«
السابق
1
/
10
التالي
»
في مئوية يوسف شاهين دول اشهر 10 اغنيات من افلامه
فنانون في رحاب (#الحج) علي مر السنين 🕋
رمضان بطعم فانين زمان
«
السابق
1
/
10
التالي
»
غناء
المطرب اللبناني الشاب (تامر ضاهر): الغناء ليس مهنة.. بل حياة وشغف لا ينتهي
هناك أصوات لا تحتاج إلى وقت طويل لتلفت الانتباه، لأنها تصل إلى الأذن مباشرة محملة بالإحساس قبل الكلمات، ومن بين هذه الأصوات يبرز المطرب اللبناني الشاب (تامر ضاهر)، الذي يمضي بخطوات هادئة لكنها واثقة نحو مكانه على الساحة الغنائية العربية، مستندًا إلى موهبة صقلتها الدراسة، وتجارب صنعتها المنافسة، وإيمان لا يتزعزع بأن النجاح الحقيقي يبدأ من الشغف.
حتما تأخذك النشوة من رأسك حتى أخمص قدميك، وأنت تحلق…
دراما
من التشويق إلى الملل.. (دراما المطولات) أفسدت القوى الناعمة العربية؟
في السنوات الأخيرة برزت آفة أكثر خطورة على الدراما العربية حيث لجأت شركات الإنتاج الكبرى في عالمنا العربي إلى (دراما المطولات)، تلك التي بدأت تتسلل إلى العمل من داخله، فتلتهم إيقاعه، وتُفقده بريقه، وتدفع الجمهور إلى هجره قبل نهايته، ولقد غدت ظاهرة الحلقات المطولة باتت تفرض نفسها الآن على المشهد الدرامي العربي بصورة لافتة، ولكن كيف أثرت الدراما التركية على المشهد الدرامي العربي؟
أصبح المط في (درما…
سينما
محمد شمروخ يكتب: إشارات وتنبيهات في عزومة فيلم (الحفيد)
بعد إذنك لو ممكن سؤال واحد؟!
تقدر حضرتك لو كنت من أعلى الطبقة المتوسطة، على أن تتخذ قرارًا بالمغامرة بعمل عزومة كبيرة بس بالضبط زى ما عملتها الست زينب (كريمة مختار) لعائلة جلال (محمود عبد العزيز) زوج ابنتها أحلام (منى جبر) في فيلم (الحفيد)؟!
وباسم الله ما شاء الله، احسب كم كان عدد الحاضرين على السفرة في بيت الأستاذ (حسين أفندى مرزوق) عبد المنعم مدبولي، وهم: حسين + زوجته زينب وأولادهما السبعة+…
مسرح
ألوان العلم الأردني تتصدر (الهوية البصرية) الجديدة لمهرجان جرش
لم يكن الكشف عن (الهوية البصرية) الجديدة للدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون مجرد تغيير في شكل الشعار، بل إعلانًا عن مرحلة جديدة تسعى إلى مواكبة العصر دون التفريط في الجذور. فبين إرث يمتد لأكثر من أربعة عقود وطموح يتطلع إلى المستقبل، جاءت الهوية الجديدة لتؤكد أن جرش لا يغيّر ملامحه، بل يعيد تقديمها بلغة بصرية أكثر حداثة.
وأبرز ما يلفت الانتباه في (الهوية البصرية) الجديدة هو احتفاظها…
فضائيات
إبراهيم أبو ذكري يكتب حكايتي مع الإعلام وصناع الاعلام (45).. (صلاح عبد المقصود)
لم يكن مشهد مصر في صيف عام 2012 مجرد مشهد سياسي عابر، بل كان زلزالًا تاريخيًا تتداخل فيه الرؤى وتتصادم الإرادات، حين اعتلى الدكتور محمد مرسي سدة الحكم، خُيل للكثيرين أن صندوق الانتخابات قد حسم الحكاية، وأن الرايات البيضاء التي رُفعت إنما تُبشر بفجر ديمقراطي وليد، على أثر تعين (صلاح عبد المقصود) وزيرا للإعلام.
لكن الكواليس التاريخية كانت تروي فصولًا أخرى؛ فخلف الستار، كانت توازنات القوى ومجالس…