رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(كلمة أخيرة) تحت الاختبار.. (أمل الحناوي) أمام أصعب معارك التوك شو

(كلمة أخيرة) تحت الاختبار.. (أمل الحناوي) أمام أصعب معارك التوك شو

(كلمة أخيرة) تحت الاختبار.. (أمل الحناوي) أمام أصعب معارك التوك شو
بدأت (أمل الحناوي) في تقديم البرامج، قبل أن تنتقل إلى النيل للأخبار كمذيعة وقارئة نشرات

كتب: مروان محمد

يبدو أن شاشة ON  تستعد لفتح صفحة جديدة مع أحد برامج التوك شو التي ارتبط بها الجمهور خلال السنوات الماضية، بعدما كشفت عن البرومو الرسمي للموسم الجديد من برنامج (كلمة أخيرة)، والذي يشهد تولي الإعلامية (أمل الحناوي) مهمة تقديمه، في خطوة تحمل عنوانًا واضحًا: تجديد الدماء، وتغيير الإيقاع، والاقتراب أكثر من الملفات التي تشغل الشارع المصري والعربي.

لكن اختيار (أمل الحناوي) تحديدًا لتقديم البرنامج لا يبدو مجرد تغيير في وجه المذيع، فالإعلامية القادمة إلى (كلمة أخيرة) تحمل وراءها رحلة طويلة داخل غرف الأخبار والاستوديوهات، وخبرة امتدت لنحو عقدين في التعامل مع السياسة والملفات الدولية والأحداث الساخنة.

فمنذ بدايتها الإعلامية عام 2005 عبر الفضائية المصرية، بدأت (أمل الحناوي) في تقديم البرامج، قبل أن تنتقل إلى النيل للأخبار كمذيعة وقارئة نشرات، لتتسع بعد ذلك دائرة تجربتها المهنية، وتصبح السياسة والشأن الدولي جزءًا أساسيًا من أدواتها الإعلامية.

وفي عام 2007، اتخذ مشوارها محطة مهمة، عندما أسست مكتب قناة روسيا اليوم في القاهرة وتولت إدارته حتى عام 2021، وخلال تلك السنوات قدمت مجموعة من البرامج، من بينها (حديث اليوم، لقاء خاص، News Maker)، كما دخلت في قلب العديد من الملفات السياسية والإقليمية والدولية.

ولم تكن تجربة (أمل الحناوي) محصورة داخل الاستوديو، فقد شاركت في تغطية أحداث وملفات سياسية مهمة في عدد من الدول، من بينها مصر والسعودية وقطر والإمارات والأردن والكويت والولايات المتحدة وروسيا، إلى جانب متابعة تطورات ميدانية ساخنة في ليبيا والسودان واليمن وسوريا وأوكرانيا.

وهنا تحديدًا تكمن إحدى نقاط القوة التي تراهن عليها (ON) في الموسم الجديد؛ فالإعلامية الجديدة للبرنامج لا تدخل عالم التوك شو من بوابة التجربة الأولى، وإنما تأتي وهي تحمل خبرة طويلة في قراءة الأحداث قبل أن تتحول إلى عناوين، والتعامل مع الشخصيات السياسية والملفات التي تحتاج إلى أسئلة دقيقة لا مجرد حوار عابر.

(كلمة أخيرة) تحت الاختبار.. (أمل الحناوي) أمام أصعب معارك التوك شو
التحدي الحقيقي يبدأ الآن!.. فـ (كلمة أخيرة) ليس مجرد برنامج حواري يحتاج إلى مذيعة جيدة

التحدي الحقيقي يبدأ الآن!

كما أجرت (أمل الحناوي) خلال مسيرتها عددًا من اللقاءات الحصرية مع قادة وزعماء عرب ودوليين، وشاركت في تغطية فعاليات رسمية لرئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، وهي خبرات تمنحها رصيدًا خاصًا عند التعامل مع الملفات السياسية الثقيلة.

لكن التحدي الحقيقي يبدأ الآن!.. فـ (كلمة أخيرة) ليس مجرد برنامج حواري يحتاج إلى مذيعة جيدة، وإنما مساحة إعلامية تتطلب قدرة على اختيار السؤال، وإدارة الحوار، وقراءة ما وراء الخبر، والانتقال من الحدث إلى أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ومن خلال البرومو الجديد، تبدو ملامح الموسم مختلفة، مع تركيز على أبرز الملفات السياسية والاقتصادية الشائكة، إلى جانب تقديم قراءات وتحليلات أعمق للأحداث المحلية والإقليمية، وفتح مساحة للحوارات الخاصة مع شخصيات بارزة.

واللافت أن (أمل الحناوي) تدخل هذه التجربة وهي تمتلك خلفية أكاديمية تتقاطع بصورة مباشرة مع طبيعة البرنامج؛ فقد حصلت على دبلومة في العلوم السياسية، وماجستير في العلاقات الدولية، وتواصل دراستها كباحثة دكتوراه في مجال الأمن الإقليمي.

وهكذا تبدو المعادلة واضحة: خبرة إعلامية طويلة + خلفية سياسية وأكاديمية + ملفات ساخنة = محاولة لإعادة تقديم (كلمة أخيرة) بصورة مختلفة.

ويبقى السؤال الذي سيجيب عنه الجمهور مع بداية الموسم الجديد: هل تستطيع أمل الحناوي أن تضيف شخصية خاصة إلى البرنامج، وتمنحه إيقاعًا جديدًا يجذب المشاهد وسط المنافسة الشرسة التي يشهدها عالم التوك شو؟

الإجابة لن تكون في البرومو، وإنما أمام الكاميرا، عندما تبدأ الأسئلة الحقيقية، وتدخل (كلمة أخيرة) إلى مناطق السياسة والاقتصاد والملفات الإقليمية التي لا تحتمل الأسئلة السهلة.

وفي النهاية، يبدو أن ON لا تراهن فقط على تغيير مقدمة البرنامج، وإنما على إعادة ضبط البوصلة نفسها؛ لتصبح (كلمة أخيرة) أكثر التصاقًا بالحدث، وأكثر اعتمادًا على الحوار والتحليل، بينما تدخل أمل الحناوي التجربة وهي تعرف جيدًا أن امتلاك المعلومة شيء، والقدرة على تحويلها إلى حوار تلفزيوني مؤثر شيء آخر تمامًا.

👀 Views:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.