رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

ملف خاص

1 من 208

مقالات

1 من 458

غناء

(بيدر البصري): بعد (طوبا للعاشقين) سأقدم البوب العربي، والفلكلور العراقي، والقصيدة

(بيدر البصري) ..مطربة عراقية صاحبة حنجرة مثقفة، وراقية، صوتها يأسرك ويجعلك تنصت إليه بإستمتاع، فهي من الأصوات القليلة التى تشد أذن المستمع بحيث يألفها كصديق، قدمت عدة ألوان غنائية وأجادت فيها جميعا، لها مقدرة غير عادية على الأداء المقنع. ونراهن عليها في (شهريار النجوم) بحب، وننتظرها بشغف، ونعتبرها واحدة من القادمات بقوة للساحة الغنائية، حيث ستلعب دورا خطيرا في تطوير الأغنية العربية من خلال…

دراما

(محمد الصاوي): المخرج الراحل جلال الشرقاوي نصحني بالتقدم لمعهد للفنون المسرحية

أشاد الفنان القدير (محمد الصاوي)، خلال استضافته في برنامج (الستات ما يعرفوش يكدبوا) المذاع على قناة  CBC، بالفنان أحمد العوضي، بأخلاقه ودعمه المستمر لزملائه خلال العمل. وأضاف أن الفنان أحمد العوضي من الشخصيات المحترمة التي يفضل العمل معها، مشيرًا إلى أنه يمتلك روحًا ودودة تجعلك تشعر وكأنك تعرفه منذ سنوات طويلة، مشيرا إلى أن العوضي يتميز بالشهامة ومساندة زملائه أثناء التصوير، مؤكدًا: "هو الولد…

سينما

(الست).. بشرٌ مثلنا، لكنها ليست مثلهم !

القضية ليست فيلماً عن (الست) أم كلثوم، وإنما فيمن تصدى لتقديم سيرتها وهو غير مؤهل لذلك. أم كلثوم قيمة فنية ووطنية عظيمة؛ سيرتها ومشروعها أمانة ثقافية لا تحتمل اجتهاد مؤلف أو هوى مخرج أو مزاج منتج.. غير أن ما حدث في (الست) أن من تصدى للمشروع لم يقف على الأرضية ذاتها التي وقفت عليها؛ هم نقيض لها في الرؤية والغاية. هى آمنت بالارتقاء فاختارت أن تبني الذوق، وهم آمنوا بالترفيه فاختاروا أن يستهلكوه..…

مسرح

عصام السيد يكتب: دحديرة (المسرح الجامعي) !

في كل الأمم التي أدركت قيمة الإنسان قبل قيمة الحجر، لم تكن الجامعة مجرد مكان لتدريس المقررات أو منح الشهادات، بل كانت فضاءً رحبًا لصناعة الشخصية وبناء الوعي واكتشاف المواهب في (المسرح الجامعي)، فالطالب لا يتعلم داخل قاعة المحاضرات فقط، بل يتعلم أيضًا في الملعب، وفي الندوة الثقافية، وفي المعرض الفني، وعلى خشبة المسرح. و يظل (المسرح الجامعي) أحد أهم أدوات التربية الحديثة وأكثرها تأثيرًا في تكوين…

فضائيات

حكايتي مع الإعلام وصناع الإعلام (43).. (لجنة الخمسين)

ما زلت أتذكر ذلك اليوم بدقة؛ عقب ثورة 25 يناير، وفي خضم الحراك المصيري لتشكيل (لجنة الخمسين) المعنية بكتابة الدستور المصري، تم استحداث عدد من اللجان الفرعية وجلسات الاستماع، وتلقيت دعوة لحضور إحداها.  دلفت إلى المدرج، وإذا بي أمام مشهد حاشد يناقش بنود الإعلام ومستقبله، وكان يترأس الجلسة أحد رموز المحاماة اللامعين في مصر. كان المفترض أن تكون تلك الجلسة منصة علمية للاستماع والمناقشة الفقهية…