رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(خالد أبو غريب) في أول امتحان.. هل تنقذه (يسرا)، أم تكشف (الست لما) موهبته؟

(خالد أبو غريب) في أول امتحان.. هل تنقذه (يسرا)، أم تكشف (الست لما) موهبته؟
يستعد (خالد أبو غريب) لعرض الفيلم تجاريًا يوم 19 أغسطس الجاري

كتبت: صبا أحمد

في اللحظة التي يقترب فيها المخرج من أول أفلامه، تختفي كل الضمانات، وتبقى كلمة واحدة قادرة على منح التجربة عمرًا جديدًا أو وضعها أمام امتحان قاسٍ: الجمهور، وهذا تحديدًا ما ينتظره المخرج (خالد أبو غريب) مع اقتراب طرح فيلمه (الست لما)

(خالد أبو غريب) يخوض من خلال فيلم (الست لما) أولى تجاربه السينمائية، وسط حالة من الترقب لمعرفة رد فعل الجمهور على العمل، خاصة أنه يدخل هذا الاختبار من بوابة نجمة بحجم يسرا.

يستعد (خالد أبو غريب) لعرض الفيلم تجاريًا يوم 19 أغسطس الجاري، ومن هنا أكد أنه ينتظر بشغف اللحظة التي يلتقي فيها الفيلم بجمهوره، معتبرًا أن رد الفعل الحقيقي هو المحطة الأهم بعد انتهاء رحلة التصوير والتحضير.

لكن يبدو أن الرهان بالنسبة إلى المخرج الشاب يحمل وجهًا آخر أكثر خصوصية؛ فأن يكون الفيلم الأول مع يسرا ليس مجرد تعاون عابر، وإنما فرصة للعمل مع واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية والعربية وأكثرهن حضورًا وتأثيرًا على مدار عقود.

ويعبّر (خالد أبو غريب) عن سعادته بأن تكون بدايته السينمائية إلى جوار يسرا، التي ينظر إليها باعتبارها واحدة من البطلات التاريخيات للسينما المصرية والعربية، وهو ما يضع تجربته الأولى أمام مسؤولية مضاعفة: أن يصنع فيلمًا يستفيد من خبرة نجمة كبيرة، وفي الوقت نفسه يكشف عن بصمته كمخرج يبحث عن مكانه الخاص.

ولا تتوقف قائمة الأسماء الكبيرة عند يسرا، إذ يضم (الست لما) مجموعة من النجمات والنجوم، من بينهم (درة، وياسمين رئيس، وماجد المصري، ودنيا سامي، وعمرو عبدالجليل، وانتصار، ورانيا منصور، ومحمد جمعة، ومحمود البزاوي، ومحمد أنور)، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف.

كما يشارك في الفيلم عدد كبير من ضيوف الشرف، من أبرزهم كندة علوش، وكريم فهمي، وشيماء سيف، ومصطفى أبو سريع، والإعلامية لميس الحديدي، والإعلامية هالة سرحان، وإسلام جمال، وحمدي الميرغني، وكريم عفيفي، وأحمد صيام، وحمدي الوزير.

(خالد أبو غريب) في أول امتحان.. هل تنقذه (يسرا)، أم تكشف (الست لما) موهبته؟
التركيبة الكبيرة تضع أمام (خالد أبو غريب) تحديًا إضافيًا

تركيبة كبيرة تضع تحديًا إضافيًا

هذه التركيبة الكبيرة تضع أمام (خالد أبو غريب) تحديًا إضافيًا؛ فالمخرج في مثل هذه الأعمال لا يكتفي بإدارة الكاميرا، وإنما يصبح مطالبًا بصناعة توازن بين عدد كبير من الشخصيات والأداءات والحضور المختلف، دون أن يطغى نجم على آخر أو تتحول كثرة الأسماء إلى مجرد استعراض.

ويطرح (الست لما) موضوعًا اجتماعيًا شائكًا من خلال شخصية دينا الكردي، التي تجسدها يسرا، والتي تطلق حملة تحمل اسم (فيتو) لتنتشر الحملة بشكل واسع وتثير حالة من الجدل داخل المجتمع، قبل أن تظهر حملة مضادة يقودها أحد الرجال، لتبدأ مواجهة بين الطرفين.

ومن هنا يدخل الفيلم إلى مساحة أكثر حساسية تتعلق بالعلاقات بين الرجل والمرأة في المجتمعات العربية، وما يمكن أن يحدث عندما تتحول قضية اجتماعية إلى حملة جماهيرية قادرة على إشعال النقاش والانقسام.

والسؤال الذي يطرحه الفيلم لا يبدو بسيطًا: هل تستطيع حملة واحدة أن تقلب شكل العلاقات داخل المجتمع؟ وهل يمكن لمثل هذه الأفكار أن تنتقل من شاشة السينما إلى الواقع؟

أما (خالد أبو غريب)، فسيكون عليه أن يجيب عن سؤال آخر يخصه هو شخصيًا: هل يستطيع المخرج الجديد أن يصنع لنفسه حضورًا وسط كل هذه الأسماء الكبيرة؟.. ربما يكون وجود يسرا في تجربته الأولى فرصة هائلة، لكنه في الوقت نفسه اختبار لا يرحم؛ لأن العمل مع نجمة بتاريخها يعني أن المخرج مطالب بأن يعرف كيف يستفيد من خبرتها دون أن يفقد رؤيته الخاصة.

والآن، بعد انتهاء التصوير والدعاية والاحتفال، لم يعد أمام أبو غريب سوى انتظار اللحظة الأصعب: أن تنطفئ أضواء العرض.. وتبدأ أضواء الجمهور.. هناك فقط سيعرف المخرج الشاب هل كانت (الست لما) مجرد بداية، أم أنها ستكون بالفعل الباب الذي دخل منه (خالد أبو غريب) إلى عالم السينما من أوسع أبوابه.

👀 Views:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.