(كارولين عزمي) تخطف الأنظار في فينيسيا.. إطلالة سوداء على ريد كاربت المهرجان


كتبت: سدرة محمد
لم تكن السجادة الحمراء في مهرجان فينيسيا السينمائي مجرد محطة جديدة في مشوار (كارولين عزمي)، بل لحظة اختارت فيها الفنانة الشابة أن تترك بصمتها الخاصة بإطلالة سوداء خطفت الأنظار، لتؤكد أن حضورها لم يعد مرتبطًا فقط بما تقدمه أمام الكاميرا، وإنما أيضًا بقدرتها على صناعة حضور لافت خارج الشاشة.
وحرصت (كارولين عزمي) على حضور فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي، المقام حتى 12 سبتمبر الجاري، وظهرت على ريد كاربت المهرجان بفستان أسود من توقيع عمران عثمان، بتنسيق الستايلست حسن عصام، فيما تولت خديجة براهيمي مهمة الستايلينج والميكب.
ويأتي ظهور (كارولين عزمي) في فينيسيا بالتزامن مع النجاح الذي يحققه فيلمها (محمود التاني) في دور العرض، حيث تجاوزت إيرادات الفيلم حاجز الـ68 مليون جنيه، وتشارك كارولين في بطولة الفيلم إلى جانب أحمد غزي، وأحمد بحر، وجنا أشقر، والعمل من تأليف إياد صالح وإخراج عبد العزيز النجار.
وتدور أحداث (محمود التاني) في إطار كوميدي، حول شابين ينتمي كل منهما إلى بيئة مختلفة، قبل أن تدفعهما الظروف إلى الدخول في تجربة تقودهما إلى تبديل حياتهما، في مفارقات تحمل الكثير من الكوميديا والمواقف غير المتوقعة.
ولم تتوقف حركة (كارولين عزمي) الفنية خلال الفترة الأخيرة عند السينما، إذ شاركت في بطولة مسرحية (الساحل الشرير)، التي عُرضت خلال موسم الصيف في الساحل الشمالي وحققت نجاحًا جماهيريًا، وشاركت (كارولين عزمي) في بطولة المسرحية إلى جانب أشرف عبد الباقي، وأحمد عبد الوهاب، وكريم عفيفي، وإبرام سمير، لتواصل بذلك تنقلها بين السينما والمسرح والتلفزيون.

شخصية مختلفة في رمضان
وفي موسم رمضان الماضي، ظهرت (كارولين عزمي) في مسلسل (رأس الأفعى)، حيث قدمت شخصية النقيب نورا سليمان، في تجربة درامية مختلفة عن بعض أدوارها السابقة، وشاركها بطولة المسلسل أمير كرارة، وأحمد غزي، وماجدة زكي، ومراد مكرم، والعمل من تأليف هاني سرحان وإخراج محمد بكير.
وهكذا تبدو (كارولين عزمي) في مرحلة فنية تحمل أكثر من عنوان؛ نجاح جماهيري في السينما، وحضور على خشبة المسرح، وتجارب درامية متنوعة، قبل أن تضيف إلى مشوارها محطة جديدة من قلب أحد أهم المهرجانات السينمائية في العالم.
وفي فينيسيا، لم تحتج (كارولين عزمي) إلى كثير من التفاصيل لتلفت الأنظار.. فستان أسود، حضور هادئ، وثقة نجمة تعرف جيدًا أن السجادة الحمراء لا تمنح بريقها إلا لمن يستطيع أن يصنع لحظته.