* موسم الصيف سيشهد طرح أغنيتين لي، واحدة باللهجة المصرية، والثانية باللهجة اللبنانية
* والدي المطرب (علاء ضاهر) هو أول من أكتشف جمال صوتي
* سيمون أسمر من الذين راهنوا علي صوتي، ودعمني، وقال عني: (أنني مكتمل الموهبة)
* هاني شاكر أثنى علي صوتي عندما شاركته في حفلته الأخيرة (بالفوروم دي بيروت)
* شقيقي المنتج (هادي ضاهر) هو سبب نجاحي في الفترة الأخيرة بإدارته الناجحه لمشاريعي الفنية


أجرى الحوار الكاتب الصحفي: أحمد السماحي
هناك أصوات لا تحتاج إلى وقت طويل لتلفت الانتباه، لأنها تصل إلى الأذن مباشرة محملة بالإحساس قبل الكلمات، ومن بين هذه الأصوات يبرز المطرب اللبناني الشاب (تامر ضاهر)، الذي يمضي بخطوات هادئة لكنها واثقة نحو مكانه على الساحة الغنائية العربية، مستندًا إلى موهبة صقلتها الدراسة، وتجارب صنعتها المنافسة، وإيمان لا يتزعزع بأن النجاح الحقيقي يبدأ من الشغف.
حتما تأخذك النشوة من رأسك حتى أخمص قدميك، وأنت تحلق مع المطرب اللبناني الشاب (تامر ضاهر)، في فضائه المفتوح، فهو صوت عذب وقوي، ويحمل كثير من أسرار الغناء، ويروح بك إلى أبعد الأفاق لينقلك إلى عالم الطرب والأصالة، فتصفق له وتقول (الآه) طربا.
ولأن لكل موهوب تاريخ، فتاريخ المطرب اللبناني الشاب (تامر ضاهر) طموح واجتهاد، وتحد، ورغبة في الثأر من الأيام، ومن فرص كان يستحقها، وضاعت منه، وهكذا فإن سطوع نجمه لم يأت من جمال صوته وامكاناته فقط، بل من هذه المفردات التى نسجها يوما بعد يوم.
عاش (تامر ضاهر) في مدرسة والده المطرب اللبناني (علاء ضاهر) الغنائبة، والذي قضي سنوات طويلة في الغربة، وتحديدا في ألمانيا، ودبي، وعلى يديه تتلمذ.
لكن طموح (تامر ضاهر) تجاوز تلك المدرسة الأصيلة لينتشر عربيا، وها هو يرتقي السلم بمخزونه الذي يحفظه لكبار المطربيين العرب، ورصيده من الأغنيات القليلة، وطموحه المشتعل بداخله طول الوقت، هذا الطموح الذي جعله يشارك من قبل في أكثر من برنامج من برامج إكتشاف المواهب مثل (أرب أيدول) و(صوتك شغله).
وخلال السنوات القليلة الأخيرة بدأ (تامر ضاهر) بمساعدة شقيقه المنتج (هادي ضاهر) يحصد ثمار إجتهاده، حيث حقق نجاحاً واسعاً عبر طرح كليبات مصورة ناجحة مثل كليب (شكلا حلو) الذي طرحه في بداية هذا العام.
وحقق أكثر من مليون مشاهدة، وسبقه كليب (سكوت تام)، الذي حقق أكثر من 2 مليون ونصف مشاهدة، بالإضافة إلى مشاركاته الغنائية في الحفلات التي تحصد ملايين المشاهدات على حساباته الرسمية.
تامر ضاهر، أضاء منذ أيام ليل ونهار القاهرة، مما جعل (شهريار النجوم) يدق بابه، بمساعدة المنتج الكبير والصديق (محمود موسى) لمعرفة سر وجوده في القاهرة، ولماذا يغني؟ والنجوم الذين ساندوه، والمدارس الغنائية التى تعلم منها، فإليكم نص هذا الحوار سريع الطلقات:

* تامرضاهر ما سبب وجودك في القاهرة هذه الأيام؟
** بابتسامة هادئة، وصوت عذب منخفض قال: السبب التحضير لأغنية باللهجة المصرية بإشراف المنتج الكبير (محمود موسى) صاحب شركة (ريلاكس إن).
وقد إستمعنا إلى أكثر من أغنية، وعملنا جلسات عمل مع بعض الشعراء، والملحنيين، إلى أن أستقرينا على أغنية لن أفصح عن أسماء فريق عملها، إلا قبل طرحها بأيام، وسيكون (شهريار النجوم) من أول المواقع التى ستعلم كل تفاصيلها.
* هل ستكتفي بالأغنية المصرية في موسم الصيف الحالي، أم لديك أعمال غنائية آخرى؟
** لدي أيضا أغنية باللهجة اللبنانية تحمل الطابع الغزلي السهل السَلِس البسيط، بموسيقى راقصة سريعة، سيتم طرحها أيضا قريبا، وأتمنى أن تنال الأغنيتين النجاح المرجو منهما في هذا الموسم، ويحبهما الجمهور، ويقبل عليهما، ويستمع إليهما بقوة.

* بعيدا عن مشاريعك القادمة يهمنا بحكم أن هذا الحوار الأول لك في مصر، أن نسألك في حياة كلا منا شموع أضاءت له الطريق، من النجوم الذين ساندوك ووقفوا بجوارك؟
** بكل تواضع، صاحب الفضل الأول علي، هو (الله سبحانه وتعالى) الذي أنعم عليَّ بموهبة الغناء، لكن لابد أن أشكر كل مَن ترك بصمة وشهادة أعتزّ بها في مشواري الفنّي.
أولهم صانع النجوم المخرج والمنتج اللبناني الراحل (سيمون أسمر) من خلال برنامج (صوتك شغلة) عام 2015 حيث اثني على صوتي ودعمني، وقال عن صوتي وأدائي: (أنني مكتمل الموهبة).
ثم الفنان الكبير الراحل (هاني شاكر) حيث كان لي شرف مشاركته في حفلته الأخيرة (بالفوروم دي بيروت) وأثنى يومها على صوتي، وأدائي.
وإذا كنت حققت نجاحا ملموسا في الفترة الأخيرة، سواء في الكليبات المصورة التى أنجزتها، أو الحفلات الغنائية التى شاركت فيها، فهذا يعود إلى إدارة أعمالي الممَثَّلة في شقيقي المثابر والمجتهد (هادي ضاهر) صاحب شركة (أكسيلنس أنترتيمنت).
* من الذي أكتشف موهبتك الصوتية، وساندك في البداية؟
** والدي الفنان (علاء ضاهر)، الذي أكتشف جمال صوتي منذ الطفولة، وتعلمت منه الكثير، وأعطاني خبرته، بحكم أنه سبقني في هذا المجال الفني.
* هل درست الموسيقى دراسة متخصصة؟
** درستُ (الصولفاج)، والغناء الشرقي، وبعد إنتهائي من المرحلة الثانوية، كنتُ بصدد دخول كلية الفنون، والتخصّص في مجال التمثيل، لكن بسبب الظروف التى تمر بها لبنان، وكثرة السفر والإنشغال بمشاريعي الغنائية لم أتمكّن للأسف من إنجاز هذا الحلم الذي ما زال يراودني، على أمل أن تأتي فرصة ويكون لي نصيب في تحقيقه .

* من نجوم الغناء الذين تستمع إليهم بصفة دائمة، ومن المفضلين لديك؟
** نشأت وتربيت، على الإستماع إلى عمالقة الطرب الكبار أمثال (أم كلثوم، محمد عبدالوهاب، وديع الصافي، عبد الحليم حافظ، فيروز، جورج وسوف، هاني شاكر) وغيرهم من النجوم أصحاب المدارس الفنية والغنائية المختلفة.
فكل واحد من الذين ذكرتهم مدرسة بحدّ ذاته، لكل الأجيال، ولكل فنان جديد، يبحث عن الأصالة والتجديد في الغناء.
أمّا بالنسبة للمفضّلين لديّ فكل صاحب موهبة وصوت جميل ومميّز وفنان حقيقي هو مفضّل عندي .
* ما الذي تريد تحقيقه من الغناء؟
** أريد تحقيق ذاتي أولاً، فمن الذات تُثمِر جميع الأهداف المُراد تحقيقها من طموح ونجاح، والعمل الجَدّي والصادق على ثَقل الموهبة التي أعطانا إيّاها الله، ذلك من أجل تكوين مسار غنائي وفنّي يُغني صاحبه بالتميُّز والتفرّد والتألّق والاستمراريّة .
* لماذا يغني (تامر ضاهر)؟
** الغناء بالنسبة لي هو الشّغف ثمّ الشّغف، وإرضاء للنفس، وتغذية للرّوح وراحة للقلب، فالغناء بالنسبة لي حياة، نعم حياة بحدّ ذاتها .