رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

محمد شمروخ يكتب: حكايات ولها العجب: وزير.. و(وزير دولة).. وبدرجة وزير!

محمد شمروخ يكتب: حكايات ولها العجب: وزير.. و(وزير دولة).. وبدرجة وزير!
انسوا حكاية الـ 22 مستشار – اللى اتنبر لهم فيها – بتوع السيد (وزير دولة) لشئون الإعلام

بقلم الكاتب الصحفي: محمد شمروخ

سيبكم بقى من قصة وزيرة الثقافة، لأنه بالضبط زى ما قالت فؤادة لعم شرقاوي، بعد ما رجالة عتريس سمموا له البهايم في فيلم (شيء من الخوف): (طعم الكلام مالح في لساني!)، وانسوا كمان حكاية الـ 22 مستشار – اللى اتنبر لهم فيها – بتوع السيد (وزير دولة) لشئون الإعلام، لأن الأزمة الحقيقية ليست في المستشارين لا كماً ولا كيفاً!

فالأزمة التى لابد أن تطرح من الأساس هى أزمة المنصب لا في المستشارين والمعاونين!

فماذا يعنى (وزير دولة)؟!

فمن أول ما وضعوا قواعد لكلمة دولة وهم شارطين شرط – واللى أوله شرط آخره نور- أن وزير الدولة يبقى وزير وبس!

يعنى إيه الكلام ده؟!

أصله من زمان وأنا نفسي حد يفهمنى يعنى إيه (وزير دولة)؟!.. يعنى إيه وزير بلا حقيبة وزارية؟!.. يعنى إيه وزير بلا وزارة؟!

وعلى رأي الست (ماري منيب) في حوارها الشهير مع عادل خيري: (إنتى جاية تشتغلي إيه؟!

فما معنى أن يقف شخص محترم ملو هدومه في طابور طويل قدام أهم وأخطر قاعة من بين كل قاعات الدولة، ينتظر سماع اسمه ليتقدم بخطوات ثابته ميمماً وجهه تلقاء السيد الرئيس بين رئيس الوزراء وكبير الياوران.

محمد شمروخ يكتب: حكايات ولها العجب: وزير.. و(وزير دولة).. وبدرجة وزير!
يقف ثابتاً يتلو في ثقة اليمين الدستورية، ليصبح إثرها حاملاً بشكل نهائي لا لبس فيه، لقب ووظيفة ومنصب الوزير

أعلى درجات الفخر الكبير

لا يحيد السيد الوزير بعينيه عن مكانه، متحاشياً في الوقت نفسه، أن ينظر في عينيه مباشرةً، ثم يقف ثابتاً يتلو في ثقة اليمين الدستورية، ليصبح إثرها حاملاً بشكل نهائي لا لبس فيه، لقب ووظيفة ومنصب الوزير، ليبلغ منتهى الآمال ومطمح الرجال وغاية الأجيال قبل نهاية الآجال، مكللاً بتاج الإمارة على كرسي الوزارة، محققاً لنفسه ولعائلته ولأهل بلده قاطبة، أعلى درجات الفخر الكبير، بتوليه المنصب الأثير.

وزغرتى يا بت.. واضرب نار يا واد.. وارقص يا خلف.

لكن في أي وزارة؟!

مش مهم!

يعنى وزير إيه؟!

ـ (وزير دولة)!

يا بوي ما كل الوزراء وزراء للدولة، هو في حد ينفع يبقى وزير للمركز ولا للوحدة المحلية؟!

بس يا جاهل.. فأنت لا تعرف أنه حسب التعريف القانونى لـ (وزير دولة) هو عضو في مجلس الوزراء يُعيّن لمهام محددة، دون أن تسند إليه (حقيبة وزارية) يشارك في جلسات المجلس النيابي ويُكلَّف بملفات سياسية أو استشارية أو تنسيقية أو مهام تعبر بين مختلف الوزارات).

فهمت؟!

……………………

لكن هناك سؤال آخر:

ليه أساساً.. من غير وزارة أو حقيبة وزارية؟!

يعنى عينتوه وزير واستكترتوا عليه أوضتين يعمل واحدة مكتب والتانية للسكرتارية؟!

طب مش عيب لما حد ييجي من البلد ويحب يطل على سيادة الوزير، فيسأل عن العنوان يلاقى الرد (مش عارفين).

مش عارفين كيف يا بوى؟!

أصله (وزير دولة)!

يا حلاوة.. يا ولاد.. (وزير دولة) بحالها ومش عارفين له عنوان؟!.. طب بيقول إيه للعيال وهو نازل الصبح الشغل؟!

……………………

ولا مؤاخذة.. بيمضي فين حضور وانصراف؟!.. ولا الأستاذ مدير مكتبه والسنيورة السكرتيرة، بيقعدوا فين لامؤاخذة؟!

ديهدي.. أنت فاكره كاتب غفر في نقطة فتشنا؟!.. يعنى مش كفاية الدولة عملته وزير؟!.. هو أنتم عايزين الدولة تعمل كل حاجة؟!

محمد شمروخ يكتب: حكايات ولها العجب: وزير.. و(وزير دولة).. وبدرجة وزير!
حد ينزل محطة العتبة ويروح شارع كوم سلامة يشترى له حقيبة معتبرة من سوق الشنط

حقيبة معتبرة من سوق الشنط

بسيطة.. سيادة الوزير يبعت حد ينزل محطة العتبة ويروح شارع كوم سلامة يشترى له حقيبة معتبرة من سوق الشنط، وهناك هيلاقي شنط ملهاش أول من آخر وعلى كل لون.. ويملا فيها اللى هو عايزه.. كده عمل لنفسه حقيبة من غير ما يكلف الدولة مليم أحمر!

طيب والمقر؟!

سهلة قوى.. أي أوضتين إيجار جديد يحلوا الأزمة!

والاختصاصات يا فوزي؟!

يا عم المثل بيقولك اتصرف..

يعنى مثلاً عندك الإعلام فيه ييجي عشروميت ألف جهه بتشرف عليه واحسب معاي

١- المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.. يترأسه رئيس بدرجة وزير.

٢- الهيئة الوطنية للصحافة.. يترأسها رئيس أظن بدرجة وزير.

٣- الهيئة الوطنية للإعلام يترأسها رئيس أظن أنه كذلك بدرجة وزير.

٤- الهيئة العامة للاستعلامات أظنها بالوضع نفسه.

وي وي وي وي.. يعنى إحنا كنا خلصنا من وزير دولة علشان تهبدنى بدرجة وزير؟!

يعنى – عدم اللامخذه – خمسة وزراء حتة واحدة مسئولين عن الإعلام في البلد؟!

(يجوز خمسة علشان الحسد).

بس أنت عارف؟!.. يمكن لو كانوا المستشارين بقوا خمسة وعشرين – يعني خمس خمسات – يجوز كان الموضوع عدا من غير أي نبر.. أعوذ بالله.. ماهي العين فلقت الحجر!

وبعد 5 وزراء في عين العدو، حال الإعلام زى ما أنت شايف؟!

يبقى كتر خيرها وزيرة الثقافة!

آه نسيت أقول حاجة مهمة:

(تصدق؟!.. في سنة من السنين في التمانينات، عملوا وزارتين لمجلسي الشعب والشورى.. واحدة على رأسها وزير لشئون الشعب والشورى والأخرى وزير دولة لشؤون الشعب والشورى!

اخدت بالك من وضع الهمزة بين (شئون) الأولى و(شؤون) الثانية؟!.. كلا الهمزتين صحيحتان حسب قواعد الإملاء.. وما دمت محافظاً على قواعد الإملاء، فوضعك صح وتاخد عشرة على عشرة وفوقهم وبوسة😘.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.