رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(تامر حسني) يكتسح (أنغامي).. (مش هتكرر) يحقق نحو 5 ملايين استماع في أقل من 48 ساعة!

(تامر حسني) يكتسح (أنغامي).. (مش هتكرر) يحقق نحو 5 ملايين استماع في أقل من 48 ساعة!
انطلاقة رقمية لافتة تعكس حجم الانتظار الذي صاحب طرح العمل

كتب: مروان محمد

يبدو أن (تامر حسني) قرر أن يبدأ رحلة ألبومه الجديد (مش هتكرر) من الباب الكبير، فبعد ساعات قليلة من طرح العمل، بدأت الأرقام تتحدث، وتحولت المنصة الموسيقية إلى ساحة جديدة لإثبات الحضور الجماهيري، بعدما تصدر النجم قوائم الاستماع على منصة (أنغامي) في 13 دولة بالشرق الأوسط، ليؤكد أن نجوميته لم تعد مرتبطة بسوق أو جمهور واحد، وإنما أصبحت تمتد عبر خريطة عربية واسعة.

الحكاية هذه المرة لا تتعلق بأغنية منفردة حققت انتشارًا سريعًا، وإنما بألبوم كامل اختار (تامر حسني) أن يخوض به تجربة مختلفة، في وقت أصبحت فيه الأغنية المنفردة هى صاحبة الكلمة العليا في صناعة الموسيقى، وأصبح من الصعب إقناع الجمهور بالاستماع إلى ألبوم كامل من البداية إلى النهاية.. لكنه في (مش هتكرر) يبدو أنه نجح في كسر هذه القاعدة.

فخلال أقل من 48 ساعة على إطلاقه، اقترب الألبوم من تحقيق 5  ملايين استماع، في انطلاقة رقمية لافتة تعكس حجم الانتظار الذي صاحب طرح العمل، وحجم التفاعل مع أغنياته منذ اللحظات الأولى.

ولم تتوقف المفاجأة عند هذا الرقم، إذ ارتفعت معدلات الاستماع اليومية لأعمال (تامر حسني) على منصة (أنغامي) بأكثر من 1460%، لتصبح بداية الألبوم واحدة من أقوى الانطلاقات الرقمية لألبوم عربي خلال العام.

(تامر حسني) يكتسح (أنغامي).. (مش هتكرر) يحقق نحو 5 ملايين استماع في أقل من 48 ساعة!
في مصر، كانت الأرقام أكثر دلالة، بعدما حقق إطلاق (مش هتكرر) أعلى معدل وصول للجمهور

الأرقام أكثر دلالة في مصر

أما في مصر، فكانت الأرقام أكثر دلالة، بعدما حقق إطلاق (مش هتكرر) أعلى معدل وصول للجمهور على المنصة منذ أكثر من عامين، وهو ما يكشف حجم الحضور الذي ما زال يتمتع به تامر حسني لدى الجمهور المصري، رغم المنافسة الشرسة التي تشهدها الساحة الغنائية، وتعدد المنصات وتغير عادات الاستماع.

وهنا تكمن أهمية التجربة.. ففي عصر (الترند) والأغنية التي تعيش ساعات أو أيامًا ثم تفسح المجال لغيرها، استطاع (تامر حسني) أن يدفع الجمهور إلى التعامل مع (مش هتكرر) بوصفه مشروعًا غنائيًا متكاملًا، لا مجرد مجموعة من الأغنيات المنفصلة.

الألبوم يضم 14  أغنية متنوعة، تتحرك بين الرومانسي والدرامي والإيقاعي، في محاولة لتقديم أكثر من وجه موسيقي، وهو ما يمنح المستمع مساحة واسعة للاختيار، ويعكس رغبة تامر في الحفاظ على التنوع الذي أصبح أحد أبرز ملامح تجربته خلال السنوات الماضية.

واللافت أن الأرقام جاءت لتدعم هذا الرهان، فالجمهور لم يكتفِ بالبحث عن أغنية واحدة، وإنما اتجه إلى الاستماع إلى الألبوم ككل، وهو أمر أصبح نادرًا نسبيًا في سوق موسيقية تسيطر عليها الأغنيات المنفردة والإصدارات المتتابعة.

ومن هنا، يمكن قراءة نجاح (مش هتكرر) باعتباره اختبارًا جديدًا لنجومية تامر حسني في عصر المنصات الرقمية.. فالنجم الذي عرفه الجمهور من خلال السينما والحفلات والقنوات الفضائية، استطاع أن يعيد تقديم نفسه في زمن مختلف، وأن يثبت أن الانتقال من عصر (الكاسيت) و(السي دي) إلى عصر الـStreaming  لم يكن عائقًا أمام نجوميته، بل تحول إلى مساحة جديدة يواصل من خلالها المنافسة.

(تامر حسني) يكتسح (أنغامي).. (مش هتكرر) يحقق نحو 5 ملايين استماع في أقل من 48 ساعة!
13  دولة.. نحو 5 ملايين استماع.. ارتفاع يتجاوز 1460%.. وأعلى معدل وصول في مصر

5 ملايين استمتع

وربما يكون هذا هو سر استمرار (تامر حسني) في مقدمة المشهد، فهو لا يعتمد فقط على قاعدة جماهيرية صنعتها سنوات طويلة من النجاح، وإنما يحاول في كل مرحلة أن يواكب تغيرات السوق، ويعيد صياغة حضوره بما يتناسب مع أدوات العصر.

وبينما تواصل منصات الموسيقى تغيير شكل الصناعة، وتصبح الأرقام الرقمية واحدة من أهم مؤشرات النجاح، يأتي (مش هتكرر) ليقدم شهادة جديدة على أن شعبية تامر حسني ما زالت قادرة على صناعة أرقام ضخمة.

13  دولة.. نحو 5 ملايين استماع.. ارتفاع يتجاوز 1460%.. وأعلى معدل وصول في مصر منذ أكثر من عامين.. أرقام قد تكون مجرد بيانات في ظاهرها، لكنها في حالة (تامر حسني) تحمل معنى أكبر.

فهي تقول ببساطة إن (مش هتكرر) لم يبدأ رحلته كألبوم عادي، وإنما دخل المنافسة منذ اللحظة الأولى وهو يحمل عنوانًا يبدو، paradoxically، وكأنه يتحدى نفسه:

(مش هتكرر).. لكن (تامر حسني)، حتى الآن، فهو يكرر نجاحه بطريقته الخاصة!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.