بأجواء حماسية.. سعد لمجرد يحول الزمالك إلى مسرح للغناء والرقص


كتبت: سدرة محمد
منذ اللحظة التي اعتلى فيها المسرح، بدا واضحًا أن الليلة لن تكون حفلاً غنائيًا عاديًا، بل موعدًا جديدًا بين (سعد لمجرد) وجمهوره المصري، الذي احتشد بكثافة في منطقة الزمالك، ليمنح الحفل شعار (كامل العدد)، ويؤكد أن النجم المغربي ما زال يحتفظ بمكانته الخاصة في قلوب عشاقه.
وسط هتافات متواصلة وتصفيق لم ينقطع، افتتح (سعد لمجرد) وصلته الغنائية بمجموعة من أشهر أعماله، لتتحول الدقائق الأولى إلى حالة من الغناء الجماعي، حيث ردد الجمهور الكلمات عن ظهر قلب، في مشهد عكس الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النجم المغربي في مصر والوطن العربي.
وكانت أغنية (إنساي) واحدة من أبرز محطات الحفل، إذ اشتعلت الأجواء فور انطلاق موسيقاها، ليتفاعل معها الحضور بالغناء والرقص، بينما شارك سعد جمهوره اللحظة بحيوية لافتة، في مشهد أعاد التأكيد على أن الأغنية ما زالت تحتفظ ببريقها رغم مرور السنوات على طرحها.
ولم تتوقف حالة الحماس عند هذا الحد، إذ واصل (سعد لمجرد) تقديم باقة من أنجح أغانيه، من بينها (إنتي باغية واحد، والحلق)، لتنطلق موجات متتالية من التفاعل، امتزجت فيها الأصوات مع الإيقاعات، وتحولت القاعة إلى مساحة احتفالية نابضة بالحياة.
وشهد الحفل حضور المنتج تامر عبد المنعم، إلى جانب عدد كبير من الشخصيات العامة ومحبي (سعد لمجرد)، الذين حرصوا على مشاركة النجم المغربي واحدة من أمسياته الغنائية المميزة، في أجواء اتسمت بالتنظيم والحماس.


(ليلة ورا ليلة)
ويأتي هذا الحفل في وقت يواصل فيه (سعد لمجرد) نشاطه الفني المكثف، مستفيدًا من النجاح الذي تحققه أحدث أغنياته (ليلة ورا ليلة) التي جمعته بالفنان رامي جمال، في تعاون أثار اهتمام الجمهور منذ الإعلان عنه، وحقق انتشارًا واسعًا عبر المنصات الرقمية.
وتمكنت الأغنية من حصد ما يقارب مليوني مشاهدة عبر موقع يوتيوب خلال أسبوع واحد من طرحها، إلى جانب حضورها القوي على مختلف تطبيقات الموسيقى، في مؤشر جديد على قدرة (سعد لمجرد) على المحافظة على جماهيريته، من خلال أعمال تجمع بين الإيقاع العصري واللحن السلس والكلمة القريبة من الجمهور.
وعلى مدار سنوات، نجح (سعد لمجرد) في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز نجوم الغناء العربي، بعدما قدم سلسلة طويلة من الأغنيات التي حققت أرقامًا قياسية، مثل (المعلم، غلطانة، عدى الكلام، إنت معلم، إنساي) ليصنع لنفسه هوية موسيقية خاصة تمزج بين الإيقاعات المغربية والعربية واللمسات العالمية.
ومع استمرار حفلاته الجماهيرية ونجاح أعماله الجديدة، يؤكد (سعد لمجرد) أنه لا يزال واحدًا من أكثر النجوم قدرة على صناعة حالة استثنائية فوق المسرح، حيث تتحول حفلاته إلى احتفال جماعي بالموسيقى، يمتزج فيه الغناء بالحركة، والإيقاع بالحماس، في مشهد يعكس العلاقة الخاصة التي تجمعه بجمهوره في مختلف أنحاء الوطن العربي.