رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

من بريق المجوهرات إلى وجع غزة.. نجوم الفن في ضيافة (ديما رشيد) بالساحل الشمالي

من بريق المجوهرات إلى وجع غزة.. نجوم الفن في ضيافة (ديما رشيد) بالساحل الشمالي

من بريق المجوهرات إلى وجع غزة.. نجوم الفن في ضيافة (ديما رشيد) بالساحل الشمالي
كان لافتًا حضور عدد كبير من النجمات، في مقدمتهم نيللي كريم، إلهام شاهين، ليلى علوي

كتبت: صبا أحمد

في ليلة اختلط فيها بريق المجوهرات بحضور النجوم، لم يكن الاحتفال مجرد مناسبة لإطلاق مجموعة صيفية جديدة، بل حملت الليلة رسالة إنسانية تتجاوز حدود الموضة والأناقة، بعدما قررت مصممة المجوهرات (ديما رشيد) تخصيص جزء من أرباح مجموعتها الجديدة لصالح دعم أهالي غزة.

الحكاية بدأت من الساحل الشمالي، حيث أقامت (ديما رشيد) حفل إطلاق مجموعتها الصيفية الجديدة من علامة DIMA Jewellery، بالتعاون مع HUITIÈME، وسط حضور لافت لنخبة من نجوم ونجمات الفن الذين حرصوا على مشاركة المصممة احتفالها بأحدث إبداعاتها.

وكان لافتًا حضور عدد كبير من النجمات، في مقدمتهم نيللي كريم، إلهام شاهين، ليلى علوي، ريهام حجاج، درة، عبير صبري، كندة علوش، نجلاء بدر، إلى جانب المخرجة إيناس الدغيدي، في أجواء جمعت بين عالم الفن والموضة والمجوهرات.

عادةً ما ترتبط حفلات إطلاق مجموعات المجوهرات بالرفاهية والأناقة والاستعراض، حيث تتنافس الإطلالات على خطف الأضواء، وتتحول قطع المجوهرات إلى بطلات صامتة في صور النجوم.. لكن (ديما رشيد) أرادت أن تضيف إلى هذه المعادلة بُعدًا مختلفًا.

فمع إطلاق المجموعة الجديدة، أعلنت تخصيص جزء من أرباحها لدعم أهالي غزة، لتتحول بعض تفاصيل الاحتفال من مجرد استعراض للجمال إلى محاولة لربط عالم التصميم والموضة بمسؤولية إنسانية.

وهنا تحديدًا تكمن خصوصية المناسبة؛ فالمجوهرات التي تُصنع عادةً لتحتفي باللحظات السعيدة، أصبحت تحمل هذه المرة رسالة تضامن مع أشخاص يعيشون واقعًا شديد القسوة.

من بريق المجوهرات إلى وجع غزة.. نجوم الفن في ضيافة (ديما رشيد) بالساحل الشمالي من بريق المجوهرات إلى وجع غزة.. نجوم الفن في ضيافة (ديما رشيد) بالساحل الشمالي

من بريق المجوهرات إلى وجع غزة.. نجوم الفن في ضيافة (ديما رشيد) بالساحل الشمالي
حضور النجوم لم يكن مجرد إضافة إلى المشهد

عندما يصبح الحضور رسالة

حضور النجوم لم يكن مجرد إضافة إلى المشهد، فوجود أسماء بحجم نيللي كريم وإلهام شاهين وليلى علوي وريهام حجاج ودرة وكندة علوش، منح الحدث حضورًا إعلاميًا وجماهيريًا كبيرًا.

كل نجمة جاءت بطريقتها الخاصة، لكنهن اجتمعن حول مناسبة واحدة، عنوانها الأناقة من جهة، والرسالة الإنسانية من جهة أخرى.

وتحديدًا، بدا المشهد وكأن الفن والموضة التقيا في مساحة واحدة؛ فنجوم السينما والدراما الذين اعتاد الجمهور رؤيتهم على الشاشات، انتقلوا هذه المرة إلى عالم مختلف، عالم التصميم والمجوهرات، لكنهم حملوا معهم شيئًا من تأثيرهم الجماهيري.

ولا تأتي أهمية المجموعة الجديدة من كونها مجموعة صيفية فحسب، وإنما من محاولة تقديم المجوهرات باعتبارها جزءًا من الهوية الشخصية للمرأة، وعنصرًا قادرًا على التعبير عن شخصيتها وذوقها، وليس مجرد قطعة للزينة.

ومع التعاون مع HUITIÈME، اكتسب إطلاق المجموعة طابعًا أكثر اتساعًا، خاصة مع حضور أسماء فنية وإعلامية جعلت الحدث يتحول إلى واحدة من المناسبات اللافتة في أجواء الساحل الشمالي هذا الصيف.. لكن وسط كل هذا البريق، ظلت غزة حاضرة في المشهد.

ربما تكون الصورة الأكثر تعبيرًا عن هذه المناسبة هي تلك المفارقة بين عالمين: عالم المجوهرات اللامعة والفساتين الأنيقة والحفلات الصيفية، وعالم آخر يعيش فيه ملايين الأشخاص تحت وطأة ظروف إنسانية قاسية.

ومن هنا جاءت خطوة (ديما رشيد) لتقول إن الفخامة لا تعني بالضرورة الانفصال عن الواقع، وإن الموضة يمكن أن تجد لنفسها مساحة داخل القضايا الإنسانية.

فحين يذهب جزء من أرباح مجموعة تجارية إلى دعم قضية إنسانية، فإن القطعة التي تُشترى لا تصبح مجرد منتج، وإنما تتحول، ولو بصورة جزئية، إلى مساهمة في فعل أكبر من حدود الموضة.

وهكذا انتهت ليلة (ديما رشيد) من حيث بدأت: بالمجوهرات، والنجوم، والأناقة.. لكنها تركت خلفها سؤالًا أكبر: ماذا يمكن أن يفعل الفن والموضة عندما يقرران أن يكون لهما صوت إنساني؟

وفي زمن أصبحت فيه الصورة أسرع من الخبر، ربما كانت رسالة ديما رشيد الأهم أن البريق الحقيقي لا يقاس دائمًا بما يلمع أمام الكاميرات، وإنما بما يمكن أن يضيء حياة إنسان يحتاج إلى الدعم.

👀 Views:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.