(عصام حجاوي): أشكر المسئولين عن (مهرجان صيف الزرقاء) لاختياري شخصية الدورة الـ 24

كتب: أحمد السماحي
أجمل لحظة في حياة أي فنان، هي لحظة المكافأة، حين تُقدَّر الشخصية التي صنعت حضورها بالإصرار، وتُقال كلمة (شكرًا) أمام الناس بدلًا من أن تبقى داخل القلب، إنها لحظة الرضا عن الذات، وإثبات الاختيارات، والأهم الإحساس بأن التعب لم يذهب سدى، بل عاد ثمرة، وفاتورة الحب للفن صارت تستحق.
المنتج الأردني الكبير (عصام حجاوي) يعيش هذه الأيام هذه اللحظة بامتياز، بعد قرارٍ مهم من اللجنة العليا لمهرجان (صيف الزرقاء المسرحي) في دورته الرابعة والعشرين، باختياره شخصية المهرجان لهذا العام، وتكريمه في حفل الافتتاح تقديرًا لإسهاماته في دعم الفن والثقافة الأردنية.
المهرجان ينطلق يوم السبت 12 سبتمبر، برعاية معالي وزير الثقافة (مصطفى الرواشدة)، ويستمر حتى الجمعة 18 سبتمبر على مسرح وقاعات مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي في الزرقاء، بتنظيم فرقة الزرقاء للفنون المسرحية.
ورغم وجوده في روسيا هذه الأيام للتحضير لفيلم جديد يُنتج عبر شركته، إلا أن (عصام حجاوي) أصر أن يشاركنا فرحته، وأرسل إلى (شهريار النجوم) رسالة خاصة عبّر فيها عن امتنانه لإدارة المهرجان.
وجاء في رسالته: (في البداية لابد أن اتوجه بالشكر والتقدير للقائمين على مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي الرابع والعشرين على هذه الدعوة الكريمة، ويسعدني ويشرفني أن أكون شخصية المهرجان الأردنية وأن أشارككم حفل الافتتاح.
وتابع: أخص بالشكر والتقدير النجمة الأردنية الكبيرة عبير عيسى، رئيسة المهرجان، على جهودها الكبيرة وعطائها المتواصل في خدمة الفن والمسرح الأردني والعربي.

تاريخ المسرح الأردني
ثم أضاف: وأتمنى للمهرجان ولجميع المشاركين دورة ناجحة ومميزة تليق بتاريخ المسرح الأردني ومكانته، كل المحبة والتقدير، ونلتقي على أرض الزرقاء بإذن الله).
وفي تصريحات حصرية، أكد (عصام حجاوي) أنه في (قازان) بروسيا لتجهيز فيلم سينمائي أردني جديد، ومن المقرر أن يبدأ تصويره قريبا بعد الانتهاء من سلسلة أفلام (حكايات من البادية) التي ستنتهي يوم الأربعاء 16 سبتمبر الجاري.
هكذا بين تجهيز شاشة جديدة في روسيا، وتحضير حضور تكريمي في الزرقاء، يعيش المنتج الأردني الكبير (عصام حجاوي) لحظة تكاد تكون عنوانًا لكل من يعمل بصدق.
لحظة تقول: حين يُكلَّلَ اسمُك بالتكريم من خشبة المسرح، وتصل إليك المحبة من كل الجهات، هنا فقط يكتمل الرضا، ويقتنع المنتج الأردني أن كل تعبٍ خَبَأته الأيام يستحق، وأن كل سهرٍ وفكرٍ يومي في كيفية رفع شأن الفن الأردني والعربي لم يذهب هدرًا.