رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(شهريار النجوم) يكشف كواليس عودة (فضل شاكر) إلى سوريا.. أول حفل بعد الغياب من دمشق؟

(شهريار النجوم) يكشف كواليس عودة (فضل شاكر) إلى سوريا.. أول حفل بعد الغياب من دمشق؟
أوضح مازن الناطور أن موعد الزيارة وإحياء الحفل لم يتم تحديده حتى الآن

* مازن الناطور: اتصلت به واتفقنا على الزيارة.. وفضل شاكر أكد أن أول حفل له سيكون مع الجمهور السوري

كتب: أحمد السماحي

هل اقتربت اللحظة التي ينتظرها محبو (فضل شاكر) منذ سنوات؟.. وهل تستعد سوريا لاستقبال الفنان اللبناني من جديد، ليس فقط باعتباره مطربًا صاحب صوت استثنائي، وإنما كفنان ارتبط اسمه بمواقف إنسانية تركت أثرًا لدى قطاع من الجمهور السوري؟

السؤال لم يعد مجرد تكهن أو أمنية من جمهور (فضل شاكر)، بعدما خرجت خلال الأيام الماضية أخبار تتحدث عن دعوة وجهها مازن الناطور، نقيب الفنانين السوريين، إلى المطرب اللبناني لزيارة سوريا وإحياء حفل غنائي كبير.

وبينما اكتفت بعض المواقع الإلكترونية بتداول الخبر، قرر (شهريار النجوم) أن يطرق باب صاحب الدعوة مباشرة، بحثًا عن الحقيقة بعيدًا عن التكهنات، فجاءت الإجابة من مازن الناطور لتكشف أن القصة بالفعل تحمل تفاصيل أكبر مما نشر.

الناطور أكد لـ (شهريار النجوم) أنه تواصل شخصيًا مع (فضل شاكر)، وأن الحديث لم يكن مجرد دعوة مجاملة، وإنما تضمن اتفاقًا مبدئيًا على زيارة الفنان اللبناني لسوريا وإحياء حفل ساهر كبير على أحد مسارحها.

لكن المفاجأة الأهم جاءت من موقف (فضل شاكر) نفسه.. فبحسب ما رواه نقيب الفنانين السوريين، رحب الفنان اللبناني بالدعوة، وأبدى موافقة كبيرة على زيارة سوريا، بل وعد بأن يكون أول حفل له في سوريا مع الجمهور السوري الحبيب، الذي ارتبط بصوته وأغنياته على مدار سنوات طويلة.

وهنا تحديدًا تبدو أهمية هذه الزيارة المحتملة.. ففضل شاكر لا يعود إلى سوريا باعتبارها محطة عادية في جدول حفلاته، وإنما وسط ظروف مختلفة تمامًا عن تلك التي كانت تحيط بمشواره الفني قبل سنوات.

(شهريار النجوم) يكشف كواليس عودة (فضل شاكر) إلى سوريا.. أول حفل بعد الغياب من دمشق؟
هناك شرطًا أساسيًا يسبق كل التفاصيل الفنية والتنظيمية: أن يستكمل فضل شاكر رحلة علاجه

شرط  أساسي يسبق التفاصيل

ورغم الحماس الذي صاحب الإعلان عن إمكانية إقامة الحفل، فإن هناك شرطًا أساسيًا يسبق كل التفاصيل الفنية والتنظيمية: أن يستكمل فضل شاكر رحلة علاجه ويستعيد عافيته بصورة كاملة.

وأوضح مازن الناطور أن موعد الزيارة وإحياء الحفل لم يتم تحديده حتى الآن، لأن الفنان اللبناني يقضي حاليًا فترة نقاهة واستشفاء في العاصمة القطرية الدوحة، وبالتالي فإن سلامته الصحية تأتي في المقام الأول.

وهذا يعني أن الحديث حتى الآن يدور عن اتفاق مبدئي وليس عن عقد نهائي أو موعد معلن للحفل، لكن مجرد الوصول إلى هذه المرحلة يفتح الباب أمام حدث فني يحمل الكثير من الدلالات، خصوصًا أن جمهور فضل شاكر في العالم العربي لطالما ارتبط بأغنياته الرومانسية وصوته الحساس، وظل يتابع أخباره ويتساءل عن موعد عودته إلى الحياة الفنية بالشكل الذي عرفه عليه.

لماذا سوريا تحديدًا؟: الإجابة عند مازن الناطور ليست فنية فقط، فنقيب الفنانين السوريين يرى أن علاقة (فضل شاكر) بسوريا تتجاوز مسألة الأغنية والحفل، ويشير إلى موقف الفنان اللبناني من الأحداث التي مر بها الشعب السوري، معتبرًا أنه سجل موقفًا واضحًا تجاه ما وصفه بالظلم الذي تعرض له السوريون، وأنه قال في وقتها (كلمة حق) ووقف إلى جانب الشعب السوري في محنته، ولهذا، فإن الدعوة بالنسبة للنقابة تحمل جانبًا تكريميًا وإنسانيًا إلى جانب الجانب الفني.

ويقول الناطور إن النقابة مهتمة بفضل شاكر بصورة خاصة، كما أن وزارة الثقافة السورية تنظر إلى الفنان باعتباره شخصية تستحق التقدير، مؤكدًا أن أبواب سوريا مفتوحة أمامه.

المفارقة أن الحديث عن الحفل يتزامن مع خطوة أخرى أكثر رسمية، فقد أعلن وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح عن رغبة الوزارة في تكريم فضل شاكر، فور استقرار وضعه الصحي، وبذلك قد يجد الفنان اللبناني نفسه أمام استقبال يحمل أكثر من وجه: تكريم رسمي من وزارة الثقافة، وترحيب من نقابة الفنانين، وحفل غنائي منتظر أمام جمهور سوري اشتاق إلى صوته.

وهنا تتحول الزيارة المحتملة إلى حدث ثقافي وفني وإنساني في الوقت نفسه، ولا تأتي هذه الدعوة من فراغ؛ فالعلاقة بين (فضل شاكر) ونقابة الفنانين السوريين سبق أن شهدت خطوة لافتة.

ففي أبريل 2025، أصدر مازن الناطور قرارًا بمنح (فضل شاكر) عضوية نقابة الفنانين السوريين بمرتبة الشرف، تقديرًا لمسيرته الفنية وموقفه الإنساني تجاه القضية السورية، بحسب ما أكده الناطور.

وكان القرار بمثابة رسالة واضحة إلى الفنان اللبناني بأن حضوره محل تقدير داخل الوسط الفني السوري، وأن النقابة تنظر إليه باعتباره فنانًا له تجربة ومواقف تستحق الاحترام.

واليوم، وبعد مرور أكثر من عام على تلك الخطوة، يأتي الحديث عن زيارة محتملة وحفل غنائي، وكأن القصة تنتقل من الأوراق والقرارات إلى المسرح والجمهور، وفي هذا الصدد، يؤكد الناطور أن ترحيب النقابة بفضل شاكر ليس مرتبطًا بإحياء حفل فقط، قائلًا إن الفنان اللبناني (مرحب به على كل الأصعدة والمستويات في سوريا).

(شهريار النجوم) يكشف كواليس عودة (فضل شاكر) إلى سوريا.. أول حفل بعد الغياب من دمشق؟
فصل جديد في علاقة فنان بجمهور ظل حاضرًا في وجدانه رغم سنوات الغياب

واحدة من أهم لحظاته الغنائية

ويضيف أن هذا الترحيب يأتي تقديرًا لفنه، وما قدمه طوال مسيرته، وللمواقف التي اتخذها، مؤكدًا أن النقابة التي يمثلها ترى أن (فضل شاكر) يستحق هذا التقدير.

وبين التصريحات والاتصالات والوعود، يبقى الجمهور هو الطرف الأكثر انتظارًا.. جمهور يريد أن يعرف متى سيعود فضل شاكر إلى المسرح؟ وهل ستكون دمشق هى المدينة التي يستعيد فيها الفنان اللبناني واحدة من أهم لحظاته الغنائية؟

حتى الآن لا يوجد موعد رسمي، ولا مكان محدد، ولا اتفاق نهائي معلن، لكن هناك اتصالًا حدث بالفعل، وموافقة مبدئية، ووعدًا من فضل شاكر بأن يكون أول حفل له في سوريا.

المشهد المنتظر.. تخيلوا المشهد.. أضواء مسرح في دمشق، جمهور ينتظر، واسم (فضل شاكر) يعلو على شاشة المسرح، ثم يظهر الفنان اللبناني بعد سنوات من الغياب، ليبدأ من جديد رحلة الغناء أمام جمهور لطالما احتفظ بأغنياته في ذاكرته.

قد يبدو المشهد حتى الآن مجرد احتمال، لكن المؤشرات التي كشفها مازن الناطور تقول إن الباب مفتوح بالفعل.. ويبقى الموعد رهينًا بصحة فضل شاكر واستكمال فترة النقاهة والعلاج.

فإذا اكتملت هذه الخطوة، فقد تتحول زيارة فضل شاكر إلى سوريا من مجرد حفل غنائي إلى لحظة عودة تحمل في داخلها الفن والذاكرة والإنسانية، وتكتب فصلًا جديدًا في علاقة فنان بجمهور ظل حاضرًا في وجدانه رغم سنوات الغياب.

والسؤال الذي يتركه (شهريار النجوم) مفتوحًا: هل تكون دمشق بالفعل بوابة (فضل شاكر) إلى أول حفل في عودته؟ وهل نشهد قريبًا ليلة يقول فيها الجمهور السوري للفنان اللبناني: (أهلًا بك من جديد)؟

👀 Views:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.