محمد الشرنوبي يعلن التحدي.. 4 سنوات من البحث عن (نسخة جديدة)

* تيزر غامض يشعل فضول الجمهور.. فهل يستعد الشرنوبي لانطلاقة مختلفة تمامًا؟
كتبت: مروان محمد
يبدو أن الفنان (محمد الشرنوبي) قرر أن يفتح صفحة جديدة في مشواره الفني، لكن هذه المرة ليس بمجرد أغنية جديدة أو ظهور عابر، وإنما بما يمكن وصفه بأنه إعادة اكتشاف لنفسه!
(محمد الشرنوبي) أشعل فضول جمهوره، بعدما طرح عبر حسابه الرسمي على موقع (إنستجرام) تيزرًا جديدًا حمل الكثير من الغموض والتشويق، تحدث خلاله عن رحلة طويلة استمرت 4 سنوات، بحث خلالها عن نسخة جديدة من نفسه، مؤكدًا أنه يستعد للظهور بشكل مختلف ومتميز.
لكن.. ما الذي تغير في الشرنوبي؟.. ولماذا احتاج إلى أربع سنوات كاملة حتى يصل إلى هذه النسخة؟
الفنان الشاب تحدث عن مرحلة جديدة لا تقتصر على الموسيقى فقط، وإنما تمتد إلى تفاصيل حياته وشكله وطريقة تفكيره، مؤكدًا أنه خاض رحلة رياضية غيّرت الكثير من أسلوب حياته وانعكست على مظهره وشكل جسمه.
أما على المستوى الفني، فيبدو أن (محمد الشرنوبي) يستعد لتقديم موسيقى مختلفة، وكأنه يريد أن يعيد تعريف نفسه من جديد أمام الجمهور، مستفيدًا من خبرة سنوات طويلة قضاها بين الغناء والتمثيل، قبل أن يصل إلى اللحظة التي يشعر فيها بأنه أصبح جاهزًا لتقديم النسخة التي يبحث عنها.
واللافت أن رحلة (محمد الشرنوبي) الموسيقية لم تكن قصيرة أو عابرة، فقد نجح خلال السنوات الماضية في ترك بصمته بمجموعة من الأغنيات التي كشفت عن قدرته على التنقل بين الألوان الغنائية المختلفة، من بينها (قلبي ارتاح/ إنتي الحياة، أمانة عليك، ملكة زمانك)، إلى جانب عدد من الإصدارات الأخرى التي واصل من خلالها بناء حضوره كمطرب له هويته الخاصة.

الجمع بين التمثيل والغناء
كما قدم ألبوم (زي الفصول الأربعة) كإحدى المحطات المهمة في تجربته الغنائية.
ولم يكن الغناء هو السلاح الوحيد في مشوار (محمد الشرنوبي) ، فقد استطاع أن يثبت نفسه أيضًا كممثل يمتلك حضورًا لافتًا، وشارك في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية المهمة، من بينها أفلام (تراب الماس، والممر).
إلى جانب أعمال درامية مثل (كأنه إمبارح، وفاتن أمل حربي)، وغيرها من التجارب التي جعلته واحدًا من الأسماء الشابة القادرة على الجمع بين التمثيل والغناء.
ومن هنا تأتي أهمية التيزر الجديد، فالشرنوبي لا يبدو وكأنه يعلن عن أغنية وحسب، بل يلمّح إلى مرحلة فنية متكاملة، يريد من خلالها أن يقدم نفسه بعيدًا عن كل ما قدمه من قبل.. وربما لهذا السبب تحدث عن أربع سنوات من البحث.. أربع سنوات يبدو أنها لم تكن مجرد فترة انتظار، وإنما رحلة لإعادة ترتيب الأوراق، والبحث عن الشكل الذي يشعر معه بأنه يمثل نفسه الحقيقية.
والأكثر إثارة أن (محمد الشرنوبي) لم يكتفِ بالحديث عن التغيير، وإنما وجه رسالة واضحة إلى جمهوره عندما وصف النسخة الجديدة منه بأنها: (مفيش حاجة هتوقفها!،
جملة تحمل الكثير من الثقة، وربما الكثير من التحدي أيضًا.
فهل تكون هذه النسخة الجديدة هي محمد الشرنوبي الذي سيعود إلى الساحة الموسيقية بقوة؟.. هل سيقدم لونًا غنائيًا لم يعتده الجمهور منه؟.. وهل تكون التغييرات التي كشف عنها مجرد بداية لمشروع فني أكبر؟
كل هذه الأسئلة تركها (محمد الشرنوبي) معلقة، مكتفيًا بجرعة من التشويق، وكأنه يقول لجمهوره: انتظروا.. فالقادم مختلف!
وبينما يستعد للكشف عن تفاصيل المرحلة الجديدة، تبدو مسيرته السابقة بمثابة أرضية قوية ينطلق منها، بعدما جمع خلال السنوات الماضية بين نجاحات الغناء والتمثيل، وقدم أعمالًا جعلت الجمهور يتابع خطواته في المجالين.
لكن يبدو أن (محمد الشرنوبي) هذه المرة لا يريد فقط أن يضيف أغنية جديدة إلى قائمة أعماله.. بل يريد أن يضيف نسخة جديدة من (محمد الشرنوبي) نفسه.
نسخة أكثر نضجًا.. أكثر جرأة.. وأكثر استعدادًا للمغامرة.
وربما يكون السؤال الحقيقي الآن ليس: ماذا سيقدم الشرنوبي؟.. بل: من هو محمد الشرنوبي الذي سيظهر لنا بعد أربع سنوات من البحث عن نفسه؟
الإجابة ستأتي قريبًا.. لكن حتى ذلك الحين، يبدو أن الشرنوبي حسم موقفه بالفعل: النسخة الجديدة وصلت.. ومفيش حاجة هتوقفها!