للأسبوع الثالث على التوالي.. (الساحل الشرير) يرفع لافتة Sold Out


كتبت: صبا أحمد
يبدو أن (الساحل الشرير) قرر أن يحجز لنفسه مكانًا ثابتًا على خريطة العروض المسرحية الناجحة في موسم الصيف، بعدما واصل العمل عروضه وسط إقبال جماهيري لافت، رافعًا لافتة Sold Out للأسبوع الثالث على التوالي، عقب نفاد تذاكر العروض في وقت قصير، في مؤشر واضح على الحضور الجماهيري الكبير الذي يحظى به العرض منذ انطلاقه في بورتو مارينا بالساحل الشمالي.
ولم يقتصر نجاح (الساحل الشرير) على الجمهور فقط، حيث حرص عدد من نجوم الفن على حضور العرض ومتابعة أجوائه الكوميدية، وفي مقدمتهم الفنان صلاح عبدالله، والفنان عصام كاريكا، والفنان إسماعيل فرغلي، الذين شاركوا أبطال المسرحية أجواء العرض، وسط تفاعل كبير من الجمهور.
ويأتي استمرار الإقبال على المسرحية بعد حالة من الإشادات التي حظي بها العمل، وهو ما شجع القائمين عليه على مواصلة تقديم عروض جديدة خلال موسم الصيف، مستفيدين من طبيعة العرض الكوميدية والاجتماعية، التي تتناسب مع أجواء الساحل الشمالي وروح الموسم الصيفي.
وتقدم المسرحية توليفة كوميدية تعتمد على المفارقات الاجتماعية والصدام بين أنماط مختلفة من الشخصيات، لتصنع مواقف ساخرة تنطلق من تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات بين الجيران، في معالجة خفيفة تجمع بين الكوميديا والمواقف الإنسانية.


الكوميديا والمواقف المفاجئة
تدور أحداث مسرحية (الساحل الشرير) في إطار كوميدي اجتماعي، حول عائلتين تنتميان إلى ثقافتين مختلفتين، تجمعهما الظروف داخل مجمع سكني واحد في الساحل الشمالي، لتبدأ سلسلة من المفارقات والمواقف الطريفة الناتجة عن اختلاف الشخصيات وطرق التفكير، خاصة مع تداخل العلاقات بين الجيران خلال فترة الإجازة الصيفية.
وتستغل المسرحية هذا الصدام لتقديم مجموعة من المواقف الكوميدية التي تكشف الاختلافات الاجتماعية والثقافية بين الشخصيات، في أجواء تعتمد على الإيقاع السريع والكوميديا والمواقف المفاجئة.
وتضم مسرحية (الساحل الشرير) نخبة من النجوم، يتقدمهم الفنان أشرف عبد الباقي، إلى جانب أحمد عبد الوهاب، وكارولين عزمي، وكريم عفيفي، وإبرام سمير.
والعرض من تأليف كريم سامي وأحمد عبد الوهاب، وإخراج أشرف عبد الباقي، ويعد المسرحية الأولى لفرقة (سوكسيه)، التي تسعى من خلال العمل إلى تقديم تجربة مسرحية كوميدية تجمع بين النجوم الشباب وأصحاب الخبرات، مع الاعتماد على كوميديا الموقف والمفارقات الاجتماعية.
وبعد ثلاثة أسابيع من العروض الكاملة، يبدو أن (الساحل الشرير) نجح في تحويل موسم الصيف إلى مساحة جديدة للضحك والفرجة، ليؤكد أن المسرح، عندما يقدم عرضًا يمتلك مقومات الترفيه ويخاطب الجمهور بلغته، يستطيع أن يستعيد حضوره بقوة، وأن يظل Sold Out هو العنوان الأبرز لنجاحه.