رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

اللايف كوتش (مي بهاء) النوم الجيد أحد العوامل المؤثرة في التحصيل الدراسي

اللايف كوتش (مي بهاء) النوم الجيد أحد العوامل المؤثرة في التحصيل الدراسي
تنظيم الوقت وترتيب الأولويات يعدان من أهم الوسائل التي تساعد الطلاب على التعامل مع ضغوط الامتحانات

كتبت: سما أحمد

قالت اللايف كوتش (مي بهاء) أن حالة التوتر التي تسبق الاختبارات تدفع الكثير من الطلاب إلى الاعتقاد بأنهم نسوا ما درسوه طوال العام، رغم أن هذا الشعور يكون في الغالب نتيجة للقلق وليس انعكاسًا حقيقيًا لمستواهم الدراسي أن تنظيم الوقت وترتيب الأولويات يعدان من أهم الوسائل التي تساعد الطلاب على التعامل مع ضغوط الامتحانات وتحقيق أفضل أداء ممكن، مشيرة إلى أن.

وأوضحت (مي بهاء)، خلال استضافتها في برنامج (الستات ما يعرفوش يكدبوا) المذاع على قنا CBC، أن الفصل بين المشاعر والواقع يساعد الطالب على تقييم مستواه بصورة أكثر هدوءًا وموضوعية، ما يمكنه من اتخاذ قرارات صحيحة بشأن المراجعة والاستعداد للامتحان.

ونصحت (مي بهاء) الطلاب بتقسيم المواد الدراسية إلى ثلاث فئات بحسب درجة الحاجة إلى المراجعة، موضحة أن الفئة الحمراء تضم المواد التي تحتاج إلى جهد أكبر ومراجعة مكثفة، فيما تشمل الفئة الصفراء المواد التي تتطلب مراجعة إضافية وحل مزيد من التدريبات، بينما تضم الفئة الخضراء المواد التي يتقنها الطالب بشكل جيد.

وأكدت (مي بهاء) أن هذه الآلية تسهم في الحد من التشتت الذهني وتساعد على توجيه الجهد نحو الأولويات الفعلية، بدلاً من الشعور بالارتباك بسبب كثرة المواد أو حجم المذاكرة المطلوب.

وشددت على أهمية النوم الجيد باعتباره أحد العوامل الأساسية المؤثرة في التحصيل الدراسي واسترجاع المعلومات، محذرة من السهر طوال ليلة الامتحان، لما له من آثار سلبية على التركيز والأداء الذهني.

وأشارت (مي بهاء) إلى أن المعلومات التي يراجعها الطالب خلال اليوم تحتاج إلى ساعات نوم كافية حتى تنتقل من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى، مؤكدة أن النوم يمثل جزءًا أساسيًا من عملية التعلم والمذاكرة، وليس مجرد وسيلة للراحة.

اللايف كوتش (مي بهاء) النوم الجيد أحد العوامل المؤثرة في التحصيل الدراسي
الحصول على قسط كافٍ من النوم، تمثل الركائز الأساسية التي تساعد الطلاب على تحقيق أفضل أداء

قسط كافٍ من النوم

وأضافت أن ليلة الامتحان ينبغي أن تُخصص للهدوء والاسترخاء والاستعداد النفسي، بدلاً من المراجعة المكثفة التي قد تؤدي إلى زيادة مستويات التوتر والضغط النفسي.

وفيما يتعلق بالتعامل مع الارتباك داخل لجنة الامتحان، أوضحت (مي بهاء) أن الطالب إذا تعرض لحالة من فقدان التركيز أو التوتر المفاجئ، فعليه أن يهدأ أولًا، ويأخذ نفسًا عميقًا، ويشرب قليلًا من الماء إذا أتيحت له الفرصة، ثم يبدأ بالإجابة عن الأسئلة الأسهل بالنسبة إليه.

وأكدت أن النجاح في حل عدد من الأسئلة السهلة يسهم في استعادة الثقة بالنفس تدريجيًا، ويساعد على كسر دائرة التوتر، ما ينعكس إيجابًا على القدرة على استرجاع المعلومات والتعامل مع بقية الأسئلة بكفاءة أكبر.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الثقة بالنفس، والتنظيم الجيد للوقت، والحصول على قسط كافٍ من النوم، تمثل الركائز الأساسية التي تساعد الطلاب على تحقيق أفضل أداء خلال فترة الامتحانات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.