رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

بعد أن أشعل مسارح 4 دول.. (أبو الليف) يعود إلى القاهرة بأغانٍ جديدة وخطة مختلفة

بعد أن أشعل مسارح 4 دول.. (أبو الليف) يعود إلى القاهرة بأغانٍ جديدة وخطة مختلفة
خلال حفلاته، قدم (أبو الليف) باقة من أشهر أعماله التي ارتبط بها الجمهور

* من كندا إلى البرازيل وهولندا وأمريكا.. صاحب (كينج كونج) يفتح صفحة جديدة في مشواره الغنائي

كتبت: سما أحمد

بعد أسابيع قضاها متنقلًا بين مسارح العالم، يعود الفنان (أبو الليف) إلى القاهرة، الخميس المقبل، محمّلًا بنجاح جولة غنائية امتدت عبر كندا والولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل وهولندا، حيث التقى الجاليات العربية وجمهوره الذي لا يزال يحتفظ بأغنياته في ذاكرته، ويرددها بالحماس نفسه الذي صاحب انطلاقته قبل سنوات.

ولم تكن الجولة مجرد سلسلة حفلات، بل كانت بمثابة تأكيد على أن الأغنية التي صنعت شهرة (أبو الليف) ما زالت قادرة على العبور خارج الحدود، وأن حضوره على المسرح لا يزال يحتفظ بطاقته الخاصة، التي صنعت له مكانة مختلفة بين مطربي جيله.

وخلال حفلاته، قدم (أبو الليف) باقة من أشهر أعماله التي ارتبط بها الجمهور، إلى جانب عدد من المفاجآت الفنية التي لاقت تفاعلًا كبيرًا، في أجواء أعادت إلى الأذهان سنوات تألقه الأولى، عندما فرض اسمه بقوة على الساحة الغنائية بصوته المختلف وأسلوبه الساخر وشخصيته القريبة من الناس.

عندما ظهر أبو الليف قبل أكثر من عقد ونصف، لم يكن يشبه أحدًا.. فبصوته الخشن، وحضوره المسرحي المختلف، وكلماته التي تمزج بين السخرية والواقع، نجح في تكوين هوية غنائية خاصة، وقدّم أعمالًا حققت انتشارًا واسعًا، من أبرزها (كينج كونج،  و(تاكسي)، و(أنا اسمي أبو الليف)، وهي الأغنيات التي جعلت منه ظاهرة لافتة في تلك الفترة، وفتحت أمامه أبواب الحفلات والبرامج التلفزيونية.

ورغم تغير خريطة سوق الموسيقى خلال السنوات الأخيرة، حافظ (أبو الليف) على حضوره، معتمدًا على قاعدة جماهيرية ترى فيه فنانًا يمتلك شخصية مستقلة لا تشبه غيره.

بعد أن أشعل مسارح 4 دول.. (أبو الليف) يعود إلى القاهرة بأغانٍ جديدة وخطة مختلفة
يبدو أن الفنان يراهن على هذا الأسلوب ليظل حاضرًا باستمرار، بدلًا من انتظار إصدار ألبوم كامل

تكريم وعودة إلى النشاط

ومع عودته إلى القاهرة، لا ينوي (أبو الليف) الاكتفاء بالاحتفال بنجاح جولته العالمية، بل يبدأ مباشرة التحضير لمرحلة فنية جديدة.. فقد قرر طرح أعماله المقبلة بطريقة السينجل، عبر إطلاق أغنية جديدة بشكل دوري، في خطوة تتماشى مع طبيعة سوق الموسيقى الحالي، الذي بات يعتمد على المنصات الرقمية وسرعة وصول الأغنية إلى الجمهور.

ويبدو أن الفنان يراهن على هذا الأسلوب ليظل حاضرًا باستمرار، بدلًا من انتظار إصدار ألبوم كامل، وهي الاستراتيجية التي أصبحت الخيار المفضل لكثير من نجوم الغناء في السنوات الأخيرة.

ولم تقتصر الجولة الخارجية على الحفلات فقط، بل شهدت أيضًا تكريم (أبو الليف)، في تقدير لمسيرته الفنية وحضوره بين الجاليات العربية، وهو ما اعتبره دفعة معنوية جديدة قبل العودة إلى القاهرة.

ومن المنتظر أن يبدأ فور وصوله التحضير لسلسلة من الأغنيات الجديدة، إلى جانب الاستعداد لعدد من الحفلات والمشروعات الفنية التي سيكشف عنها خلال الفترة المقبلة.

عودة (أبو الليف) هذه المرة لا تبدو مجرد نهاية لجولة ناجحة، بل بداية لمرحلة جديدة يسعى من خلالها إلى استثمار نجاح حفلاته الدولية، وتقديم أعمال تتناسب مع إيقاع العصر، دون أن يتخلى عن بصمته التي عرفه بها الجمهور.

وبين نجاحه على المسارح العالمية، وخطته لإطلاق أغنيات جديدة، يبدو أن صاحب الصوت المختلف يرفض الاكتفاء بما حققه في الماضي، ويواصل البحث عن مساحة جديدة في المشهد الغنائي.

فبعد أن غنى للجمهور في أربع دول، يعود (أبو الليف) إلى القاهرة، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا.. أن يكتب فصلًا جديدًا في مسيرته، بصوت لا يزال يحتفظ بفرادته، وبروح لا تزال تؤمن أن الأغنية المختلفة تجد دائمًا طريقها إلى الجمهور.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.