(آيتن عامر) تدخل منطقة حسين الجسمي.. وتعيد تقديم أشهر أغانيه بطريقتها الخاصة!


كتبت: سدرة محمد
يبدو أن الفنانة (آيتن عامر) قررت أن توسع ملعبها الفني من جديد، وأن تثبت أن موهبتها لا تتوقف عند حدود التمثيل، بعدما خاضت خلال الفترة الأخيرة أكثر من تجربة غنائية، لتعود هذه المرة بمغامرة موسيقية مختلفة، اختارت خلالها أن تعيد تقديم مجموعة من أشهر أعمال النجم حسين الجسمي بصوتها وإحساسها الخاص.
(آيتن عامر) شوقت جمهورها عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما طرحت (كافر) غنائيًا يضم مجموعة من الأغنيات التي ارتبطت باسم حسين الجسمي، في خطوة أثارت فضول متابعيها، ودفعتهم إلى انتظار النتيجة.
وضم الكافر أغنيات (رعاك الله، تبقى لي، دق القلب، خطير، أهوالك يا شبه القمر)، لتدخل (آيتن عامر) في منطقة غنائية تحمل الكثير من الرومانسية والإحساس، وتقدمها برؤية خاصة تحاول من خلالها الحفاظ على الروح الأصلية للأعمال، مع إضافة بصمتها الخاصة.
لكن اللافت أن (آيتن عامر) لم تتعامل مع التجربة باعتبارها مجرد إعادة غناء لأعمال معروفة، وإنما حاولت أن تمنحها طابعًا مختلفًا يتناسب مع شخصيتها الصوتية، وهو ما انعكس على ردود فعل الجمهور، الذي تفاعل مع التجربة وأشاد بأدائها وإحساسها.
وعبر منصات التواصل الاجتماعي، بدأ الجمهور في تداول مقاطع من (الكافر)، فيما رأى عدد من المتابعين أن صوت آيتن عامر يتناسب بشكل خاص مع هذا اللون من الأغنيات الرومانسية الهادئة، التي تعتمد على الإحساس أكثر من الاستعراض.
كما شهد العمل تفاعلًا عبر منصة (أنغامي)، ليؤكد أن هناك شريحة من الجمهور أصبحت تتابع خطوات آيتن الغنائية باهتمام، وتنتظر منها المزيد.
وتأتي هذه التجربة في وقت يبدو فيه أن (آيتن عامر) تحاول تثبيت أقدامها أكثر في عالم الغناء، إلى جانب استمرار حضورها القوي في مجال التمثيل، الذي صنعت من خلاله لنفسها مكانة خاصة بين نجمات جيلها.


فنانة متعددة المواهب
فمنذ دخولها عالم الفن، استطاعت (آيتن عامر) أن تثبت قدرتها على تقديم شخصيات متنوعة، والانتقال بين الكوميديا والدراما والشخصيات المركبة، قبل أن تبدأ في توسيع حضورها ليشمل الغناء، في محاولة لتقديم نفسها كفنانة متعددة المواهب.
والآن، يبدو أن الرهان الغنائي أصبح أكثر جدية.. فاختيار أعمال حسين الجسمي تحديدًا ليس مهمة سهلة، خاصة أن أغنياته ارتبطت بصوته وشخصيته الفنية لدى الجمهور، وهو ما يجعل أي تجربة لإعادة تقديمها بمثابة اختبار حقيقي لقدرة المطرب على تقديمها من دون الوقوع في فخ التقليد.
لكن (آيتن عامر) اختارت طريقًا مختلفًا.. لم تحاول أن تصبح (حسين الجسمي) بصوت نسائي، وإنما قدمت الأغنيات من زاويتها الخاصة، وهو ما منح التجربة مساحة مختلفة، وجعل الجمهور يتعامل معها باعتبارها محاولة لإعادة اكتشاف هذه الأغاني من خلال صوت جديد.
والسؤال الآن: هل تتحول هذه التجربة إلى خطوة جديدة في مشروع آيتن عامر الغنائي؟.. وهل نشهد خلال الفترة المقبلة أعمالًا أصلية جديدة بصوتها، بعد أن بدأت في بناء قاعدة جماهيرية تتابع تجاربها الموسيقية؟
المؤشرات الأولى تبدو إيجابية.. والجمهور، الذي تفاعل مع (رعاك الله، تبقى لي، ودق القلب) وغيرها من الأغنيات، يبدو أنه يقول لآيتن بوضوح: نحن ننتظر منك المزيد.. لكن هذه المرة بصوتك أنتِ!
وبين التمثيل والغناء، تواصل (آيتن عامر) البحث عن مساحتها الخاصة، لتثبت أن الفنان الحقيقي لا يخشى التجربة.. بل يخشى أن يكرر نفسه.