رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(سارة بركة) تقترب من الصف الأول .. شهادة من طارق الشناوي قد تغيّر حسابات النجومية!

(سارة بركة) تقترب من الصف الأول .. شهادة من طارق الشناوي قد تغيّر حسابات النجومية!
ربط انطباعه الأول بأداء (سارة بركة) وقدرتها على تقديم الشخصية، وهو ما جعله يتوقع لها مستقبلًا مختلفًا

كتبت: سدرة محمد

هناك إشادات تمر مرور الكرام، وأخرى تفتح الباب أمام سؤال أكبر: هل نحن أمام نجمة جديدة بدأت ملامحها في الظهور؟.. هذا هو السؤال الذي فرض نفسه بعد حديث الناقد الفني طارق الشناوي عن الفنانة الشابة (سارة بركة)، بعدما أعلن بوضوح إعجابه بموهبتها وحضورها، مؤكدًا أنها واحدة من الوجوه الصاعدة التي يتوقع لها حضورًا لافتًا خلال الفترة المقبلة.

لم يكتفِ الشناوي بالمجاملة، بل تحدث عن انطباعه الأول عنها، مؤكدًا أنه لفت انتباهه أداؤها منذ ظهورها في أحد أعمالها السابقة، وأن ملامحها وحضورها جعلاه يتوقف أمامها كممثلة تمتلك شيئًا مختلفًا.

وخلال لقائه مع الإعلامية سارة نخلة في برنامج (آخر اليوم) المذاع على قناة (هي)، عاد طارق الشناوي إلى ظهور (سارة بركة) في مسلسل (على كلاي) متذكرًا اللحظة التي شاهدها فيها للمرة الأولى.

وقال الشناوي: (سارة بركة، كانت السنة اللي فاتت في على كلاي، وكانت هي المرأة الثالثة في حياته، وأنا الحقيقة لما شفت ملامحها وشفت أداءها قلت: لا، دي قادمة بقوة).. جملة قصيرة، لكنها تحمل الكثير من الدلالات، خصوصًا عندما تأتي من ناقد قضى سنوات طويلة في متابعة المواهب وتحولات النجومية في السينما والدراما.

فالشناوي لم يتوقف عند الشكل أو الحضور فقط، وإنما ربط انطباعه الأول بأداء (سارة بركة) وقدرتها على تقديم الشخصية، وهو ما جعله يتوقع لها مستقبلًا مختلفًا، ولم يتراجع الشناوي عن رهانه على (سارة بركة)، بل أكد أن هناك جوانب أخرى في موهبتها ربما لم يكتشفها الجمهور بالكامل حتى الآن.

وقال: (اللي أنا مستغرب له اللي مش شايف حاجات قادمة، يعني برغم اللي أنا شايفه إنها ممثلة حساسة، فيه حاجات قادمة أيوة طبعًا)، وهنا تبدو الإشادة أكثر أهمية، لأن وصف (ممثلة حساسة) لا يتعلق بمجرد الحضور أمام الكاميرا، وإنما يشير إلى قدرة الممثل على التقاط التفاصيل الداخلية للشخصية والتعامل معها بصدق وهدوء بعيدًا عن الاستعراض.

(سارة بركة) تقترب من الصف الأول .. شهادة من طارق الشناوي قد تغيّر حسابات النجومية!
المفاجأة في حديث طارق الشناوي جاءت عندما كشف أن (سارة بركة) تخوض بالفعل تجربتين سينمائيتين جديدتين،

تخوض تجربتين سينمائيتين جديدتين

لكن المفاجأة الأبرز في حديث طارق الشناوي جاءت عندما كشف أن (سارة بركة) تخوض بالفعل تجربتين سينمائيتين جديدتين، تجمعانها بنجمين من أبرز نجوم السينما المصرية، هما كريم عبد العزيز وياسمين صبري.

وقال الشناوي: (دلوقتي سارة بتعمل فيلم مع كريم عبد العزيز، وفيه فيلم آخر مع ياسمين صبري، أنا قريت الاثنين وعارفة إنها بتصور)، وهذه الخطوة تضع (سارة بركة) أمام فرصة حقيقية للانتقال من دائرة الوجوه الواعدة إلى مساحة أكثر اتساعًا، خصوصًا أن الوقوف أمام نجوم بحجم كريم عبد العزيز وياسمين صبري يفرض على أي ممثل شاب مسؤولية مضاعفة لإثبات نفسه.

الإشادة لم تتوقف عند الموهبة، إذ قال طارق الشناوي عن (سارة بركة): (سارة وجه يدخل للقلب وموهوبة كممثلة)، وهو وصف يكشف جانبًا آخر من أسباب انجذابه إلى تجربتها؛ فهناك وجوه تستطيع الكاميرا التقاطها بسهولة، وأخرى تمتلك ما يمكن وصفه بـ (الحضور) الذي يجعل المشاهد يرغب في متابعتها حتى قبل أن تعرفه الشخصية جيدًا.

واللافت أن الشناوي أشار إلى أنه سبق أن كتب عن (سارة بركة) بمجرد مشاهدته لأدائها، وهو ما يعني أن انطباعه عنها لم يتشكل بعد موجة نجاح أو حملة دعائية، وإنما بدأ من المشاهدة نفسها.

ربما يكون أهم ما في قصة (سارة بركة) أن الطريق أمامها لم يعد مجرد توقعات نقدية، وإنما بدأت تظهر له خطوات فعلية على أرض الواقع، فبعد مشاركتها في (على كلاي)، تأتي تجربتان سينمائيتان جديدتان مع كريم عبد العزيز وياسمين صبري، بالتزامن مع إشادة صريحة من ناقد بحجم طارق الشناوي.

لكن النجومية لا تُمنح بالإشادات، ولا تصنعها الأسماء الكبيرة وحدها، وإنما يحسمها ما تتركه الممثلة من أثر عندما تنفرد بالكادر، وما تستطيع أن تضيفه إلى الشخصية بعيدًا عن أسماء المشاركين معها.

وهنا تحديدًا يصبح رهان طارق الشناوي اختبارًا حقيقيًا لسارة بركة؛ فالجمهور لن يكتفي بعد الآن بأن يسمع أنها (قادمة بقوة)، بل سينتظر أن يرى بنفسه لماذا قال الناقد ذلك.

وربما تكون الإجابة قريبة جدًا.. فإذا صدقت التوقعات، فقد تكون (سارة بركة) واحدة من الوجوه التي لا تظهر فجأة، وإنما تصعد خطوة وراء خطوة، حتى تكتشف الشاشة ذات يوم أن نجمة جديدة أصبحت بالفعل هنا.

👀 Views:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.