رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

علي عبد الرحمن يكتب: (الإعلام) والأيام الحاسمه المقبلة

علي عبد الرحمن يكتب: (الإعلام) والأيام الحاسمه المقبلة
ينبغي على أهل الإعلام والقائمين عليه، أن يكون لإعلامنا في هذه الفترة الحاليه أن تكون هناك خطة عاجلة

بقلم الإعلامي: علي عبد الرحمن

تدخل مصرنا الحبيبة شهورا قادمة حاسمة، ينبغي فيها إجراء انتخابات معطلة أو مؤجله في نقابات الفن و(الإعلام) لضبط الآداء المهني، وأندية لضبط أنشطة رياضية واجتماعية وثقافية عديدة، ثم يعقبها انتخابات تركت فراغا سياسيا واجتماعيا كثيرا.

أول هذه الانتخابات هى (المحليات) التي تفرغ صفا ثانيا من كوادر العمل الوطني في ربوع مصر، وتلتحم بالمواطنين وتسهل عليهم تقديم الخدمات، وتخفف عنهم ضغوط الحياة الخانقة، وأيضا حركة تغييرات الشرطة الكبيرة في مقدمة كل هذه الأحداث، ثم ننتقل جميعا إلى أهم الأحداث وهو دستور جديد أم تعديل ما هو قائم.

أضف إلي ذلك موضوع تعديل أو تغيير الحكومة، وكل ذلك أحداث داخليه فارقة في مسيرة العمل الوطني، يضاف إليها الأحداث الخارجية الضاغطة علي اقتصادنا وبعضا من أمور حياتنا مثل الوضع في السودان، وحكومة الوفاق المنتظرة في ليبيا، والوضع المتدهور المنسي في غزة وتغول الاحتلال وفظائعه.

إضافة إلى الحرب في اليمن مع التحالف، وطبعا حرب إيران الظالمة، وتوحش المحتل في لبنان وسوريا وعدوانه علي بلدان عربية أخرى، ومع كل هذه التحديات الداخلية والأخطار الخارجية، ومع الغياب الكامل لمفاهيم القانون الدولي والنظام الأممي، ومع طغيان مفاهيم الغابة علي نظم التعامل دوليا.

وإذا نظرنا إلى مشهد (الإعلام) مابين تعدد جهات المسئولية والتبعية عنه، ومع تعدد أحداثه ولجانه دون بلوغ الأهداف المرجوة، ومع الاعداد لأول مؤتمر قومي لـ (الإعلام) في الثالث من ديسمبر القادم، ومع عدم استقرار الوضع الإداري في كثير من مؤسسات وهيئات وشركات الميديا.

علي عبد الرحمن يكتب: (الإعلام) والأيام الحاسمه المقبلة
حالة من عدم الرضا الرسمي والشعبي عما يبث ويقدم

حالة عدم الرضا الرسمي والشعبي

ومع تخبط المحتوي المذاع، ومع تقدم المحتوي المنافس من حولنا، ومع حالة عدم الرضا الرسمي والشعبي عما يبث ويقدم، ومع تأثر قوي مصر الناعمة في الفن و(الإعلام) بأحدث هذا المشهد، ومع ضخامة الإستثمارات التي يتم ضخها في الميديا ومع حاجة الوطن وأهله لإعلام وطني داعم في هذه المرحلة.

وسط كل هذه الأحداث الداخلية والخارجية، ينبغي على أهل الإعلام والقائمين عليه من وزارة ومجلس وهيئات ونقابات وأجهزة وخبراء وكوادر أن يكون لإعلامنا في هذه الفترة الحاليه والمقبله المليئه بالأحداث المفصلية أن تكون هناك خطة عاجلة، أو توصيات واجبة النفاذ، أو محاور وطنية مشتركة يتم السير عليها حتي تمر احداث هذه المرحلة.

 وحتي نصل إلى تصور وطني متفق عليه لـ (الإعلام) في الجمهورية الجديدة يلبي تطلعات الوطن، واحتياجات المواطن، وظروف المنافسة حولنا، ومتطلبات استعادة الريادة، واستقرار الهياكل داخل المؤسسات الإعلامية، ووضع خطط واضحه وآليات تنفيذ ومتابعة وتقييم مهنيه موضوعية.

علي عبد الرحمن يكتب: (الإعلام) والأيام الحاسمه المقبلة
إدخال مفاهيم الأزرع الاستثمارية لإعلام الخدمة العامة لدعم استقلاليته وتطويره

إعلام الخدمة العامة

وإدخال مفاهيم الأزرع الاستثمارية لإعلام الخدمة العامة لدعم استقلاليته وتطويره، ينبغي الاهتمام في محتوي ورسائل وخطط وإنتاج هذه المرحلة المقبله بمايلي:

* وضع أجنده للأحداث القادمه بترتيبها الزمني وأهميتها للوطن والمواطن.

* تصنيف الاحداث داخليا وخارجيا حسب الأهميه.

* تحديد الرسائل المراد إيصالها عبر بث المحتوي بشكل واضح.

* ترجمة هذه الرسائل إلي أشكال برامجيه ضمن فقرات البث.

* تحضير حملات قوميه للتوعيه والتثقيف السياسي بهذه الأحداث.

* تحضير فرق عمل متخصصه في كل حدث وتوعيتهم بما هو منشود.

* وضع آليه تنسيق بين جهات الإعلام الحاكمه،وجهات الإنتاج والبث لتوحيد لغة الخطاب الإعلامي وجودة محتواه.

* وضع آليه للتنفيذ والمتابعه والتقييم والتصويب وقياس الأثر المترتب علي البث.

* تحضير فرق مراسلين وضيوف محليين من الأماكن والجهات التي ستجري بها الإنتخابات.

* تحضير خبراء ومختصين  غير مكررين لتوضيح أهمية كل حدث وضرورة حدوثه، وفائدته على الوطن والمواطن.

* إطلاق حملات توعيه وتثقيف سياسي للشباب،بالحراك الداخلي وتأثيراته والخارجي وتحدياته.

* ألا يعوق كل هذا ترتيب الهياكل داخل الهيئات والشركات والنقابات.

* ألا يعطل طموح الهيئات والشركات في التطوير والتحسين المستمر.

* أن نتجاوز إعلاميا تحديات هذه المرحله بمهنيه ووطنيه وصدق.

* أن نبدأ من الآن التحضير لكل ملف حتي نقدم ما يطلبه الوطن ويحتاجه المواطن وتقتضيه المهنية ومسئولية (الإعلام) المجتمعية.

حمى الله مصر، وأصلح إعلامها، وتحيا دوما مصر المحروسة بعين الله التي لاتغفل.. آمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.