بعد نجاح (علي كلاي).. (درة) تبحث عن تحدٍ درامي جديد

كتبت: صبا أحمد
تعيش النجمة (درة) واحدة من أكثر مراحلها الفنية ازدهارًا خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجحت في ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز نجمات الدراما العربية، وهو ما جعلها محط أنظار العديد من شركات الإنتاج وصناع الدراما الذين يتنافسون على التعاقد معها في مشروعات جديدة خلال الفترة المقبلة.
وبعد النجاح الجماهيري والنقدي الذي حققته من خلال بطولة مسلسل (علي كلاي) في موسم رمضان الماضي، بدأت درة بالفعل في دراسة عدد من العروض الدرامية التي تلقتها للمشاركة في موسم رمضان 2027.
حيث تعكف حاليًا على قراءة مجموعة من السيناريوهات المطروحة عليها، تمهيدًا لاختيار العمل الذي يتناسب مع طموحاتها الفنية ويشكل إضافة جديدة إلى رصيدها الحافل بالأعمال الناجحة.
وتحرص (درة)، وفقًا لمصادر مقربة من فريق عملها، على التمهل في اتخاذ قرارها النهائي بشأن مشروعها الرمضاني المقبل، خاصة بعد النجاحات المتتالية التي حققتها مؤخرًا، والتي رفعت سقف التوقعات لدى جمهورها، وجعلت اختياراتها الفنية محل متابعة واهتمام كبيرين من جانب النقاد والجمهور على حد سواء.
وفي الوقت نفسه، تواصل الفنانة التونسية تصوير أحدث أعمالها الدرامية (قلب شمس)ـ الذي يجمعها بالفنانة الكبيرة يسرا، إلى جانب محمد سامي الذي يخوض أولى تجاربه التمثيلية أمام الكاميرا، في عمل يُنتظر عرضه خارج السباق الرمضاني.
ويشهد المسلسل حاليًا تكثيفًا لعمليات التصوير وفقًا للخطة الزمنية المحددة من قبل الشركة المنتجة، حيث يواصل فريق العمل تصوير المشاهد المتبقية تمهيدًا للانتهاء من مراحل التنفيذ المختلفة خلال الفترة المقبلة.

أحداث (قلب شمس)
وتجسد (درة) خلال أحداث (قلب شمس) شخصية (أفنان)، وهي مدرسة تنشأ بينها وبين الشخصية التي يقدمها محمد سامي قصة حب تتطور لاحقًا إلى زواج، قبل أن تتعقد الأمور وتدخل الأحداث في سلسلة من التحولات الدرامية والمفاجآت التي تشكل محورًا أساسيًا في مسار العمل.
ويضم المسلسل كوكبة كبيرة من النجوم، في مقدمتهم (يسرا، ودرة، وإنجي المقدم، ومحمود قابيل، وانتصار، وسوسن بدر، وبسنت شوقي، وإدوارد، ومنة فضالي، وأحمد وفيق، وعمرو وهبة، ونور إيهاب، وأشرف زكي، وميشيل مساك، وسولي الترك، وأيسل رمزي، وتوانا الجوهري)، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، فيما يتولى محمد سامي مهمة التأليف والإخراج.
وكانت (درة) قد خطفت الأنظار خلال موسم رمضان الماضي من خلال مسلسل (علي كلاي)، حيث قدمت شخصية (ميادة الديناري) التي لعبت دورًا محوريًا في تطور الأحداث، ونجحت في حصد إشادات واسعة من الجمهور والنقاد بفضل أدائها اللافت، لتصبح واحدة من أبرز نجمات الموسم الدرامي.
وشارك في بطولة (علي كلاي) نخبة من الفنانين، من بينهم (أحمد العوضي، ومحمود البزاوي، وانتصار، وعصام السقا، ويارا السكري، ومحمد ثروت، وريم سامي، وسارة بركة، ورحمة محسن، وطارق الدسوقي، وأحمد عبدالله محمود، وميدو ماهر، وضياء عبدالخالق، وعمر رزيق، والشحات مبروك، وبسام رجب)، وهو من تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبدالسلام وإنتاج شركة سينرجي.
ولم يتوقف تألق درة عند هذا الحد، إذ واصلت حضورها القوي عبر مسلسل (إثبات نسب)، الذي قدمت خلاله شخصية (نوال)، في تجربة درامية تناولت عددًا من القضايا الاجتماعية المعاصرة، مؤكدة من جديد قدرتها على التنقل بين الشخصيات المختلفة وتقديم أدوار إنسانية مركبة تجمع بين العمق الدرامي والتأثير الجماهيري.
ومع استمرار نجاحاتها وتعدد المشروعات المعروضة عليها، يبدو أن الجمهور على موعد مع مرحلة جديدة في مسيرة (درة) الفنية، مرحلة تسعى خلالها إلى تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما العربية وأكثرهن حضورًا وتأثيرًا على الساحة الفنية.