(هيروشيما).. السقا ومي عمر في لعبة من الأسرار والمفاجآت.. والكاميرا دارت!


كتبت: صبا أحمد
من مدينة الإنتاج الإعلامي، انطلقت أولى خطوات فيلم (هيروشيما)، الذي يجمع النجم أحمد السقا والنجمة مي عمر في بطولة سينمائية جديدة تراهن على التشويق والإثارة، وتفتح الباب أمام مجموعة من المفاجآت التي يبدو أن صناع العمل يحرصون على إبقائها طي الكتمان حتى اللحظة.
وبدأت المنتجة آلاء لاشين، صاحبة شركة AH Media Production، تصوير فيلم (هيروشيما) وسط حضور عدد كبير من أبطال العمل، الذين شاركوا في أول يوم تصوير، وفي مقدمتهم باسم سمرة، بيومي فؤاد، محمد ثروت، حنان مطاوع،محمد لطفي، ليلى عز العرب، ومحمد عبده، إلى جانب المنتجة آلاء لاشين.
ويجمع (هيروشيما) بين أحمد السقا ومي عمر في بطولة العمل، بمشاركة نخبة من النجوم، من بينهم باسم سمرة، حنان مطاوع، بيومي فؤاد، شيرين رضا، محمد ثروت، وهيثم زيدان، في توليفة تمثيلية تبدو مؤهلة لتقديم عمل يعتمد على تعدد الشخصيات وتشابك المصائر.
يدخل (هيروشيما) إلى أجواء التشويق والإثارة، وهي النوعية التي تفتح المجال أمام أحداث متسارعة، ومطاردات ومفاجآت وتحولات متتالية، مع تعدد الشخصيات وتشابك خطوطها الدرامية، لكن صناع الفيلم اختاروا حتى الآن عدم الكشف عن التفاصيل الكاملة للحبكة، وهو ما يزيد من مساحة الغموض المحيطة بالمشروع، خصوصًا مع وجود تأكيدات سابقة بأن الفيلم يحمل مفاجآت لا تتعلق بالقصة وحدها، وإنما تمتد إلى أماكن التصوير وتكنيك الإخراج والتصوير.
وهنا يبدو أن (هيروشيما) لا يريد أن يكشف أوراقه مبكرًا، ويترك للجمهور مهمة اكتشاف تفاصيل اللعبة السينمائية مع بدء عرض الفيلم، الذي يحمل توقيع الكاتب أيمن بهجت قمر، وهو لا يشارك فقط في كتابة العمل، وإنما يخوض من خلاله أيضًا تجربة إنتاجية إلى جانب المنتجة آلاء لاشين، أما مهمة الإخراج، فيتولاها المخرج أحمد نادر جلال، بما يمتلكه من خبرة في تقديم أفلام تعتمد على الحركة والإيقاع السريع والتشويق البصري.
ويُنتج الفيلم من خلال شركة AH Media Production، بالتعاون مع ABK Media Production التابعة لأيمن بهجت قمر، في شراكة إنتاجية تجمع بين الخبرة الفنية والإنتاجية.
الجمهور سيكون على موعد مع لقاء سينمائي يجمع أحمد السقا ومي عمر في عمل واحد، وهو ما يمنح (هيروشيما) جانبًا إضافيًا من الترقب، خصوصًا أن الفيلم يضع النجمين في أجواء تعتمد على الإثارة وتصاعد الأحداث.


عدم كشف الأوراق مبكرًا
السقا، صاحب الحضور المعروف في أفلام الحركة والتشويق، يدخل تجربة جديدة تحمل عنوانًا لافتًا ومفتوحًا على كثير من التأويلات، بينما تخوض مي عمر مساحة مختلفة في فيلم يبدو أن صُنّاعه يراهنون فيه على المفاجأة وعدم كشف الأوراق مبكرًا.
ومع انضمام أسماء مثل باسم سمرة وحنان مطاوع وبيومي فؤاد وشيرين رضا ومحمد ثروت، تبدو تركيبة الشخصيات واحدة من العناصر التي يمكن أن تمنح الفيلم مساحة واسعة للمناورات الدرامية.
لماذا (هيروشيما)؟.. عنوان الفيلم نفسه يثير الفضول، خصوصًا مع تعمد صناع العمل عدم الكشف عن أسرار الحكاية حتى الآن، فهل يرتبط العنوان بأحداث الفيلم بصورة مباشرة؟ أم أنه يحمل دلالة رمزية داخل القصة؟ أم أن الجمهور أمام عنوان يخفي خلفه مفاجأة أخرى؟
الأسئلة كثيرة، لكن الإجابات لا تزال مؤجلة، ويبدو أن صناع (هيروشيما) قرروا أن يكون الغموض جزءًا من الحملة الترويجية للفيلم، وأن تصل المعلومات إلى الجمهور بالتدريج، بدلًا من كشف تفاصيل القصة قبل اكتمال التجربة.
واللافت أيضًا أن الحديث عن مفاجآت في أماكن التصوير وتكنيك الإخراج والتصوير يكشف أن الرهان لا يتوقف عند السيناريو فقط، وإنما يمتد إلى الشكل السينمائي نفسه، وهذا ما يجعل (هيروشيما) مشروعًا يستحق المتابعة منذ أيام تصويره الأولى.
ومع انطلاق التصوير، بدأت ملامح المشروع تتشكل أمام الكاميرا، بحضور عدد كبير من نجومه، في أجواء تعكس ضخامة التجربة وتعدد عناصرها، ومن المؤكد أن الأيام المقبلة ستكشف تدريجيًا مزيدًا من التفاصيل حول الشخصيات، والعلاقات التي تربط بينها، وطبيعة الصراع الذي يدور حوله الفيلم.
لكن حتى الآن، يبقى شعار (هيروشيما): لا تكشف شيئًا.. وانتظر المفاجأة!، فالفيلم الذي بدأ تصويره وسط هذه الكوكبة من النجوم، يقف خلفه فريق يعرف أن أفلام التشويق لا تعتمد فقط على الحكاية، وإنما على كيف تروي الحكاية، ومتى تكشف المعلومة، وكيف تجعل المشاهد يظل متشبثًا بالسؤال حتى اللحظة الأخيرة.
وهنا سيكون التحدي الحقيقي أمام أحمد نادر جلال، وأيمن بهجت قمر، وآلاء لاشين، وأبطال (هيروشيما): أن تتحول كل هذه الوعود بالمفاجآت إلى تجربة سينمائية مكتملة، لا تكتفي بإثارة فضول الجمهور، وإنما تمنحه فيلمًا يظل حاضرًا في الذاكرة بعد انتهاء شريطه، فالمعركة بدأت.. والكاميرا دارت.. لكن (هيروشيما) ما زال يخفي أسراره!