رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(رضا الوكيل) يختار (محمد الموجي) لقيادة مهرجان الموسيقى العربية.. وتجديد العهد مع الإبداع الراقي

(رضا الوكيل) يختار (محمد الموجي) لقيادة مهرجان الموسيقى العربية.. وتجديد العهد مع الإبداع الراقي
الدكتور رضا الوكيل

كتبت: صبا أحمد

في خطوة تعكس توجه دار الأوبرا المصرية نحو الجمع بين الخبرة الأكاديمية والرؤية الفنية المتجددة، أعلن الدكتور (رضا الوكيل)، رئيس دار الأوبرا المصرية، اختيار المايسترو الدكتور (محمد الموجي) مديرًا للدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، وتعيين المايسترو مصطفى حلمي نائبًا له، استعدادًا لانطلاق الدورة الجديدة المقرر إقامتها قبل نهاية عام 2026.

ويأتي قرار اختيار (محمد الموجي) في وقت تتجه فيه الأنظار إلى واحد من أهم المهرجانات الموسيقية في العالم العربي، والذي نجح على مدار أكثر من ثلاثة عقود في ترسيخ مكانته باعتباره منصة تجمع كبار نجوم الغناء والموسيقى والباحثين والنقاد، إلى جانب تقديمه رؤية متجددة للحفاظ على الهوية الموسيقية العربية.

وأكد الدكتور (رضا الوكيل) أن اختيار الدكتور (محمد الموجي) جاء انطلاقًا من خبراته الواسعة التي تجمع بين العمق الأكاديمي والخبرة العملية والرؤية الفنية القادرة على تطوير المهرجان، بما يواكب مكانته التاريخية وريادة مصر في مجال الموسيقى العربية.

وقال رئيس دار الأوبرا المصرية إن المهرجان يمثل أحد أهم المنصات الثقافية والفنية في الوطن العربي، مضيفًا أن اختيار الموجي (يمثل تجديدًا للعهد مع الإبداع الراقي)، معربًا عن ثقته في أن تخرج الدورة الرابعة والثلاثون بصورة تليق بتاريخ المهرجان واسم مصر الثقافي والفني.

من جانبه، أعرب المايسترو الدكتور (محمد الموجي) عن اعتزازه بثقة إدارة دار الأوبرا، مؤكدًا أن تولي إدارة هذا الحدث الكبير مسؤولية وطنية وثقافية قبل أن يكون تكليفًا إداريًا.

(رضا الوكيل) يختار (محمد الموجي) لقيادة مهرجان الموسيقى العربية.. وتجديد العهد مع الإبداع الراقي
الموسيقار الدكتور (محمد الموجي)

إحياء كنوز التراث الموسيقي

وأوضح أن تصوره للدورة الجديدة يقوم على عدة محاور رئيسية، في مقدمتها إعادة إحياء كنوز التراث الموسيقي والغنائي العربي، والاحتفاء برموز الغناء والتلحين الذين شكلوا وجدان الجمهور العربي، إلى جانب تقديم التجارب الموسيقية الجادة المعاصرة التي تعكس تطور الأغنية العربية وتحافظ في الوقت نفسه على أصالتها.

وأشار (محمد الموجي) إلى أن الدورة المقبلة ستولي اهتمامًا خاصًا بالمواهب الشابة، من خلال منحها مساحة حقيقية للظهور أمام الجمهور، باعتبارها امتدادًا طبيعيًا لمسيرة الإبداع الموسيقي، مؤكدًا أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعد أحد أهم أهداف المهرجان.

وأضاف أن المؤتمر العلمي المصاحب للمهرجان سيواصل دوره في فتح آفاق الحوار حول قضايا الموسيقى العربية، من خلال جلسات بحثية ونقدية تجمع المتخصصين والباحثين والفنانين، بما يسهم في تطوير الحركة الموسيقية وتعزيز الوعي بقيمتها الثقافية.

ويظل مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية واحدًا من أبرز الأحداث الفنية السنوية في المنطقة، إذ يستقطب في كل دورة نخبة من كبار الفنانين والموسيقيين والباحثين من مختلف الدول العربية، ونجح منذ انطلاقه في بناء قاعدة جماهيرية واسعة من عشاق الطرب الأصيل، ليواصل دوره بوصفه جسرًا يربط بين التراث الموسيقي العريق ورؤى المستقبل، في رحلة مستمرة للحفاظ على الهوية الفنية العربية وتقديمها للأجيال الجديدة بروح عصرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.