رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(حكيم) يزلزل المسرح الروماني بالعلمين.. الجمهور يغني أكثر مما يستمع!

(حكيم) يزلزل المسرح الروماني بالعلمين.. الجمهور يغني أكثر مما يستمع!
بدا المسرح الروماني وكأنه مساحة واحدة تجمع الطرفين؛ حكيم يغني، والجمهور يردد معه

كتبت: صبا أحمد

كانت الأجواء في الساحل الشمالي مختلفة هذه المرة، فمع اقتراب موعد حفل (حكيم) على المسرح الروماني بالعلمين، بدأت ملامح ليلة استثنائية تتشكل، قبل أن يطل نجم الأغنية الشعبية على جمهوره الذي حضر بكثافة ليعيش واحدة من السهرات الغنائية التي تحمل الكثير من البهجة والطاقة.

وبمجرد ظهور (حكيم) على خشبة المسرح، انطلقت الهتافات والتصفيق من كل جانب، في استقبال عكس حجم الحماس الذي كان ينتظر به الجمهور الحفل، ولم يحتج (حكيم) إلى كثير من الوقت حتى يدخل في حالة مباشرة مع الحاضرين، إذ تحولت الدقائق الأولى إلى بداية لسهرة مليئة بالغناء والرقص والتفاعل.

دخل (حكيم) أجواء الحفل سريعًا، وقدم مجموعة من أشهر أغانيه التي صنعت جزءًا مهمًا من مشواره الفني، لتبدأ معها حالة من الغناء الجماعي بينه وبين الجمهور.

فلم يكن المشهد مجرد مطرب يقف على المسرح وجمهور يتابعه، وإنما بدا المسرح الروماني وكأنه مساحة واحدة تجمع الطرفين؛ حكيم يغني، والجمهور يردد معه، ومع كل أغنية كانت الهتافات والتصفيق تزداد، بينما حرص عدد كبير من الحاضرين على التفاعل مع إيقاعات الأغاني بالرقص.

اعتمد (حكيم) خلال الحفل على رصيده الغنائي الكبير، وهو الرصيد الذي يمتد لسنوات طويلة وارتبط بأجيال مختلفة من الجمهور، وبين أغنية وأخرى، كان واضحًا أن كثيرًا من الحاضرين يحفظون كلمات أغانيه عن ظهر قلب، وهو ما ظهر في لحظات عديدة عندما سبق الجمهور حكيم في ترديد الكلمات، ليترك المشهد انطباعًا واضحًا عن الشعبية التي لا يزال يحظى بها.

(حكيم)، المعروف بقدرته على إشعال حفلاته والتواصل مع جمهوره، بدا منسجمًا مع الأجواء، وتفاعل مع الحضور على مدار السهرة، مستفيدًا من حالة الحماس التي سيطرت على المكان.

(حكيم) يزلزل المسرح الروماني بالعلمين.. الجمهور يغني أكثر مما يستمع!
استطاع (حكيم) أن يحافظ على شخصية فنية خاصة، جعلته واحدًا من أبرز نجوم الأغنية الشعبية المصرية

حكيم.. حالة خاصة في حفلاته

وشهد المسرح الروماني بالعلمين حضورًا جماهيريًا كبيرًا، حيث رفع الحفل شعار (كامل العدد)، في واحدة من الليالي اللافتة ضمن موسم حفلات الساحل الشمالي، ومع امتلاء المكان بالجمهور، اكتملت الصورة التي أرادها حكيم لحفل مختلف؛ مسرح مزدحم، أغانٍ يعرفها الجمهور، وهتافات وتصفيق لا يتوقفان، في أجواء جعلت السهرة أقرب إلى احتفالية جماعية أكثر منها حفلًا غنائيًا تقليديًا.

وعلى مدار مشواره، استطاع (حكيم) أن يحافظ على شخصية فنية خاصة، جعلته واحدًا من أبرز نجوم الأغنية الشعبية المصرية، خاصة مع امتلاكه مجموعة كبيرة من الأغاني التي أصبحت حاضرة في ذاكرة الجمهور.

وتكمن خصوصية حفلاته في قدرته على تحويل الأغنية إلى مساحة للمشاركة، فلا يظل الجمهور متلقيًا فقط، وإنما يصبح جزءًا من العرض نفسه، من خلال ترديد الكلمات والتفاعل مع الإيقاعات والهتافات.

وهذا ما حدث في حفل الساحل الشمالي، حيث بدا واضحًا أن الجمهور جاء ليستمتع بأغاني حكيم، لكنه في الوقت نفسه كان مستعدًا لأن يكون شريكًا في تفاصيل الليلة.

هتافات وتصفيق حتى نهاية السهرة.. ومع استمرار فقرات الحفل، حافظت الأجواء على سخونتها، ولم تتراجع حالة الحماس التي بدأت منذ صعود حكيم إلى المسرح.. الغناء الجماعي ظل حاضرًا، وكذلك الرقص والتصفيق والهتافات، بينما واصل حكيم تقديم أغانيه وسط تفاعل كبير من الحاضرين.

وفي النهاية، خرج الجمهور من الحفل وهو يحمل ذكريات ليلة صيفية مختلفة، كان عنوانها الأبرز حكيم، الذي نجح في أن يحول المسرح الروماني بالعلمين إلى مساحة كبيرة للفرح والغناء والاحتفال.

ليلة جديدة تضاف إلى سجل حفلات حكيم، وتؤكد أن نجم الأغنية الشعبية لا يزال قادرًا على صناعة حالة جماهيرية خاصة، وأن أغانيه، رغم مرور السنوات، ما زالت تعرف طريقها بسهولة إلى الجمهور، من جيل إلى جيل.

👀 Views:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.