رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

من حلبة الملاكمة إلى دمشق.. (محمد لطفي) ينضم إلى (عيلة تعمل عمايل)

من حلبة الملاكمة إلى دمشق.. (محمد لطفي) ينضم إلى (عيلة تعمل عمايل)
يأتي انضمام (محمد لطفي) بعد ساعات قليلة من الإعلان عن مشاركة مصطفى قمر

كتبت: سما أحمد

تتواصل في العاصمة السورية دمشق عمليات تصوير المسلسل الجديد (عيلة تعمل عمايل)، الذي يجمع نخبة من نجوم مصر وسوريا، حيث انضم إليهم الفنان (محمد لطفي) في تجربة كوميدية اجتماعية تراهن على فكرة التعاون الفني العربي، وتفتح مساحة جديدة للقاء بين مدرستين مختلفتين في الأداء والدراما.

وشهدت الساعات الأخيرة انضمام الفنان (محمد لطفي) إلى فريق عمل المسلسل، ليصبح أحدث المنضمين إلى البطولة، في خطوة تضيف إلى المشروع واحدًا من أبرز الفنانين الذين يمتلكون حضورًا خاصًا على الشاشة، وقدرة على الانتقال بين الشخصيات الكوميدية والدرامية والأدوار المركبة.

ويشارك في بطولة العمل من مصر كل من (محمد ثروت، مي سليم، ومحمد لطفي، إلى جانب ظهور خاص للفنان مصطفى قمر)، بينما يضم فريق العمل من سوريا آندريه سكاف، نظلي الرواس، ناهد الحلبي، وعبير شمس الدين، في تركيبة فنية تجمع بين نجوم من البلدين.

ويأتي انضمام (محمد لطفي) بعد ساعات قليلة من الإعلان عن مشاركة مصطفى قمر، فيما أكد المنتج محمد الشريف أن الأيام المقبلة ستشهد الكشف عن أسماء جديدة تنضم إلى فريق المسلسل، الذي يواصل تصوير مشاهده في دمشق.

من حلبة الملاكمة إلى دمشق.. (محمد لطفي) ينضم إلى (عيلة تعمل عمايل)
المشروع يمثل خطوة جديدة نحو صناعة أعمال تجمع فنانين من أكثر من دولة عربية

من قلب دمشق تبدأ الحكاية

وكان المنتج محمد الشريف قد أعلن مطلع يوليو الجاري انطلاق تصوير (عيلة تعمل عمايل) في سوريا، مؤكدًا أن اختيار دمشق لتصوير العمل يأتي في إطار دعم التعاون الفني بين مصر وسوريا، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الإنتاجات الدرامية العربية المشتركة.

ووجه الشريف الشكر إلى لجنة صناعة السينما والتلفزيون السورية على الدعم والتسهيلات التي قدمتها لفريق العمل، مؤكدًا أن المشروع يمثل خطوة جديدة نحو صناعة أعمال تجمع فنانين من أكثر من دولة عربية.

تدور أحداث (عيلة تعمل عمايل) في إطار كوميدي اجتماعي حول عائلة مصرية تسافر إلى دمشق للمطالبة بحقها في ميراث داخل منزل عربي قديم، لكنها تفاجأ عند وصولها بأن المنزل تقيم فيه عائلة سورية.

ومن هنا تبدأ سلسلة من المفارقات والمواقف الكوميدية، حيث تتقاطع العادات واللهجات وطرق التفكير، ويتحول الخلاف على المنزل إلى مواقف طريفة وصراعات يومية بين أفراد العائلتين.

من حلبة الملاكمة إلى دمشق.. (محمد لطفي) ينضم إلى (عيلة تعمل عمايل)

من حلبة الملاكمة إلى دمشق.. (محمد لطفي) ينضم إلى (عيلة تعمل عمايل)
مع مرور السنوات، استطاع (محمد لطفي) أن يثبت نفسه كفنان يمتلك مساحة واسعة من التنوع

واحد من الوجوه المعروفة

ويبدو أن المسلسل يراهن على الكوميديا الناتجة عن اختلاف الثقافات، لكنه في الوقت نفسه يفتح مساحة للحديث عن القواسم المشتركة التي تجمع الشعوب العربية، خصوصًا أن العمل يقوم على لقاء مباشر بين الشخصيات المصرية والسورية.

انضمام (محمد لطفي) إلى المسلسل يحمل أهمية خاصة، فالفنان الذي أصبح واحدًا من الوجوه المعروفة في السينما والدراما المصرية، لم يبدأ طريقه من بوابة الفن وحدها، بل كانت الرياضة جزءًا أساسيًا من تكوينه في بدايات حياته.

فقد مارس الملاكمة، وهو ما انعكس لاحقًا على حضوره الجسدي وقدرته على تقديم الشخصيات التي تحتاج إلى حضور قوي وطاقة بدنية، قبل أن ينتقل إلى عالم التمثيل ويبدأ في صناعة مسيرته الخاصة.

ومع مرور السنوات، استطاع (محمد لطفي) أن يثبت نفسه كفنان يمتلك مساحة واسعة من التنوع، فقدم الشخصيات الشعبية، والأدوار الكوميدية، والشخصيات القاسية، إلى جانب الأدوار الإنسانية والدرامية، ليصبح من الفنانين الذين يصعب وضعهم في قالب واحد.

كان من أبرز محطات (محمد لطفي) السينمائية مشاركته في فيلم (كابوريا)، الذي جمعه بالنجم الراحل أحمد زكي، وقدم خلاله تجربة مختلفة ضمن جيل من الأفلام التي تركت أثرًا في ذاكرة السينما المصرية.

ومع تتابع أعماله، شارك (محمد لطفي) في مجموعة كبيرة من الأفلام التي تنوعت بين الأكشن والكوميديا والدراما، ونجح في صناعة شخصية فنية تعتمد على الحضور القوي والقدرة على التعبير، حتى في المساحات المحدودة.

كما ظهر في عدد من الأعمال الجماهيرية التي رسخت اسمه لدى الجمهور، مستفيدًا من قدرته على تقديم الشخصية بطريقة مباشرة ومؤثرة، وهو ما جعله خيارًا حاضرًا في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية.

من حلبة الملاكمة إلى دمشق.. (محمد لطفي) ينضم إلى (عيلة تعمل عمايل)
تكمن أهمية وجود (محمد لطفي) في قدرته على خلق حالة خاصة داخل المشهد

حضوره في السينما والدراما

وفي السنوات الأخيرة، واصل (محمد لطفي) حضوره في السينما والدراما، وشارك في أعمال حققت انتشارًا جماهيريًا، ليؤكد أن مسيرته لم تتوقف عند مرحلة معينة، بل ظل قادرًا على تجديد حضوره والبحث عن أدوار جديدة.

ويبدو أن مشاركته في (عيلة تعمل عمايل) ستضعه أمام تجربة مختلفة، خصوصًا أن العمل يعتمد على البطولة الجماعية والتفاعل بين نجوم من مصر وسوريا، وهو ما يفرض طبيعة خاصة على الأداء، حيث يصبح الانسجام بين الشخصيات أحد أهم عناصر نجاح الكوميديا.

وتكمن أهمية وجود (محمد لطفي) في قدرته على خلق حالة خاصة داخل المشهد، سواء من خلال الكوميديا أو الأداء التلقائي، وهو ما قد يمنحه مساحة لتقديم شخصية مختلفة عن بعض أدواره السابقة.

المسلسل من تأليف لؤي النوري، وإخراج صفوان نعمو، وإنتاج بيراميدز للإنتاج الفني للمنتج محمد الشريف، الذي يواصل توجهه نحو الأعمال التي تجمع نجومًا من جنسيات عربية مختلفة.

ويأتي المشروع امتدادًا لتجارب الشريف السابقة في الإنتاج المشترك، بعدما قدم أعمالًا جمعت بين فنانين من مصر وتركيا، من بينها فيلم (ماكو)، الذي شارك في بطولته النجم التركي مراد يلدريم إلى جانب مجموعة من الفنانين المصريين، فضلًا عن فيلم (أوسكار.. عودة الماموث).

ومع انطلاق تصوير (عيلة تعمل عمايل) في دمشق، يتجدد الرهان على الإنتاج العربي المشترك، لكن هذه المرة من بوابة مصر وسوريا، حيث تلتقي خبرات الفنانين في عمل كوميدي يسعى إلى الوصول إلى جمهور البلدين، وربما إلى جمهور عربي أوسع.

وبين منزل قديم في قلب دمشق، وعائلة مصرية تبحث عن ميراثها، وعائلة سورية تجد نفسها أمام ضيوف لم تتوقع حضورهم، تبدأ حكاية (عيلة تعمل عمايل) بينما يضيف انضمام (محمد لطفي) جرعة جديدة من الحضور إلى عمل يبدو أنه يراهن منذ البداية على خلطة النجوم والكوميديا والتعاون العربي.

وفي انتظار اكتمال فريق العمل والإعلان عن بقية التفاصيل، يبقى السؤال الأهم: هل تنجح هذه العائلة المصرية السورية في تحويل صراع الميراث إلى واحدة من أكثر التجارب الكوميدية اختلافًا على الشاشة خلال الفترة المقبلة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.