«
السابق
1
/
10
التالي
»
في مئوية يوسف شاهين دول اشهر 10 اغنيات من افلامه
فنانون في رحاب (#الحج) علي مر السنين 🕋
رمضان بطعم فانين زمان
«
السابق
1
/
10
التالي
»
غناء
محمود عطية يكتب: حين غاب (الفن) وحضرت التفاهة!
(الفن) في مصر لم يكن يوما مجرد وسيلة للترفيه بل كان جزءا من وجدان المجتمع وذاكرته وقوته الناعمة، وكانت مصر لعقود طويلة مدرسة حقيقية في المسرح والسينما والغناء والتأليف والتلحين، وكان الفنان يصل الى مكانته بالموهبة والعمل والتدريب وليس بمجرد الشهرة أو العلاقات، وكان المؤلف والمخرج والممثل والمطرب والملحن جميعا شركاء في صناعة (الفن) الذي يعيش في الذاكرة ويعبر عن الناس.
لكن المشهد اليوم يبدو مختلفا…
دراما
بعد آخر مشاهد (إعلام وراثة).. (صلاح عبد الله) يخلع (جمال الرملي)
هناك أشياء تبدأ على الورق.. وتنتهي بكارثة!.. ورقة تثبت حقًا، توقيع يحدد نصيبًا، اسم يظهر في مستند، وعبارة قانونية قد تبدو باردة ومجردة، لكنها في الحياة يمكن أن تكون الشرارة التي تشعل النار بين أقرب الناس.. من هنا يبدو أن (إعلام وراثة) اختار عنوانه بعناية.
فـ (إعلام الوراثة) ليس مجرد إجراء قانوني يحدد من يحق له أن يرث، وإنما يمكن أن يكون بداية لحكاية أخرى تمامًا.. حكاية تكشف ما تخفيه العائلات خلف…
سينما
(شمس الملوك).. حين تصبح التفاصيل الصغيرة حياة!
شمس الملوك... امرأة لا تستعرض حياتها، بل تتركها تمشي أمامنا.. هناك بيوتٌ نعرفها من رائحة ذكرياتها ، قبل أن نعرف أصحابها.. بيوت لا تحتاج إلى مصمم داخلي كي تقول شيئًا عن الذين عاشوا فيها؛ تكفيها أرضية باركيه، قطعة أثاث كلاسيكية، صينية فوقها طبق طعام تم إعداده في مطبخ يحمل روائح السنين..
فنجان، ولعب خزفية أو زجاجية أو فضية صغيرة موضوعة معهم في مكان لا يبدو مهمًا لأحد، لكنه مهم لصاحبة البيت، فبعضها…
مسرح
كمال زغلول يكتب: الحضارة النبطية العربية و(المسرح النبطي)
امرؤ القيس يشجي مشاعرنا، ويدخلنا إلى عالم الأطلال، ويبكي على حال الأحبة الذين كانوا في المكان وهجروه، ويتذكر أسماء الأماكن الجغرافية التي كانت محددة في ديار بني أسد (بسقط اللوى بين الدخول فحوملِ)، لقد تذكر الشاعر الحياة العامة في هذا المكان، وعالم القبيلة من الناس في اجتماعهم وأنسهم وتذكر حبيبته كما يبدو لنا في (المسرح النبطي).
فبعد هجر المكان أصبح أطلال، ولكن ما هى الأطلال؟ ونجيب بأن الطلل هو…
فضائيات
في بودكاست (قصتي).. عيب يا ماجدة!
في بودكاست (قصتي) مع محمد قيس، مساء الثاني والعشرين من سبتمبر، سُئل أحمد العوضي سؤالا عن الباقي من الحب بعد الحب، فأجاب بما لا يبقي للحب مقامه: أول عربية ركبتها كانت ميتسوبيشي، ولما ربنا كرمني ركبت مرسيدس، ولسه فاكر الميتسوبيشي لكن مش هرجع لها.. قامت عاصفة، فالميتسوبيشي قرأها الجمهور ياسمين عبد العزيز، والمرسيدس قرأها الجمهور يارا السكري، ثم جاءت موجة الغضب ثم جاء الاعتذار المعهود.
وأكثر ما…