رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

حسين نوح يكتب: (الإعلام الموازي) والمهاطيل !

حسين نوح يكتب: (الإعلام الموازي) والمهاطيل !

حسين نوح يكتب: (الإعلام الموازي) والمهاطيل !
عالم وكوكب الشبكات أصبح عالم بذاته قادر على تحقيق احلام الطيبين والمريض الذي يعاني

بقلم الفنان التشكيلي الكبير: حسين نوح

عالم شبكات التباعد الاجتماعي (الإعلام الموازي) أصبح مسيطرا على حيوات الطيبين تلاسن وتقاطع وهبد واعلانات وبيع ودجل وطب، ادخل وابحث عن دكتور فتجد دكتور لكل مواطن، ومن يقدم الجهاز الساحر لتنتهي البواسيروأحدث جهاز وصل إلية العلم   لتخفيف الام العمود الفقري.

ولو سيادتك قادر ستجدهم بقدرة قادر يعرضون الحضور للمنزل، أصبح البعض كالسباك أو الكهربائي قادرون على الحضورللمنزل، وأخشى ان يتحول ايضاً طب العيون والجراحة بالمنزل! ولا اي دهشة، عالم وكوكب الشبكات أصبح عالم بذاته قادر على تحقيق احلام الطيبين والمريض الذي يعاني.

فيبحث بكل الطرق عن أي بقعة ضوء للعلاج وتخفيف الآلم وهنا تكمن مشكلة صائدي جمهور شبكات التباعد (الإعلام الموازي).

ابحث تجد في كل التخصصات، الملابس وتجد التكبير والتصغير والتنزيل والتلميع، التبييض، التخسيس، النفخ، الشد، الحجامة، الشغالة، الساعات، العربات، الأنتيك، المضروب، الطبي، منتجات، تركيبات العطار،

وشربة الحاج محمود للتخلص من الدود، حتى حين ظهرت (الطيبات) فبعدها بساعات ظهرت المخبوزات بالحبه الكامله، الحبه الساحرة والتوصيل لباب المنزل ثم أيضاً تجد كيفية تصنيع العيش الصحي بالمنزل افتح تجد ما يسرك العجيب والمدهش، بل والخطير.

إن كل مبيعات الشبكات بلا أي رقابة فحين تقع في شباك الشراء أون لاين، فأنت تشتري ولا تتعامل غير مع شاب نشيط وموتوسيكل سريع ينجز المشاوير في أسرع وقت لتحقيق أعلى ايراد يومي. 

حسين نوح يكتب: (الإعلام الموازي) والمهاطيل !
الأعجب والأخطر هو سيدات اللايف والتجارة والشطارة والقدرة على التسويق بكل الإمكانيات والمهارات

أصبحت مصر حقل تجارب

وحين تسأل فيكون الرد نحن شركة توزيع لاعلاقة لنا بالمنتج، وكثير من منتجات هى أشياء بلا اي ضمان او صلاحية.. أنتجت نوع من تجارة أجدها بلا رادع ولا مسيطر وفقط تجار تأتي بمنتجات هى الأرخص تأتي بها شركات لا تعرف من اي مصدر جاءت.

ما انتجه كوكب الصين وبمهارة التجارة لديهم الصالح والمتميز، لكن أيضاً لديهم الرخيص لمن يريد المكسب السريع بأقل تكلفه ودون مراقبة، والنتيجه أصبحت مصر حقل تجارب لمنتجات دون أي سيطرة أو كوالتي كنترول.. وعمار يا شطارة وتبقى الفهلوة ويعيش السمك في الماء، ويسقط المطر شتاءً ويعيش جاهبذة التجارة شطارة دون أي تفكير في الفرق بين الصالح والطالح.

الأعجب والأخطر هو سيدات اللايف والتجارة والشطارة والقدرة على التسويق بكل الإمكانيات والمهارات، وهنا سوق آخر ورجال البحث عن نساء الليل والتواجد وافتح لايف، وحبذا لو من تقدم اللايف مطلقه او سيدة خرج زوجها وأصبحت تعاني الوحدة والفراغ فتفتح لايف وعيش اللحظه.

هناك لايف ليلي ولايف صباحي وياريت تسلمني عقلك وتجد ما يسرك، فالهبد والتجاوزات تبع ظروف صاحب اللايف وقدراته على جذب الطيبين، وهنا تجد البعض يتحدث في السياسة والدين ثم نجوم تقدم منتجات للدعايه.. هذا للتخسيس وذاك لتخفيف الالم. 

اللايف يا سادة نوع من (الإعلام الموازي) أصبح ينافس الاعلام الحقيقي ويتوغل ويسيطر ويصنع نجومية للبعض يحقق بها مشاهدات، ومنها أموال تزيد من الحماس لتقديم مزيد من كل ما يصنع ترند أو أعلى نسبة مشاهدات.

وتلك تأتي أحياناً من أكاذيب أو مبالغات أو فضائح ثم تطالعنا الاخبار بالقبض عن البلوجر صاحبة الفيلم الفاضح، ويتعايش جمهور الشبكات مع مهازل ويكتب أحدهم لدي نسخه من فيلم الفضيحة.

ويحدث البيع ويزداد رواج العارومزيد من فضايح وتوابع التلاسن بين مؤيد ومعارض، والخطير والأكثر خطورة هو ان تجد بعض قنوات الاعلام الخاص تدخل في سباق لتحقيق أعلى نسب مشاهدة لتحقيق ترند.

وهنا ظهرت قنوات تأجير الهواء ولها نجوم متخصصة في الحوادث والخلافات الزوجية أو إحضار طبيب ليتحدث عن قدراته في تخفيف الألم أو تبييض الأسنان، بل وتركيب الأسنان في نصف ساعة وإظهار ابتسامة هوليود الساحرة، وآخر يتحدث عن علاج البواسير دون آلام وشد الترهلات والتخسيس والتكميم، ومزيدا من سيدات كل منها أن تكون (هيفاء، أو نانسي).

حسين نوح يكتب: (الإعلام الموازي) والمهاطيل !
الخطير والمرعب في تلك النوافذ لدس وتسلل العار إنه منفذ لأعداء مصر من الخارج والداخل

منفذ لأعداء مصر

ولا نجد نحن من يوقف تلك الوجوه التي نهرب منها على شبكات التباعد، فنجدها في بعض قنوات التلفزيون تطاردنا وتتوغل للمرضى الذين يبحثون عن أمل التخلص من أمراضهم.

الخطير والمرعب في تلك النوافذ لدس وتسلل العار إنه منفذ لأعداء مصر من الخارج والداخل، فنجد محاولات من شاب غير مصري متواجد بشكل دائم وأعتقد باسم مستعار، وفقط يشكك في كل إنجاز مصري.

ويتسلل بخباثة ويتحدث أن مصر لم يعد لها دور في الإقليم وفقدت الريادة و تعاني الغالبية من الشعب الفقر، ويبحث عن كل ما يدمر اللحمة الوطنية وأندهش ولماذا تنزعج أنت من اجل المواطن المصري.

ولماذا لا تذكر الإيجابيات ولدينا منها الكثير، ولماذا لا تتحدث عن أسباب الحالة الاقتصادية في العالم وأسبابها، والفجور الصهيوني المدعوم من الدولة التي كانت عظمى ولا تتحدث عن حرب ايران، وما يحدث في الدول المتقدمة من ارتفاعات في الاسعار في كل العالم بشكل غير مسبوق.

ولماذا تجد يومياً الوقت والبيانات السلبية فقط لتعرضها عن مصر بلا أي موضوعية في الطرح؟.. ولماذا لا تتحدث عن الدويلة التي تعيش فيها! من أنت ومن خلفك؟.. هل تعتقد أن بعض بقايا الهاربين وأعداء مصر حين يتابعون محاولاتك البائسه دليل عن جموع الشعب المصري.

لا وبكل ثقة أنهم قلة تعيش ضلال هل تعلم يا مهيطل أن لدينا بعض الدول وقد تكون أنت أحد مواطنيها يعيش.. فيها الآن أعداد من الصهاينة تفوق أعداد السكان الأصليين، فرجاء انظر حولك، فمصر كبيرة لا تراك ولا تستمع لأمثالك، إنها دعوة لعمل سيطرة على شبكات التباعد وعار الترند، فقد أصبح الوضع جلل ويستحق الانتباه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.