رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

بالورود.. (وفاء عامر) تصل تونس لتُكرَّم في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون

بالورود.. (وفاء عامر) تصل تونس لتُكرَّم في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون
أقيم حفل الافتتاح مساء أمس الاثنين 21 سبتمبر، على المسرح الأثري بقرطاج

كتب: سما أحمد

لم تكن لحظة وصول الفنانة المصرية (وفاء عامر) إلى تونس مجرد وصول فنانة إلى مطار قرطاج الدولي، وإنما كانت بداية حكاية جديدة في علاقتها بالجمهور التونسي، بعدما استقبلتها الورود، وفتحت العاصمة التونسية أبوابها أمامها في أول زيارة لها إلى تونس، استعدادًا للمشاركة في واحدة من أبرز التظاهرات العربية المتخصصة في الإذاعة والتلفزيون.

وبمجرد وصول (وفاء عامر) إلى مطار قرطاج الدولي، حظيت وفاء عامر باستقبال حافل بالورود، في مشهد حمل الكثير من الود والترحاب، ووثقته كاميرات الحضور، لتبدأ رحلتها التونسية قبل أن تطأ قدماها خشبة حفل الافتتاح.

هذه المرة، لا تأتي (وفاء عامر) إلى تونس من أجل عمل فني جديد، ولا لحضور فعالية عابرة، وإنما تحمل معها موعدًا خاصًا مع التكريم، فقد اختيرت الفنانة المصرية ضمن الشخصيات الفنية والإعلامية العربية التي يحتفي بها المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون خلال دورته السادسة والعشرين، التي ينظمها اتحاد إذاعات الدول العربية خلال الفترة من 21 إلى 24 سبتمبر الجاري، تحت شعار (نبض الصورة وصدى المستقبل).

أقيم حفل الافتتاح مساء أمس الاثنين 21 سبتمبر، على المسرح الأثري بقرطاج، حيث تلتقي مجموعة من الأسماء الفنية والإعلامية العربية في ليلة تحمل أكثر من عنوان للاحتفاء.

ويأتي تكريم (وفاء عامر) باعتباره حضورًا مصريًا لافتًا في قائمة التكريمات، التي تضم 12 شخصية فنية وإعلامية من 9 دول عربية، بينما تمثل مشاركتها في الدورة الحالية أول حضور لها في تونس، وفق ما أعلنته الجهات المنظمة.

بالورود.. (وفاء عامر) تصل تونس لتُكرَّم في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون
الفنان السوري ناصيف زيتون والفنانة العراقية رحمة رياض

ليلة النجوم على مسرح قرطاج

ولا يتوقف حفل الافتتاح عند التكريمات فقط، إذ من المنتظر أن يشهد الاحتفال حضور عدد من نجوم التلفزيون والإذاعة والسينما والإعلام العربي، إلى جانب سهرة فنية يحييها الفنان السوري ناصيف زيتون والفنانة العراقية رحمة رياض.

وهكذا، يبدو أن مسرح قرطاج يستعد لليلة تجمع بين الفن والإعلام والتكريم، بينما تقف وفاء عامر على موعد خاص لتتسلم تكريمها وسط نخبة من نجوم وصناع المشهد العربي.

وتقام الدورة السادسة والعشرون من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون تحت شعار (نبض الصورة وصدى المستقبل)، وهو شعار يضع الإعلام المرئي والمسموع أمام أسئلة الحاضر والمستقبل، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام وصناعة المحتوى.

وتتوزع فعاليات المهرجان بين تونس والحمامات، وتشمل عروضًا وندوات متخصصة، ومعرضًا للتكنولوجيا والتجهيزات، وسوقًا للإنتاج البرامجي، إلى جانب المسابقات الإذاعية والتلفزيونية ومسابقة الإعلام.

وعلى مدار أربعة أيام، يجمع المهرجان مؤسسات إعلامية عربية ودولية، في محاولة لفتح مساحات جديدة للتواصل وتبادل الخبرات والتجارب في قطاعات الإذاعة والتلفزيون والإنتاج الإعلامي.

وتختتم فعاليات الدورة يوم 24 سبتمبر بحفل يقام في مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة في تونس، ويتضمن إعلان وتتويج الفائزين في مختلف المسابقات، لكن قبل كل هذه التفاصيل، وقبل أن تصل (وفاء عام)ر إلى منصة التكريم، كانت هناك صورة أخرى أكثر دفئًا.. فنانة مصرية تصل إلى تونس للمرة الأولى، فتستقبلها الورود عند بوابة مطار قرطاج.

وربما كانت تلك الورود هي أول رسالة في رحلة تكريمها.. رسالة تقول إن الحكاية لم تبدأ فوق خشبة المسرح، وإنما بدأت منذ اللحظة التي فتحت فيها تونس ذراعيها لاستقبال ضيفتها المصرية.

وبين ورود مطار قرطاج، وخشبة مسرح قرطاج الأثري، تتحرك حكاية وفاء عامر في تونس من الاستقبال إلى التكريم، ومن لحظة الوصول إلى لحظة الاحتفاء، لتصبح مشاركتها واحدة من علامات الحضور المصري في الدورة السادسة والعشرين من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون.

👀 Views:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.