(نادر الأتات) يكشف تفاصيل أول أغنية مصرية في مشواره بعنوان (تعالى هنا)


كتب: صبا أحمد
من بيروت إلى القاهرة، يبدو أن النجم اللبناني (نادر الأتات) قرر أن يفتح صفحة جديدة في مشواره الغنائي، عنوانها هذه المرة (تعالي هنا)، الأغنية التي اختار أن يخوض من خلالها تجربته الأولى باللهجة المصرية، في خطوة تحمل الكثير من الطموح والرغبة في الاقتراب أكثر من الجمهور المصري والعربي.
وأطلق (نادر الأتات) أحدث أعماله الغنائية (تعالي هنا) عبر مختلف المنصات الموسيقية، بالتزامن مع طرح الفيديو كليب الرسمي للأغنية، ليعلن بذلك انطلاق مرحلة فنية جديدة يسعى خلالها إلى توسيع خياراته الموسيقية وتعزيز حضوره على الساحة العربية.
وجاء اختيار (نادر الأتات) للهجة المصرية في أولى تجاربه بهذا اللون بمثابة خطوة محسوبة، خاصة أن الأغنية تحمل توقيع مجموعة من أبرز الأسماء المؤثرة في صناعة الأغنية المصرية والعربية، حيث كتب الكلمات الشاعر تامر حسين، ووضع اللحن الفنان عزيز الشافعي، بينما تولّى الموزع الموسيقي توما مهمة التوزيع، في تركيبة فنية رفعت سقف التوقعات حول العمل منذ الإعلان عنه.
وفي (تعالي هنا) يقدّم (نادر الأتات) لوناً غنائياً مختلفاً، مستفيداً من خامة صوته المميزة وحضوره الخاص، مع محاولة الحفاظ على بصمته الفنية التي عرفه بها الجمهور، ليبدو العمل بمثابة مساحة جديدة لاختبار قدراته على التنقل بين اللهجات والألوان الموسيقية، وفتح أبواب أوسع أمام مشروعه الفني خلال الفترة المقبلة.
ولم يكتفِ (نادر الأتات) بطرح الأغنية، بل منحها بعداً بصرياً من خلال فيديو كليب تولّى إخراجه المخرج جاد شويري، الذي اختار أن يقدم العمل في قالب يجمع بين التمثيل والمواقف الكوميدية والأجواء المرحة، بما يتناسب مع طبيعة الأغنية ويمنحها روحاً خفيفة وقريبة من الجمهور.
وشهد الكليب مشاركة الممثلة اللبنانية نور غندور، التي شكّل ظهورها إلى جانب (نادر الأتات) إحدى مفاجآت العمل، لتضيف حضوراً تمثيلياً إلى القصة التي يقدّمها الفيديو، في تجربة تجمع الغناء بالدراما الخفيفة ضمن أجواء مليئة بالحيوية.


البحث عن مساحات جديدة
وقبل إطلاق الأغنية، اعتمد (نادر الأتات) الأتات على حملة ترويجية متدرجة، بدأها بالكشف عن البوستر الرسمي للعمل، قبل أن يطرح بروموين قصيرين نجحا في إثارة فضول الجمهور، ودفع المتابعين إلى التساؤل عن تفاصيل الأغنية وقصة الفيديو كليب.
وفي البرومو الأول، ظهر (نادر الأتات) في مشهد تمثيلي طريف قال خلاله: (هي جات عليا يعني؟ الفيلم مصري واللّمة كلها لبنانية)، في إشارة ساخرة إلى خوضه تجربته الأولى باللهجة المصرية، قبل أن يواصل لعبة التشويق في البرومو الثاني، موجهاً سؤالاً مباشراً إلى جمهوره: (جاهزين تسمعوها بكرا؟).
وكان (نادر الأتات) قد كشف عن مكانة (تعالي هنا) الخاصة بالنسبة إليه، مؤكداً أن الأغنية لا تمثل مجرد إصدار جديد، وإنما تأتي كخطوة أولى ضمن مشروع فني أوسع، إذ كتب عبر حساباته الرسمية: (تعالي هنا مش أغنية عادية بالنسبة إلي، هي أول أغنية بختار قدّمها باللهجة المصرية، وأوّل أغنية بين مجموعة كبيرة من الأغاني اللي رح تسمعوها قريباً كتير. بتمنى تحبوها قد ما أنا حاببها).
وبطرح (تعالي هنا) يضع نادر الأتات أولى خطوات مشروعه الغنائي الجديد، الذي يبدو أنه يتجه نحو مساحة أكثر تنوعاً وانفتاحاً على الألوان واللهجات العربية المختلفة، في محاولة لتعزيز حضوره خارج حدود الساحة اللبنانية، والوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد أن (نادر الأتات) لا ينظر إلى النجاح باعتباره محطة نهائية، بل يواصل البحث عن مساحات جديدة يختبر فيها صوته وحضوره وقدرته على التجديد، مستنداً إلى هويته الفنية التي صنعت مكانته لدى الجمهور، وفي الوقت نفسه يفتح الباب أمام مرحلة مختلفة قد تحمل خلال الفترة المقبلة المزيد من المفاجآت والإصدارات.