في بورصة Cinema Track: (صقر وكناريا) يحلق بالصدارة.. و7 Dogs يطارد في الوصافة


كتب: مروان محمد
تحت أضواء دور العرض السينمائي المتلألئة، وفي ليلة صيفية من ليالي يوليو 2026، احتدمت المنافسة خلف شاشات السينما المصرية، لم تكن ليلة الأربعاء الماضي عادية، بل كانت أشبه بملحمة صامتة تُترجمها أرقام شباك التذاكر التي يرصدها بدقة موقع Cinema Track، وعين الموزع السينمائي الخبير محمود الدفراوي التي لا تغفل عن صغيرة ولا كبيرة.
كانت صالات السينما تعج بالجماهير، تارة تتعالى الضحكات، وتارة أخرى يحبس المتفرجون أنفاسهم مع مشاهد الأكشن، بينما كان شباك التذاكر يسجل قصة صراع فني شرس بين كبار النجوم من خلال Cinema Track.
في صدارة المشهد، وبخطى واثقة، كان الثنائي محمد إمام وشيكو يحلقان عالياً بفيلمهما الكوميدي (صقر وكناريا)، بعدما أثبت هذا الثنائي أن الضحكة هي العملة الرابحة في الصيف؛ حيث تدفقت الجماهير على شباك التذاكر لتسجل بحسب Cinema Track رقماً ضخماً قارب قمة الهرم الإيرادي بـ 3 ملايين و554 ألفاً و983 جنيهاً في يوم واحد، ليواصل الفيلم التغريد منفرداً في الصدارة وكأنه يرفض التنازل عن عرشه.
الفصل الثاني: مطاردة الأبطال ومغامرة “الكلاب السبعة”
ولم يكن المركز الثاني هادئاً، بل كان يشتعل بإثارة من نوع آخر، فخلف الصدارة مباشرة، اندفعت كتيبة النجمين كريم عبد العزيز وأحمد عز بفيلمهما الضخم (7Dogs)، ورغم القوة التدميرية لهذا الثنائي الجماهيري، إلا أنهما استقرا في مركز الوصافة حتى الأن، بعد أن جمعا مليوناً و357 ألفاً و402 جنيه، في مطاردة شرسة لملاحقة الصدارة.


لقاء السحاب الحركي والرومانسي
وفي المربع الذهبي، برز النجم أحمد داود كلاعب ذكي في هذا الموسم، حيث نجح بفيلمه الأول (إذما) في اقتناص المركز الثالث محققاً 547 ألفاً و798 جنيهاً، متفوقاً على فيلم (الكلام على إيه) الذي حل رابعاً بإيرادات بلغت 400 ألف و512 جنيهاً.
بينما كانت المراكز الأولى تشتعل، كانت هناك معارك أخرى تدور في النصف الثاني من القائمة؛ على عهدة Cinema Track، حيث حلت النجمة نيللي كريم ومعها النجم الشاب أمير المصري بفيلمهما (القصص) في المركز الخامس، حاصدين 154 ألفاً و829 جنيهاً.
أما المفاجأة، فكانت في المركز السادس الذي احتله محمد رمضان بفيلمه (أسد)، محققاً 109 آلاف و633 جنيهاً، يليه مباشرة في المركز السابع والأخير فيلم (الكراش)، وهو المغامرة الثانية لأحمد داود في نفس الموسم، والذي تذيل القائمة بـ 103 آلاف و938 جنيهاً.
لكن هذه القصة لم تنتهِ فصولها بعد، فالاستقرار الحالي في بورصة الإيرادات ليس إلا هدوءاً يسبق عاصفة سينمائية مرتقبة، خلف الكواليس، كانت دور العرض تستعد لفتح أبوابها لوازمات فنية ثقيلة ستعيد ترتيب الأوراق بلا شك:
لقاء السحاب الحركي والرومانسي بين أحمد السقا وياسمين عبد العزيز في (خلي بالك من نفسك)، والملحمة الشعبية الحاشدة لـ أحمد العوضي ومي عمر في (شمشمون ودليلة)، والجرعة الكوميدية العائلية لـ ليلى علوي وبيومي فؤاد في (ابن مين فيهم).
ومع بزوغ فجر يوم جديد، أغلق موقع Cinema Track الدفاتر مؤقتاً، تاركاً الموزع محمود الدفراوي يرقب الأرقام التي ستتغير حتماً مع غروب الشمس.. الصيف لا يزال في أوله، وشباك التذاكر لا يعترف بالأسماء الكبيرة بقدر ما يعترف بملء المقاعد، والجمهور وحده هو من يملك القلم ليكتب نهاية هذه القصة المثيرة.