رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

مروان الشامي يخطف مسك ختام (الفحيص 33).. ليلة أردنية لبنانية تهزّ مسرح القناطر

مروان الشامي يخطف مسك ختام (الفحيص 33).. ليلة أردنية لبنانية تهزّ مسرح القناطر مروان الشامي يخطف مسك ختام (الفحيص 33).. ليلة أردنية لبنانية تهزّ مسرح القناطر

مروان الشامي يخطف مسك ختام (الفحيص 33).. ليلة أردنية لبنانية تهزّ مسرح القناطر
ثلاثة أصوات حملت الجمهور في رحلة غنائية متنوعة؛ الأردنيان سائد حتر وهيثم إلياس، واللبناني مروان الشامي

الفحيص: حسام عطية

ليلة مختلفة كان عنوانها الطرب، واختلطت فيها النغمات الأردنية بالإحساس اللبناني، عندما تحولت خشبة مسرح القناطر بمدينة (الفحيص) إلى مساحة للغناء والفرح، في واحدة من الليالي الجماهيرية اللافتة ضمن فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان الفحيص (الأردن تاريخ وحضارة)

ثلاثة أصوات حملت الجمهور في رحلة غنائية متنوعة؛ الأردنيان سائد حتر وهيثم إلياس، واللبناني مروان الشامي، الذي سجل ظهوره الأول في المهرجان، ليكون مسك ختام الأمسية التي شهدت تفاعلاً جماهيرياً كبيراً، وسط أجواء عكست المكانة الخاصة التي يحتلها المهرجان لدى جمهوره.

بدأت الحكاية مع الفنان الأردني سائد حتر، الذي اعتلى مسرح (الفحيص) وقدم مجموعة من الأغنيات الطربية والفنية، واضعًا الجمهور منذ اللحظات الأولى في أجواء السهرة، قبل أن ينتقل الميكروفون إلى الفنان هيثم الياس، الذي واصل حالة الطرب، وقدم باقة من الأغنيات التي رفعت منسوب الحماس داخل المسرح.

لكن المفاجأة الأبرز جاءت مع صعود الفنان اللبناني مروان الشامي إلى خشبة مسرح القناطر، في أول مشاركة له ضمن فعاليات مهرجان (الفحيص)، ليبدأ سريعًا في بناء حالة خاصة مع الجمهور، مستندًا إلى حضوره المسرحي وقدرته على التنقل بين الأغنية العاطفية والإيقاعية.

الشامي لم يكتفِ بتقديم أغنياته، وإنما دخل في حوار غنائي مباشر مع الجمهور، الذي تفاعل مع كلماته وردد معه عددًا من أشهر أعماله، لتتحول الفقرة إلى حالة من الغناء الجماعي.

مروان الشامي يخطف مسك ختام (الفحيص 33).. ليلة أردنية لبنانية تهزّ مسرح القناطر
حرص أيمن سماوي، مدير مهرجان (الفحيص)، على تكريم الفنانين المشاركين

أيمن سماوي يكرم الفنانين المشاركين

ومن بين الأغنيات التي أشعلت الأجواء: (بقلك سر، بياع الورد، اغمرني شو هيدا، يا سعدي)، حيث بدا واضحًا أن الجمهور يعرف تفاصيل هذه الأعمال ويحفظ كلماتها، وهو ما منح الحفل طاقة خاصة امتدت حتى اللحظات الأخيرة.

وبين الأغنية العاطفية والأخرى الإيقاعية، نجح مروان الشامي في الحفاظ على إيقاع الحفل، مستثمرًا تفاعله المباشر مع الجمهور الذي قابله بالتصفيق والهتافات، قبل أن يختتم وصلته وسط أجواء احتفالية لافتة.

وهكذا لم تكن ليلة القناطر مجرد حفل غنائي عابر، وإنما واحدة من السهرات التي نجح فيها مهرجان الفحيص في تقديم معادلته الخاصة: الفن الأردني إلى جوار الفن العربي، والجمهور في قلب المشهد، والموسيقى جسرًا يصل بين الثقافات.

وفي ختام الأمسية، حرص أيمن سماوي، مدير مهرجان (الفحيص)، على تكريم الفنانين المشاركين، تقديرًا لعطائهم ومشاركتهم في إنجاح هذه الليلة، التي جاءت ضمن البرنامج الفني والثقافي المتنوع للدورة الثالثة والثلاثين.

ويواصل مهرجان (الفحيص)، الذي يحمل شعار (الأردن تاريخ وحضارة) تأكيد حضوره كإحدى المنصات الثقافية والفنية المهمة في الأردن، من خلال برنامج يجمع بين النجوم الأردنيين والعرب، ويمنح الجمهور مساحة للاحتفال بالموسيقى والغناء، بالتوازي مع الفعاليات الثقافية والتراثية التي تشكل جزءًا أساسيًا من هوية المهرجان.

وفي ليلة القناطر، كانت الرسالة واضحة: حين يجتمع الطرب الأردني مع الإحساس اللبناني، لا يحتاج الجمهور إلى كثير من الكلام.. يكفي أن تبدأ الأغنية، ليتحول المسرح كله إلى صوت واحد.

👀 Views:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.