رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(قفلة) يرفع اسم السينما المصرية في عُمان.. تتويج مصري في ختام مهرجان ظفار السينمائي الدولي

(قفلة) يرفع اسم السينما المصرية في عُمان.. تتويج مصري في ختام مهرجان ظفار السينمائي الدولي
رعى حفل الختام الدكتور أحمد بن محسن الغساني، رئيس بلدية ظفار

كتب: مروان محمد

في صلالة العُمانية، حيث التقت أفلام من دول عربية مختلفة تحت مظلة السينما، كانت الكلمة الأخيرة لمصر. فقد أسدل مهرجان ظفار السينمائي الدولي الستار على دورته الثانية، معلنًا تتويج الفيلم المصري (قفلة) للمخرج أحمد الزغبي بجائزة أفضل فيلم روائي دولي، في ختام دورة شهدت حضورًا عربيًا متنوعًا ومنافسة بين تجارب سينمائية من أكثر من دولة.

وجاءت الجائزة لتمنح السينما المصرية لحظة جديدة من الحضور في مهرجان يسعى إلى ترسيخ مكانة محافظة ظفار على خريطة السينما الدولية، بعدما امتدت فعالياته على مدار أربعة أيام بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة.

نظمت الجمعية العُمانية للسينما المهرجان بشراكة استراتيجية مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب وبلدية ظفار، وشهدت الدورة الثانية برنامجًا متنوعًا جمع بين عروض الأفلام، والندوات، وحلقات العمل، والفعاليات الثقافية، إلى جانب الرحلات السياحية التي أتاحت للضيوف التعرف على طبيعة المحافظة وثقافتها.

ورعى حفل الختام الدكتور أحمد بن محسن الغساني، رئيس بلدية ظفار، وسط حضور عدد من صناع السينما والفنانين والمشاركين في فعاليات المهرجان.

وأكد الدكتور رشيد بن عبدالله اليافعي، مدير مهرجان ظفار السينمائي الدولي الثاني، أن الدورة جاءت نتيجة شغف وجهود كبيرة من القائمين عليها، انطلاقًا من إيمانهم بأهمية تعزيز حضور محافظة ظفار على خريطة السينما الدولية.

(قفلة) يرفع اسم السينما المصرية في عُمان.. تتويج مصري في ختام مهرجان ظفار السينمائي الدولي
خرج الفيلم المصري من المنافسة متوجًا بالجائزة الرئيسية في المسابقة

(قفلة).. أفضل فيلم لروائي

وأشار إلى أن المهرجان نجح في تقديم تجارب سينمائية وثقافية متنوعة، وفتح نوافذ أمام الجمهور وصناع السينما على عوالم وثقافات وتجارب إنسانية مختلفة، مؤكدًا أن السينما تظل واحدة من أهم الجسور التي تقرب الشعوب عبر القواسم الإنسانية المشتركة.

وجاءت لحظة التتويج الأهم بالنسبة للسينما المصرية مع إعلان نتائج مسابقة الأفلام الروائية الدولية، حيث حصد فيلم (قفلة) للمخرج المصري أحمد الزغبي جائزة أفضل فيلم روائي دولي.

وبذلك خرج الفيلم المصري من المنافسة متوجًا بالجائزة الرئيسية في المسابقة، ليضيف حضورًا جديدًا للسينما المصرية في واحدة من الفعاليات السينمائية العربية التي تسعى إلى توسيع نطاق مشاركتها الدولية.

وفي المسابقة نفسها، حصل الفيلم المغربي (قوارير) للمخرج ياسين الإدريسي على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، أما مسابقة الأفلام الروائية العُمانية، فذهبت جائزة أفضل فيلم روائي عُماني إلى فيلم (وهم) للمخرج عيسى بن سالم بن حمد الصبحي، بينما حصل فيلم (ورود محرمة) للمخرجة دليلة علي ناصر الدرعي على تنويه خاص.

لم تقتصر المنافسة على الأفلام الروائية، إذ شهدت مسابقة الأفلام الوثائقية حضورًا متنوعًا، وحصل الفيلم العُماني (حياة على عجلتين) للمخرجة ختام السيد على جائزة أفضل فيلم وثائقي عُماني، بينما ذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي دولي إلى الفيلم الكويتي (بلا أبواب) للمخرجة لطيفة أحمد القطامي.

وحصل فيلم (الحسام، الرجل) للمخرج شهاب أحمد الناصري من سلطنة عُمان على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، فيما نال الفيلم الليبي (ملكة) للمخرج محمد القصير تنويهًا خاصًا.

(قفلة) يرفع اسم السينما المصرية في عُمان.. تتويج مصري في ختام مهرجان ظفار السينمائي الدولي
كان حضور بشرى إضافة مصرية أخرى إلى المشهد، بالتزامن مع تتويج (قفلة) بالجائزة الكبرى

السينما تجمع العرب

وشهد حفل الختام حضور الفنانة المصرية بشرى، التي أشادت بالتنظيم والمستوى الذي ظهرت عليه الدورة الثانية من المهرجان، مؤكدة أهمية هذه الفعاليات في تعزيز التواصل بين صناع السينما من مختلف الدول العربية، وكان حضور بشرى إضافة مصرية أخرى إلى المشهد، بالتزامن مع تتويج (قفلة) بالجائزة الكبرى في مسابقة الأفلام الروائية الدولية.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد بن محسن الغساني أن النجاح الذي حققته الدورة الأولى انعكس على النسخة الثانية، من خلال زيادة إقبال المشاركين واتساع نطاق الدول المشاركة، إلى جانب حضور عدد من المنتجين ضمن المسابقة.

وأشار إلى أن تنوع الأفلام المتنافسة، وما قدمته من موضوعات ثقافية ووثائقية ودرامية، يمكن أن يسهم في تعزيز مكانة المهرجان خلال السنوات المقبلة، وتحويل ظفار إلى مركز لاستقطاب الإنتاج السينمائي العالمي ودعم صناعة الأفلام في سلطنة عُمان.

كما أشاد بالجهود التي تبذلها الجمعية العُمانية للسينما، مؤكدًا أهمية الشراكة معها من أجل تطوير القطاع السينمائي.

وهكذا أسدل مهرجان ظفار السينمائي الدولي الستار على دورته الثانية، لكن المشهد لم ينتهِ عند لحظة الختام؛ فبينما احتفت ظفار بالسينما العربية والدولية، كانت (قفلة) المصرية تترك توقيعها في النهاية، وتمنح السينما المصرية جائزة جديدة في رحلة البحث عن الحضور والتأثير خارج الحدود.

👀 Views:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.