رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(علي الألفي) يعود بقوة.. ويفاجئ جمهوره بـ (مش رايح الساحل)

(علي الألفي) يعود بقوة.. ويفاجئ جمهوره بـ (مش رايح الساحل)
يفتتح الألفي الألبوم بأغنية (مش رايح الساحل)، التي اختارها لتكون أولى محطات المشروع

كتب: مروان محمد

في الوقت الذي تتسابق فيه الأسماء الكبيرة على حجز مكانها في سباق ألبومات صيف 2026، اختار المطرب والملحن والمنتج (علي الألفي) أن يعود بهدوء، لكن برؤية مختلفة، معلنًا انطلاق مرحلة جديدة من مشواره الفني من خلال ألبومه المرتقب (علي الألفي 26).

العودة هذه المرة لا تقتصر على إصدار أغانٍ جديدة، بل تحمل ملامح مشروع موسيقي متكامل، يسعى (علي الألفي) من خلاله إلى تقديم شخصيته الفنية بصورة أكثر نضجًا، مستفيدًا من خبراته الطويلة كمطرب وملحن ومنتج، ليضع بصمته على مختلف تفاصيل العمل.

ويفتتح الألفي الألبوم بأغنية (مش رايح الساحل)، التي اختارها لتكون أولى محطات المشروع، في عنوان لافت يتماشى مع أجواء الصيف، لكنه يحمل في الوقت نفسه مفاجأة مختلفة عن القوالب الغنائية المعتادة، على أن تُطرح بقية أغنيات الألبوم تباعًا خلال الأسابيع المقبلة.

وأكد (علي الألفي) في تصريحات خاصة سعادته بالعودة إلى جمهوره بعد فترة من التوقف عن إصدار الألبومات، مشيرًا إلى أن العمل الجديد يمثل مرحلة مختلفة في مسيرته، ويضم العديد من المفاجآت الموسيقية التي حرص على إعدادها بعناية.

وأوضح أن الألبوم يقدم تنوعًا في الأفكار والألوان الغنائية، كما يشهد أولى تجاربه بالغناء باللهجة الخليجية من خلال أغنية (لا تنتظر)، في خطوة تعكس رغبته في توسيع حضوره لدى الجمهور العربي وخوض تجارب جديدة بعيدًا عن التكرار.

(علي الألفي) يعود بقوة.. ويفاجئ جمهوره بـ (مش رايح الساحل)
يُعد (علي الألفي) واحدًا من الفنانين الذين جمعوا بين أكثر من موهبة داخل صناعة الموسيقى

أكثر من موهبة

ويتعاون (علي الألفي) في الألبوم مع نخبة من الشعراء، من بينهم شادي شديد، ويوسف علي، وحرف، بينما يتولى التوزيع الموسيقي كل من إبراهيم الطرابيشي، وكريم أسامة، وعمرو أحمد، في حين يشارك المخرج رودي جرجس في تنفيذ الرؤية البصرية للعمل، بما يتناسب مع الهوية الفنية التي يسعى الألفي إلى ترسيخها.

ويحمل الألبوم توقيع علي الألفي إنتاجًا أيضًا، وهو ما يمنحه مساحة أكبر لتنفيذ رؤيته الموسيقية بعيدًا عن القيود التقليدية، واضعًا خبراته المتراكمة في خدمة مشروع يؤمن بكل تفاصيله.

ويُعد (علي الألفي) واحدًا من الفنانين الذين جمعوا بين أكثر من موهبة داخل صناعة الموسيقى، فلم يكتفِ بالغناء، بل عرفه الوسط الفني أيضًا كملحن ومنتج، وقدم على مدار السنوات أعمالًا تعاون فيها مع عدد من نجوم الغناء، إلى جانب سعيه الدائم لتقديم موسيقى تعتمد على الفكرة والجودة قبل حسابات السوق.

ومع عودته بألبوم (علي الألفي 26)، يبدو أن الفنان يراهن على تقديم تجربة مختلفة، لا تعتمد فقط على انتشار الأغنيات، بل على بناء مشروع موسيقي يحمل هويته الخاصة، ويمنحه مساحة جديدة للحضور في مشهد غنائي يشهد منافسة قوية هذا الصيف.

ويبقى الرهان الأكبر على تفاعل الجمهور مع أولى أغنيات الألبوم (مش رايح الساحل)، التي تمهد الطريق لألبوم يعد بالكثير من المفاجآت، ويؤكد أن (علي الألفي) اختار العودة في الوقت الذي شعر فيه أنه يملك ما يستحق أن يُسمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.