(شهد نصير) تقلب الصفحة.. (بين الليل والنهار) يضعها في مواجهة سيف عبد الرحمن

كتب: مروان محمد
تخوض الفنانة (شهد نصير) تجربة درامية جديدة ومختلفة، من خلال مسلسل (بين الليل والنهار)، الذي يجمعها بالفنان القدير سيف عبد الرحمن، في عمل ينتمي إلى عالم المايكرو دراما، ويستعد صناعُه لطرحه عبر المنصات خلال الفترة المقبلة.
وتأتي التجربة الجديدة في توقيت يشهد انتشارًا متزايدًا لهذا النوع من الأعمال، الذي يعتمد على الحلقات القصيرة والإيقاع السريع، وهو ما يضع الممثل أمام تحدٍ مختلف، إذ لا تملك الشخصية الدرامية مساحة زمنية طويلة حتى تكشف تفاصيلها، وإنما تحتاج إلى الحضور والتركيز والتأثير في وقت محدود.
ويشارك في بطولة (بين الليل والنهار) إلى جانب (شهد نصير وسيف عبد الرحمن)، عدد من المواهب والوجوه الشابة، بينما يتولى إخراج العمل أحمد سمير ريان، والمسلسل من إنتاج السعدي فيلم برودكشن ونرمين كوين برودكشن، للمنتجين محمد السعدي ونرمين جمال، وقد انتهى فريق العمل بالفعل من تصوير مشاهده، لتبدأ مرحلة الاستعداد لطرحه عبر المنصات.
وتأتي مشاركة (شهد نصير) في (بين الليل والنهار) بعد حضورها في عدد من التجارب الدرامية والسينمائية خلال الفترة الأخيرة، من بينها مسلسل (المداح.. أسطورة النهاية)، حيث جسدت شخصية (رضوى) تحت قيادة المخرج أحمد سمير فرج، كما شاركت في فيلم (سفاح التجمع)، إلى جانب مسلسل (أهل الخطايا) للمخرج رؤوف عبد العزيز، وقدمت خلال أحداثه شخصية طالبة جامعية.
وتواصل (شهد نصير) من خلال (بين الليل والنهار) تنويع اختياراتها، والانتقال بين أنماط مختلفة من الأعمال، خصوصًا مع دخولها تجربة المايكرو دراما التي تفرض طبيعة مختلفة في الأداء والإيقاع والحضور أمام الكاميرا.


من الدراما الطويلة إلى المايكرو دراما
ولم تكن (بين الليل والنهار) أولى خطوات (شهد نصير) في عالم الدراما، إذ سبق أن شاركت في مجموعة من الأعمال التي تنوعت بين الدراما الاجتماعية والتشويق وغيرها.
ومن أبرز أعمالها (لعنة كارما) مع الفنانة هيفاء وهبي، و(المماليك) مع رانيا يوسف وبيومي فؤاد، و(حجر جهنم) مع إياد نصار وكندة علوش، إلى جانب مشاركتها في (إلا أنا، والسبع بنات، وخط ساخن).
كما كان لها حضور في عدد من الإعلانات والأعمال الفنية الأخرى، لتواصل بناء تجربتها خطوة بعد أخرى، بحثًا عن أدوار ومساحات جديدة تمنحها فرصة لتقديم شخصيات مختلفة.
ومع (بين الليل والنهار)، يبدو أن (شهد نصير) تفتح بابًا جديدًا في مشوارها، هذه المرة من بوابة المايكرو دراما، في تجربة تجمعها بفنان صاحب تاريخ طويل مثل سيف عبد الرحمن، وتضعها أمام جمهور المنصات وإيقاعها المختلف.