رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

عبدالرحيم كمال : ليس لدي ما أقوله عن توقف التحضيرات لمسلسلي (سلطان وورد)

عبدالرحيم كمال : ليس لدي ما أقوله عن توقف التحضيرات لمسلسلي (سلطان وورد)
عجلة التحضيرات توقفت دون أن تظهر حتى الآن إجابة واضحة عن السبب

كتب: أحمد السماحي

في واقعة صادمة ومفاجئة تلقي بظلالها الكئيبة على كواليس الماراثون الرمضاني لعام 2027، عاش فريق عمل المسلسل المرتقب (سلطان وورد) حالة من الذهول التام بعد التوقف الغامض والمفاجئ لتحضيرات العمل دون سابق إنذار.

مسلسل (سلطان وورد) الذي كان يستعد للمنافسة في دراما رمضان 2027، توقف فجأة رغم أن المشروع يحمل توقيع أسماء كبيرة بحجم الكاتب عبدالرحيم كمال، والمخرج إسلام خيري، والنجم أحمد أمين، ورغم أن الاتفاقات مع أبطاله وصناعه كانت قد تمت بالفعل.

الأغرب أن عجلة التحضيرات توقفت دون أن تظهر حتى الآن إجابة واضحة عن السبب، ليجد صناع العمل أنفسهم أمام حالة من الغموض، بينما يقترب الموسم الرمضاني وتزداد الأسئلة حول مصير المشروع.

فهل اختفى (سلطان وورد) من خريطة رمضان قبل أن يبدأ؟ ومن اتخذ قرار إيقافه؟ ولماذا يلتزم المنتجون الصمت؟

الكاتب والسيناريست المبدع عبد الرحيم كمال، والمخرج المتميز إسلام خيري، والنجم أحمد أمين، وجدوا أنفسهم فجأة أمام أبواب موصدة، وهواتف لا تجيب؛ فالشركة المنتجة اختارت الصمت المطبق وتجاهلت كافة اتصالات صناع وأبطال العمل.

هذه الواقعة التي تعد سابقة غريبة ونادرة الحدوث في كواليس الدراما المصرية، أثارت عاصفة من الشكوك والتكهنات حول تراجع الجهة المنتجة عن التزاماتها، تاركة مصير المشروع برمته معلقاً في المجهول.

ولأن هذا التجاهل غير المبرر لأسماء بحجم هؤلاء المبدعين لا يمكن المرور عليه مرور الكرام، لم يقف (شهريار النجوم) مكتوف الأيدي، لذا فقد طرقنا باب ساحر الكلمة، السيناريست الكبير (عبد الرحيم كمال)، لنضع النقاط على الحروف ونبحث عن الحقيقة الغائبة بين كواليس الإنتاج.

عبدالرحيم كمال : ليس لدي ما أقوله عن توقف التحضيرات لمسلسلي (سلطان وورد)
لا يزال الغموض سيد الموقف، فلا إعلان رسمي بإلغاء العمل

الغموض سيد الموقف

وفي تصريحات حصرية ومقتضبة، تقطر وجعاً وألماً على مشروع فني كان يُجهز له بحب، كشف لنا (عبد الرحيم كمال) تفاصيل الأزمة بكلمات قليلة لكنها لخصت مرارة الموقف.

حيث قال: (لا يوجد لدي أي معلومة غير أن المسلسل توقف إنتاجه بلا أي مبرر، بعد أن اتفقت الشركة المنتجة مع البطل، والمخرج، ووقعوا معي.. وغير هذا ليس لدي معلومة!).

غياب مسلسل (سلطان وورد) يمثل خسارة حقيقية للشاشة؛ فالعمل لا يعد مجرد مسلسل عابر، بل هو مشروع فني أصيل ينتمي إلى الدراما الاجتماعية ذات الطابع الروحي والإنساني العميق.

وهو الملعب الذي طالما أبدع فيه (عبدالرحيم كمال) منفرداً، ليواصل من خلاله مسيرته في تجديد الخطاب الروحي وتصحيح المفاهيم، مؤكداً على رسالة الفن السامية، وذلك كعادته في روائعه الخالدة التي حفرت في وجدان المشاهدين مثل (الخواجة عبدالقادر)، (جزيرة غمام)، وملحمته قبل الأخيرة (الحشاشين).

وحتى كتابة هذه السطور، لا يزال الغموض سيد الموقف، فلا إعلان رسمي بإلغاء العمل، ولا بوادر لاستئناف التحضيرات، ليبقى السؤال مفتوحاً في انتظار صحوة الشركة المنتجة: هل تدارك الجهة الإنتاجية خطأها وتنقذ عملاً يحمل توقيع كبار المبدعين، أم أن دراما رمضان ستُحرم من هذا الفيض الروحي؟! هذا ما ستجيب عليه الأيام القادمة، فلننتظر!

وفي النهاية، تبقى المفارقة الأكثر إثارة أن مسلسلًا يحمل أسماء بحجم عبد الرحيم كمال، وأحمد أمين، وإسلام خيري، وبدأت بالفعل خطوات الاتفاق والتحضير له، يمكن أن يجد نفسه فجأة خارج الحسابات.. دون إلغاء رسمي، ودون تفسير معلن، ودون حتى إجابة يعرفها صاحب القلم نفسه!

والأغرب أن عبد الرحيم كمال، صاحب العمل، لا يملك حتى الآن معلومة واضحة عن سبب التوقف، مكتفيًا بجملة تختصر حجم المأزق كله: (المسلسل توقف إنتاجه بلا أي مبرر.. وغير هذا ليس لدي معلومة!).

وهنا يصبح السؤال أكبر من (هل سيُعرض سلطان وورد في رمضان 2027؟).. السؤال الحقيقي: كيف يمكن لمشروع فني أن يُولد باتفاقات وأسماء كبيرة، ثم يموت في الكواليس قبل أن يعرف صناعه لماذا مات؟!.. فإذا كان هذا هو مصير مشروع يحمل توقيع هؤلاء، فماذا ينتظر المشروعات الأصغر التي لا تملك أسماء تدافع عنها؟

ربما يعود (سلطان وورد) إلى الحياة.. وربما يكون قد انتهى قبل أن يبدأ، لكن المؤكد أن أغرب ما في الحكاية ليس توقف المسلسل، وإنما أن أصحابه أنفسهم لا يعرفون حتى الآن: من أوقفه.. ولماذا؟!

👀 Views:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.