TAD AND THE MAGIC يدخل مغامرة جديدة بين بيرو واليونان والشرق الأوسط


كتبت: سدرة محمد
ماذا لو عثرت على مصباح سحري قادر على فتح باب إلى الماضي؟.. وماذا لو كانت أمنيتك قادرة على تغيير التاريخ كله؟. من هنا تبدأ مغامرة جديدة لعاشق الآثار والمخاطر تاد، بطل سلسلة الرسوم المتحركة العالمية TAD STONES، الذي يعود إلى الشاشة في أحدث أجزاء السلسلة بعنوان TAD AND THE MAGIC LAMP، الذي انطلق في دور العرض المصرية يوم 17 سبتمبر، من خلال شركة Four Star Films، الموزع الرسمي للفيلم في مصر.
هذه المرة، لا يخوض TAD AND THE MAGIC مغامرته بحثًا عن كنز أو أثر غامض فقط، وإنما يجد نفسه أمام مهمة أكثر خطورة، بعدما تتحول حياته العائلية نفسها إلى بداية لمغامرة قد تهدد بتغيير التاريخ.
في الجزء الجديد، نلتقي مع TAD AND THE MAGIC في مرحلة مختلفة من حياته؛ فقد أصبح أبًا لطفلة صغيرة تدعى أولي، تبلغ من العمر عامين، لكن الأبوة لم تمر عليه بهدوء، إذ جعلته ابنته أكثر حماية وحرصًا عليها، وهو ما يخلق في المقابل شعورًا لدى والدتها بالتهميش.
وبين تفاصيل الحياة العائلية، يظهر الاكتشاف الذي يقلب كل شيء رأسًا على عقب.
فداخل قصر باكنغهام، تعثر العائلة على مصباح سحري مخبأ، لتتحول الأمنية التي تخرج منه إلى بوابة زمنية تقودهم إلى الماضي.
أمنية واحدة.. والتاريخ كله على المحك.. تتمنى الأم العودة بالزمن إلى بايتيتي في بيرو عام 1502، لكن الأمنيات في عالم تاد ليست بالبساطة التي تبدو عليها.. فبمجرد العودة إلى الماضي، يجد تاد وسارة وفريقهما أنفسهم أمام سباق مع الزمن؛ عليهم اللحاق بالأم قبل أن تتغير الأحداث، ويأخذ التاريخ مسارًا جديدًا لا يمكن إصلاحه.
وهنا تتحول المغامرة من رحلة عائلية إلى مهمة لإنقاذ الماضي والحاضر والمستقبل في الوقت نفسه.. ولا يكتفي فيلم TAD AND THE MAGIC برحلة زمنية واحدة، وإنما يأخذ أبطاله في مغامرة واسعة تعبر القارات.. تبدأ الرحلة من بيرو، ثم تمتد إلى اليونان، قبل أن تصل إلى أعماق الشرق الأوسط، حيث يقود المسار الجديد الأبطال إلى عالم علي بابا والأربعين لصًا.


عالم بصري مليئ بالمغامرة
وبين المطاردات والمواقف الكوميدية والمفاجآت، يقدم الفيلم عالمًا بصريًا مليئًا بالمغامرة، في رحلة مصممة لتجمع أفراد العائلة أمام تجربة واحدة، بحيث يجد الأطفال متعتهم في الحركة والخيال، بينما يستعيد الكبار أجواء أفلام المغامرات الكلاسيكية.
الفيلم من إخراج إنريكي غاتو، صاحب سلسلة TAD STONES، والحائز على عدد من الجوائز، فيما كتب السيناريو جوسيب غاتيل ومانويل بوركي، وهما من الأسماء المرتبطة بعالم تاد من خلال أعمال سابقة، من بينها TAD THE LOST EXPLORER AND THE EMERALD TABLET، إلى جانب IT’S FOR YOUR OWN GOOD.
ويأتي الجزء الجديد ليواصل العالم الذي نجحت السلسلة في بنائه حول المغامرة والآثار والسفر عبر أماكن وأزمنة مختلفة، لكن مع إضافة واضحة هذه المرة تتمثل في دخول تاد إلى عالم الأبوة ومسؤولياتها.
ويشارك في أداء الأصوات مجموعة من الفنانين من جنسيات مختلفة، من بينهم تريفور وايت، المعروف بمشاركته في مسلسل HBO’S INDUSTRY وDOWNTON ABBEY، وجوزيف بالديراما من F1: THE MOVIE، وأليكس كيلي من ENOLA HOLMES، وبيبا بينيت – وارنر من GANGS OF LONDON.
ويضم فريق الأصوات كذلك زاقي إسماعيل، وديفيد مينكين، ولاريسا موراي، ورامون تيكارام، وراسموس هارديكر، وإيرين أوستن، وجوني فيوري، وروبرتو دافيدي، ومازون كازروني، وفيليبا ألكسندر، وكريسبين ريدمان.
الجزء الرابع يصل إلى الجمهور المصري
ويُعد TAD STONES من أبرز سلاسل الرسوم المتحركة الإسبانية التي نجحت في الوصول إلى جمهور عالمي، ويأتي TAD AND THE MAGIC LAMP بوصفه الجزء الرابع من السلسلة الذي يصل إلى الشاشة الكبيرة.
والفارق هذه المرة أن المغامرة لا تعتمد فقط على فكرة البحث عن المجهول، وإنما تضيف إليها علاقة عائلية ومفارقة زمنية؛ فالأب الذي يحاول حماية أسرته يجد نفسه مضطرًا إلى خوض أخطر مغامراته حتى يعيد الأمور إلى مسارها الطبيعي.
ومن 17 سبتمبر، أصبحت المغامرة الجديدة متاحة للجمهور المصري في دور العرض، لتبدأ رحلة أخرى مع تاد، لكن السؤال هذه المرة ليس فقط: ماذا يوجد داخل المصباح السحري؟.. بل: ماذا يحدث عندما تصبح أمنية واحدة قادرة على تغيير التاريخ؟