في ذكراه الأولى: (زياد الرحباني).. تعا نحكي بصراحة
تحلّ الذكرى الأولى لرحيل العبقري (زياد الرحباني) وكأنه بالأمس كان يمرّ بين السيارات في شارع الحمرا، متأبطًا حقيبة لا نعرف ما تحويه، لكننا كنا على يقين بأنه يعمل ويفكّر ويلاحظ؛ يقرأ الشارع ويتأمل وجوه الناس بالقرب من مستشفى الجامعة…