(جمال سليمان): فوجئت بالنجاح الكبير لـ (الفرنساوي)، وانتظروا (التغريبة السورية) في رمضان

كتب: أحمد السماحي
خلال الأيام الماضية انتهى مسلسل (الفرنساوي) تأليف وإخراج آدم عبدالغفار، وبطولة كوكبة من النجوم منهم النجم السوري الكبير (جمال سليمان) الذي جسد بمهارة وإقتدار شخصية (الديب) البلطجي الخارج عن القانون.
والذي قرر أن ينسى تماما مبادئ الضعف والحب والرحمة التى اخترعها الضعاف من الناس ليبرروا ضعفهم وعجزهم عن مواجهة واقع الحياة اليومية، واخترع لنفسه قانونه الخاص، وكان يستولى بدقة ودهاء وتخطيط على كل ما كان يستمد منه قوته وعنفوانه.
ولكنه في زحمة الحياة وقسوتها لم يستطع أن ينسى حبه لأبنه (خالد) الذي ابتعد عنه لسنوات طويلة، ورغم أن الأبن نسى ملامح الأب، لكن الأب لم ينس ملامح الأبن، وطول الوقت كانت عينه عليه، وتتصاعد الأحداث عندما يتعرفا، وتدور باقي الأحداث.
في هذا الدور أمتعنا (جمال سليمان) بشخصية (الديب) الذي ابتعد عن جذوره، وابتعدت عنه أرضه التى يقف عليها، واستطاع بتجسيده اليقظ للشخصية أن يرسم بقدرة يحسد عليها كل بقع النور والظلام التى تحيط بالشخصية.. وقدم (جمال سليمان) من خلال شخصية (الديب) دور يحسب له ضمن أدواره الكثيرة المبدعة.

حرفية وإخلاص نجوم الفرنساوي
(جمال سليمان) أعرب لـ (شهريار النجوم) عن سعادته الغامرة بالنجاح الكبير الذي حققه مسلسل (الفرنساوي) الذي حظي بمشاهدة جماهيرية ضخمة، وكتابات نقدية مهمة، ووضح هذا بقوة من خلال الرسائل التى تلقاها على مواقع التواصل الإجتماعي أو على موبيله.
وأكد أن هذا النجاح لم يأت من فراغ، ولكن ورائه عدة أسباب مهمة أولها توفيق الشركة المنتجة في إختيار فريق العمل الذي كان على مستوي عالي من الحرفية سواء نجوم العمل من الممثلين الذين أخذوا الموضوع بجدية شديدة.
وكانوا يريدون عمل (حاجة حلوة) وليس فقط مجرد عمل والسلام، أو العاملين خلف الكاميرا، من إخراج، وتأليف، وإضاءة، وموسيقى، ومونتاج، الكل كان يعمل بحب وإخلاص للمسلسل، وهذا وضح بقوة للجمهور.

جمال سليمان.. التغريبة السورية
صرح (سلطان الغالب) بطل مسلسل (الخروج إلى البئر): أنه يستعد خلال الفترة القادمة لبطولة مسلسل ملحمي ضخم من المقرر عرضه في شهر رمضان 2027، مكون من عدة أجزاء بعنوان (التغريبة السورية) ـ وهو إسم مؤقت ــ لمسلسل هو الذي كتب قصته بنفسه على مدى أربع سنوات، مستندا فيه لأحداث ووقائع حقيقية حدثت في سوريا خلال السنوات القليلة الماضية.
ويكتب المؤلف والسيناريست (غسان زكريا) السيناريو والحوار، ويبدأ الجزء الأول من المسلسل من 2011 إلى 2013، يتخللها مشاهد (فلاش باك) تعود بنا إلى نهاية سنوات الثمانينات، ومن خلال هذا الجزء نرصد التحول الكبير الذي حدث في المجتمع السوري.
حيث تدور أحداث العمل حول عائلة سورية تقيم في مدينة حمص، تجد نفسها مع قصف النظام البائد مضطرة إلى النزوح والتنقل بحثاً عن الأمان، ضمن حكاية تمتد زمنياً بين عامي 2011 و2013.
كما يرصد العمل ما رافق تلك السنوات من قمع وعنف، وتهجير بحثا عن وطن بديل، وبحثا عن الأمن والأمان، فضلا عن حدوث تحولات قاسية طالت تفاصيل حياة السوريين اليومية.
وأكد (الأسطول) بطل مسلسل (الطاووس) : أنه و(غسان زكريا) انتهيا من كتابة 10 حلقات، وتقوم شركة (ميتافورا) القطرية بإنتاج العمل، وحتى الآن لم يتم إختيار باقي فريق العمل، سواء من نجوم التمثيل أو مخرج العمل.

الخروج إلى البئر
(جمال سليمان) أبدع وتألق وعاد إلى توهجه في شهر رمضان الماضي من خلال مسلسل (الخروج إلى البئر) من تأليف الكاتب السوري المبدع سامر رضوان، وإنتاج شركة (ميتافورا)، وإخراج المخرج الأردني محمد لطفي.
وخلال العمل جسد (جمال سليمان) بإبداع منقطع النظير شخصية (سلطان الغالب) الأب الذي يخرج من سجن (صيدنايا) ليجد تمزق شديد في اسرته.
وقدم مسلسل (الخروج إلى البئر) معالجة درامية إستندت إلى شهادات ووثائق حقيقية حول معاناة المعتقلين في سجن (صيدنايا)، متناولا الاستعصاءات الشهيرة التي شهدها السجن، في محاولة لتقديم صورة أقرب إلى الواقع عن تجارب السجناء وما رافقها من أحداث إنسانية مؤلمة.
كما شكل العمل مراجعة درامية لمرحلة دقيقة من تاريخ سوريا بين عامي 2007 و2008، وهي الفترة التي شهدت سيطرة السجناء على سجن صيدنايا، وما تبع ذلك من مفاوضات معقدة وصراعات داخلية.
إضافة إلى دخول التيارات السياسية بخلفياتها الأيديولوجية والعرقية على خط الأحداث، وانعكاس ذلك على العلاقة المتوترة مع النظام الأمني
قام بطولة (الخروج إلى البئر) مجموعة كبيرة من النجوم السوريين واللبنانيين منهم (عبد الحكيم قطيفان، كارمن لبس، واحة الراهب، مازن الناطور، نانسي خوري، طلال مارديني، جفرا يونس، خالد شباط، رسل الحسين، روعة ياسين، نضال نجم، رائد مشرف) وغيرهم من الممثلين.