رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي
تصفح الوسم

أم كلثوم

قلب يعشق كل جميل.. راهب الموسيقى رياض السنباطي (3)

رغم أن (رياض السنباطي) في هذه الفترة من منتصف الثلاثينيات  كان في أمس الحاجة إلى الانتشا، بعد إثبات تفرده كملحن إلا أنه في ذات الوقت كان ينأى عن الأجواء السائدة حينها. كان الإسفاف في الكلمات ظاهرة تسويقية طالت معظم نجوم الطرب والتلحين..…

في ذكراه الـ 33: أين كنز (بليغ حمدي) المدفون والمبعثر في الإذاعات العربية؟

في 12 سبتمبر 1993، رحل جسد الموسيقار العبقري (بليغ حمدي) في باريس، لكن المفارقة أن جزءًا من إرثه ربما رحل معه إلى النسيان، بينما بقي جزء آخر مبعثرًا بين أرشيفات الإذاعات العربية، والأشرطة القديمة، والتسجيلات التي لم تجد طريقها يومًا إلى…

إبراهيم رضوان يكتب: (رياض السنباطي).. إمام الملحنين الذي عزف المجد بصوته ولحنه

حين يذكر اسم الموسيقى العربية الأصيلة في أي مجلس أو في أي إذاعة، أو في أي قاعة، لابد أن يتوقف الزمن لحظة احترامًا لاسم واحد: (رياض السنباطي).. لم يكن ملحنًا عاديًا كبقية الملحنين، بل كان ظاهرة.. كان مدرسة كاملة في التلحين والغناء والعزف…

من سيد درويش إلى عمرو دياب.. 100 حكاية في لحن واحد اسمه (مصر)

هناك أشياء لا تحتاج (مصر) إلى أن تتذكرها، لأنها ببساطة لم تغب عنها يومًا.. والموسيقى واحدة من هذه الأشياء، فمنذ آلاف السنين، والمصري يغني ويعزف ويرقص ويحتفل ويعبّر عن أفراحه وأحزانه بالنغمة والإيقاع في حب (مصر)، ومن جدران المعابد والمقابر…

محمد عبد الواحد يكتب: قلب يعشق كل جميل.. راهب الموسيقى رياض السنباطي (1)

(تعلن منظمة اليونسكو والمجلس الدولي للموسيقى ولجنة التحكيم التي تمثلهما عن فوز الموسيقار/ رياض السنباطي بجائزة أعظم موسيقي في العالم.. لأنه استطاع التعبير بلغته الموسيقية المشرقة الوضاءة عن مشاعر الشعب العربي وأفكاره وآماله في كل مكان،…

بهاء الدين يوسف يكتب: (عبدة الترند).. أخطر من عبدة الشيطان!

في أغنيتها الشهيرة تقول أم كلثوم (أهرب من قلبي أروح على فين)، وهو نفس السؤال الذي أظل اسأله لنفسي طوال الأيام الماضية، فقد حاولت الهرب من ملل وأكاذيب القنوات التليفزيونية إلى مواقع التواصل الاجتماعي، لكنني اكتشفت أنني وقعت في فخ (عبدة…

الدولة المصرية هى المسئول الأول عن صناعة (الهوية الوطنية) بالفن (3)

بعد أن استعرضنا في الحلقتين السابقتين أزمة (الهوية الوطنية)، وخلصلنا إلى أن (الهوية الوطنية) ليست متحفًا مغلقًا، بل كائن حي يتجدد باستمرار، شرط ألا ينسى جذوره.. ربما لم تكن المشكلة يومًا في وجود (أهل إيجيبت)، ولا في تغير المجتمع، فكل…

أم كلثوم وداليدا وعبدالحليم.. هل يستعيد (المسرح الغنائي) عرشه المفقود؟

في زمنٍ أصبحت فيه خشبة المسرح تبحث عن جمهورها، وشاشات الهاتف تسرق العين قبل أن تفتح الستارة، يبدو أن هناك من قرر أن يخوض المعركة من باب مختلف: أن يعيد الغناء إلى المسرح، وأن يعيد (المسرح الغنائي) إلى ذاكرة الجمهور. فالمشهد الجديد الذي بدأ…

الفن المصري يفقد قدرته على صناعة الهوية الوطنية  (2) .. بين (أهل مصر وأهل إيجيبت)!

لم تعد أزمة صناعة (الهوية الوطنية) مجرد رصد لتراجع في مستوى الأغنية أو الفيلم أو المسلسل، بل أصبحت أزمة هوية كاملة، فالفن المصري الذي صنع وجدان الأمة العربية لعقود، وكان مرآةً للفلاح والعامل والموظف وابن الحارة والمدينة، أصبح في السنوات…

(عمرو دياب).. والمراهقة المزمنة !

كفى جبناً. ما يقدِّمه (عمرو دياب) الآن ليس فناً، ولا إبداعاً، ولا حتى انحداراً يمكن تبريره. إنه إصرارٌ على (المراهقة المزمنة)، رجلٌ تخطى سن المعاش، يصرُّ أن يرتدي جسد فتى رياضي.. وشمٌ على الذراع، وشعرٌ مصبوغ، وحلقٌ في الأذن، وملابس مراهقٍ…