(بيبي بوم).. (آيتن عامر) تدخل العد التنازلي وتُنهي التصوير خلال 10 أيام

كتبت: سما أحمد
يبدو أن النجمة (آيتن عامر) قررت أن تخوض مغامرة جديدة في الدراما العربية، لكن هذه المرة من قلب العاصمة السعودية الرياض، حيث تواصل تصوير مسلسلها الجديد (بيبي بوم)، الذي كان يحمل في البداية اسم (بيبي شارك)، استعدادًا لعرضه خلال شهر أكتوبر المقبل عبر منصة (شاهد)، وشبكة mbc.
واللافت أن رحلة المسلسل دخلت بالفعل مرحلة العد التنازلي، إذ لم يتبق أمام (آيتن عامر) سوى نحو عشرة أيام للانتهاء من تصوير مشاهدها بالكامل، قبل أن ينتقل العمل إلى مرحلة ما بعد التصوير، من مونتاج ومكساج وتجهيز الحلقات تمهيدًا لبدء عرضه.
وتأتي التجربة الجديدة في توقيت مهم بالنسبة لآيتن عامر، التي استطاعت خلال السنوات الماضية أن توسع دائرة حضورها خارج السوق المصرية، وتخوض تجارب درامية عربية مشتركة عززت من انتشارها لدى الجمهور الخليجي.
المسلسل يجمع (آيتن عامر) للمرة الأولى بالنجم السعودي إبراهيم الحجاج، في تعاون ينتظر أن يحمل قدرًا من المفاجآت، خصوصًا أن كلًا منهما يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة في بلده.
وهنا تكمن إحدى نقاط الجذب الأساسية في العمل؛ فالمسلسل لا يعتمد فقط على اسم واحد، وإنما يضع نجمين من مصر والسعودية في مواجهة درامية واحدة، بما يفتح الباب أمام تجربة تخاطب جمهور البلدين، وربما تمتد إلى مساحة أوسع من الجمهور العربي.
ويأتي (بيبي بوم) في 10 حلقات، وينتمي إلى نوعية الأعمال الدرامية القصيرة التي أصبحت تحظى باهتمام متزايد من الجمهور، خصوصًا مع تغير عادات المشاهدة واتجاه المنصات إلى تقديم حكايات مكثفة بإيقاع سريع.


خطوة جديدة في الدراما العربية
ومن أكثر التفاصيل التي لفتت الانتباه في رحلة العمل تغيير اسمه من (بيبي شارك) إلى (بيبي بوم) وهو تغيير يفتح باب التساؤلات حول الشكل النهائي للعمل، وما إذا كان الاسم الجديد يعكس بصورة أكبر طبيعة الحكاية والشخصيات والأجواء التي يقدمها المسلسل.
لكن بعيدًا عن الاسم، فإن صناع العمل يراهنون على تقديم تجربة مختلفة تعتمد على التشويق والإيقاع السريع، مع وجود عدد من المفاجآت على مستوى الأحداث والشخصيات.
ويتولى إخراج المسلسل المخرج إيلي السمعان، بينما يتولى إنتاجه المنتج جمال سنان، في تعاون يضيف إلى العمل خبرات إنتاجية وإخراجية سبق لها التعامل مع الدراما العربية بمختلف أشكالها.
ولا تبدو مشاركة (آيتن عامر) في (بيبي بوم) مجرد تجربة عابرة، خصوصًا أن الفنانة المصرية واصلت خلال الفترة الماضية تعزيز حضورها في الإنتاجات العربية المشتركة، مستفيدة من قدرتها على الانتقال بين الشخصيات والأجواء الدرامية المختلفة.
وتدخل (آيتن عامر) هذه المرة تجربة تقوم على الدراما القصيرة، وهو تحدٍ مختلف عن المسلسلات الطويلة التي تمنح الشخصية مساحة زمنية أكبر للنمو والتطور، أما هنا، فكل حلقة مطالبة بأن تكون أكثر تكثيفًا، وكل مشهد يجب أن يخدم الحكاية، وهو ما يجعل الإيقاع عنصرًا أساسيًا في نجاح العمل.
وبعد عشرة أيام فقط، تكون (آيتن عامر) قد أغلقت آخر صفحات التصوير، لتبدأ رحلة جديدة خلف الكاميرا، حيث المونتاج والمكساج ووضع اللمسات النهائية على الحلقات العشر.
ثم يأتي الاختبار الأصعب: الجمهور، فـ (بيبي بوم) يدخل إلى الشاشة وهو يحمل أكثر من سؤال؛ هل ينجح التعاون الأول بين (آيتن عامر) وإبراهيم الحجاج؟.. وهل يستطيع المسلسل القصير أن يصنع تأثيرًا يوازي الأعمال الأطول؟.. وهل كان تغيير الاسم من (بيبي شارك) إلى (بيبي بوم) مجرد تعديل في العنوان أم بداية لهوية مختلفة للعمل؟
كل هذه الأسئلة ستجد إجاباتها عندما تنطلق الحلقات في أكتوبر، وحتى ذلك الحين، تواصل آيتن عامر سباقها مع الزمن في شوارع الرياض، لتغلق خلال أيام تجربة جديدة قد تكون واحدة من أبرز محطاتها في الدراما العربية، بينما يستعد (بيبي بوم) للانفجار على الشاشة!