رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

عن الجدل حول (المهرجان القومي للمسرح)!

عن الجدل حول (المهرجان القومي للمسرح)!

عن الجدل حول (المهرجان القومي للمسرح)!
جدير بالذكر؛ قيام رئيس (المهرجان القومي للمسرح) بتغيير بعض الوجوه التي تكررت خلال الدورات السابقة

بقلم الكاتب والناقد: ناصر العزبي

حقق (المهرجان القومي للمسرح) في دوراته الأربع الأخيرة انتشارًا ورواجًا واسعًا في ظل رئاسة الفنان القدير (محمد رياض)، ولقد لفت نظري وجود أصوات تختلف في حكمها على الدورة الحالية (الـ 19) التي مازالت فعاليتها مستمرة حتى الخامس من أغسطس.

وفي هذا الشأن أوضح أنه لا يجب حصر الحكم على (المهرجان القومي للمسرح) بكلمة (فشل) أو (نجاح) بشكل جازم، مراعاة لاختلاف زوايا التقييم له بين صاحب رأي لآخر.. وشخصيًا أعتبر هذه الدورة من أفضل دورات (المهرجان القومي للمسرح).

فهي من أكثر الدورات توفيقًا في تشكيل لجان التحكيم، سواء لجنة العروض أو لجنة التأليف أو لجنة المقال والدراسات، كما أرى أن التكريمات أيضًا طالها التوفيق بشكل كبير، فبالرغم من اختلافنا على اسمين أو ثلاثة –  كان هناك من هم أحق منهم – إلا أن المساحة الأكبر من الأسماء قامات مهمة تستحق التكريم، وقد أنصفها المهرجان.

وأعتقد أن من أهم مكاسب المهرجان تكليف الكاتبة (رشا عبد المنعم) برئاسة لجنة المحور الفكري والندوات؛ حيث التي نجحت في اختيار موضوع (الجمهور) محورًا أساسيًا، فضلًا عن طرحها الكثير من الأفكار والموضوعات والتجارب من خلال ندوات برنامج (وصلة) الموزي لندوات التكريم، والذي أتاح المشاركة لأسماء جديدة كثيرة.

هذا؛ ولا يمكننا تجاوز تجربة الخروج بـ (المهرجان القومي للمسرح) إلى خارج العاصمة وتقديم فعاليات وعروض تمثله في المحافظات، تلك التجربة التي بدأت العام الماضي، وقد تميزت تجربة هذا العام بانتقال المهرجان إلى محافظة الدقهلية وبتكثيف نشاطه بها كمهرجان مصغر تقام فعالياته – لأول مرة – على مدار عدة أيام، محققًا أثرًا فعليًا لمسه جمهور المنصورة.

وجدير بالذكر؛ قيام رئيس (المهرجان القومي للمسرح) بتغيير بعض الوجوه التي تكررت استعانته بها خلال الدورات السابقة، وهذا يحسب له وإن كان محدودًا؛ ولقد أتاحت كثرة فعاليات المهرجان واتساع نطاقها الفرصة لاستعانته بأسماء جديدة ميزت تلك الدورة التي أرى من الإنصاف الإشارة إلى دور الدكتور (عادل عبده) في إدارته الهادئة لها.

عن الجدل حول (المهرجان القومي للمسرح)! عن الجدل حول (المهرجان القومي للمسرح)!

عن الجدل حول (المهرجان القومي للمسرح)!
في ختام دورة العام الماضي، أبديت تأييدي لاستمرار (محمد رياض) في رئاسة (المهرجان القومي للمسرح)

استمرار (محمد رياض)

وأذكر؛ أنني في ختام دورة العام الماضي، أبديت تأييدي لاستمرار (محمد رياض) في رئاسة (المهرجان القومي للمسرح)؛ انطلاقًا من حماسه وجهده الملموس بين الاجتماعات والمتابعات واللقاءات، وهي أمور تتطلب تفرغًا كاملاً منه لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر سبقت المهرجان، وهي طاقة يندر وجودها، مما يضع أي ترشيحات جديدة في مأزق.

وأذكر: أنني في ختام دورة العام الماضي؛ أبديت تأييدي لاستمرار (محمد رياض) في رئاسة المهرجان، من منطلق حماسه وتحركاته وبذل الجهد الملموس والوقت في الترتيب للمهرجان بين الاجتماعات والمتابعات واللقاءات وغير ذلك من أمور أخرى تتطلب تفرغًا كاملًا منه لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر تسبق موعد المهرجان.

وهى طاقة يندر وجودها في رئيس مهرجان، مما يضع أي ترشيحات جديدة لرئاسة المهرجان في مأزق. ما دفعني في ختام دورة المهرجان العام الماضي إلى المطالبة باستمراره رغم قيادته لدورات ثلاث، ورغم وجود بعض سلبيات، ورغم اختلافي معه.

فمن الإنصاف إبراز الإيجابيات رغم وجود سلبيات، وهو أمر طبيعي، إذ لم يسبق لأي مهرجان ألا يصحبه خلاف أو تبعات ترتبت عليه، وأيًا كان رئيس المهرجان فإنه دائما يجد نفسه محاصرًا بكثير من المقترحات والتي يفترض حسن النوايا من ناحيته، وتضطره للامتثال لفخ التوازنات.

وهذا منطقي، حيث أن أي قيادة تحاول امتصاص الأزمات قبل وقوعها، وتسعى لتفادي السلبيات.

 وشخصيا – رغم وجود خلاف بيني وبينه منذ عامين – إلا أن الفنان (محمد رياض) يعد من أفضل من أداروا المهرجان القومي للمسرح المصري، اختلفت معه في الدورة الثانية له، وانسحبت في هدوء بعد إعلان الأسباب.

وعيًا مني بأن الاختلاف لا يعني فرض وجهة النظر، وأن المنطق الذي يقر بوجود من يختلف عليه أن يسلم بأن هناك من يتفق ولا ينفي وجوده، وإن اختلفت أسباب كل منهما.

إن الدورة الـ 19 من (المهرجان القومي للمسرح) تعد الأبرز بين دورات المهرجان عبر مسيرته، ومن الإنصاف ألا ننفي ذلك، ورغم كوني من الداعمين دائمًا لمنطق التغيير، إلا أنني أدعو لاستمرار (محمد رياض) رئيسا للدورة الـ 20 من المهرجان، مع كل أمنياتنا الطيبة بأن يستمر الأثر الإيجابي لفعاليات مهرجاننا القومي على الحركة المسرحية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.