رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(محمد حماقي) يكشف سر نجاحه مع عمرو مصطفى: 40 أغنية وصداقة قبل الفن

(محمد حماقي) يكشف سر نجاحه مع عمرو مصطفى: 40 أغنية وصداقة قبل الفن
احتفل فيها الفنان (محمد حماقي) بإطلاق ألبومه الجديد (سمعوني) وسط حضور جماهيري كبير

كتبت: صبا أحمد

في ليلة احتفل فيها الفنان (محمد حماقي) بإطلاق ألبومه الجديد (سمعوني) وسط حضور جماهيري كبير، لم يكن حديثه عن الأغنيات الجديدة أو أصداء الألبوم وحده هو ما لفت الأنظار، بل كانت هناك لحظة مختلفة حملت الكثير من الوفاء والامتنان، عندما استحضر اسم الملحن عمرو مصطفى، أحد أبرز شركاء رحلته الفنية، ليؤكد أن ما يجمعهما أكبر من مجرد تعاون موسيقي.

وقف (محمد حماقي) أمام الحضور، بينما كان اسم عمرو مصطفى حاضرًا رغم غيابه عن الحفل بسبب سفره، وقال بكلمات عكست سنوات طويلة من العمل المشترك: (عمرو مصطفى) شريك مشوار طويل، وبعتز بصداقته قبل جمال فنه، وغنيت له 40 أغنية في مشواري، فهو بجد شريك.”

لم تكن تلك الكلمات مجرد مجاملة عابرة، بل جاءت لتلخص رحلة فنية امتدت لسنوات، نجح خلالها الثنائي في تقديم عشرات الأغنيات التي ارتبطت بذاكرة الجمهور، وأصبحت علامات بارزة في مسيرة (محمد حماقي)، حتى بات اسم عمرو مصطفى حاضرًا في أهم محطات نجاحه.

وجاء ألبوم (سمعوني) ليؤكد استمرار هذه الشراكة، بعدما وضع عمرو مصطفى بصمته في سبع أغنيات، ليكون صاحب النصيب الأكبر بين ملحني الألبوم، في تعاون اعتبره كثيرون أحد أبرز عوامل تميز العمل.

(محمد حماقي) يكشف سر نجاحه مع عمرو مصطفى: 40 أغنية وصداقة قبل الفن
مجموعة جديدة من الأغنيات التي حملت ألحان عمرو مصطفى

العمود الفقري للألبوم

وكانت البداية مع أغنية (عني إيه؟)، التي طُرحت قبل صدور الألبوم بأيام، لتشعل حماس الجمهور وتفتح باب الترقب، قبل أن يفاجئ حماقي محبيه بطرح مجموعة جديدة من الأغنيات التي حملت ألحان عمرو مصطفى، وهى (حلي حلي،  وبتسألوني، حبيتك بحياتي، مشيتي، خلينا)، إلى جانب الأغنية السابعة، لتشكل هذه الأعمال معًا العمود الفقري للألبوم.

ولم يقف هذا النجاح عند حدود الثنائي، بل شارك في صناعة الأغنيات كوكبة من أبرز الشعراء والموزعين الموسيقيين، من بينهم أيمن طعيمة، ومصطفى ناصر، وتامر حسين، وأيمن بهجت قمر، فيما تولى التوزيع الموسيقي كل من توما، وديفيد أمين، وأحمد إبراهيم، وتميم، ليخرج الألبوم بتنوع موسيقي لاقى استحسان الجمهور منذ اللحظات الأولى لطرحه.

وبين نجاح الألبوم ورسالة الوفاء التي وجهها (محمد حماقي) إلى رفيق رحلته، بدا واضحًا أن بعض الشراكات الفنية لا تُقاس بعدد الأغنيات فقط، بل بما تتركه من أثر في وجدان الجمهور. وبعد أكثر من أربعين أغنية جمعتهما، لا تزال العلاقة بين (محمد حماقي) وعمرو مصطفى قادرة على كتابة فصل جديد من النجاح، يؤكد أن الثقة والصداقة قد تكونان السر الحقيقي وراء استمرار الثنائيات الفنية الاستثنائية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.