(عمرو دياب).. والمراهقة المزمنة !
كفى جبناً. ما يقدِّمه (عمرو دياب) الآن ليس فناً، ولا إبداعاً، ولا حتى انحداراً يمكن تبريره. إنه إصرارٌ على (المراهقة المزمنة)، رجلٌ تخطى سن المعاش، يصرُّ أن يرتدي جسد فتى رياضي.. وشمٌ على الذراع، وشعرٌ مصبوغ، وحلقٌ في الأذن، وملابس مراهقٍ…