتفي بذكرى عيد (الإذاعة) المصرية، نعود إلى تلك اللحظة لنستلهم منها درساً عن الكلمة وسلطانها. لكن إنصاف التاريخ يوجب العودة…