رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(جواز في خطر) كان سببا في تعرف وزواج وطلاق (أحمد رمزي)، و(نجوى فؤاد)!

(جواز في خطر) كان سببا في تعرف وزواج وطلاق (أحمد رمزي)، و(نجوى فؤاد)!
لم تعش (نجوى فؤاد) من الـ 45 يوم غير فترة أقصر

كتب: أحمد السماحي

بعض الأفلام تنتهي مع كلمة (النهاية) التي تظهر على الشاشة، لكن هناك أفلامًا يرفض القدر أن يتركها داخل الاستوديوهات، فتخرج أحداثها إلى الحياة، وتتحول مشاهدها إلى واقع أكثر إثارة من السيناريو نفسه، تماما كما حدث في قصة زواج وطلاق النجم (أحمد رمزي)، والراقصة الاستعراضية (نجوى فؤاد).

بعد 45 يوما بالتمام والكمال تم طلاق الفنانة (نجوى فؤاد)، من زوجها النجم الشقي (أحمد رمزي)، فقد تم الزواج يوم 29 إبريل عام 1962، وتم الطلاق يوم 13 يونيو من نفس العام!

ولم تعش (نجوى فؤاد) من الـ 45 يوم غير فترة أقصر، فبعد زواجها بأسبوع سافرت إلى نيويورك، وقضت هناك عشرة أيام، ولذلك تعتبر قصة حب وزواج الراقصة الاستعراضية من الولد الشقي (أحمد رمزي)، أسرع قصة حب وزواج وطلاق شهدها الوسط الفني.

والحب السريع قد يكون حقيقياً في بداياته كشرارة أولى، أو إعجاب شديد، لكنه غالباً ما يمثل اندفاعاً لهرمونات السعادة (مثل الدوبامين)، لكنه لكي يصبح حباً ناضجاً ومستداماً، فهو يحتاج إلى وقت ومواقف حقيقية لتجاوز مرحلة الانبهار الأولي والوصول إلى القبول والتفاهم العميق.

وحب (نجوي فؤاد) و(أحمد رمزي) لم يختبر، وتوقف عند مرحلة الانبهار!.. فالحب أحيانا يستغرق فترة قصيرة جدا، فكثيرا ما نسمع عن أشخاص وقعوا بالحب بعد يوم أو يومين من مقابلة شخص ما.

 فيما آخرون أمضوا شهورا عديدة، وما يزالون يتأكدون من مشاعرهم، فهل الحب يأتي بسرعة أم يحتاج تفكيرا طويلا؟

 الحقيقة أن الوقوع في الحب يختلف من شخص لآخر، فامتلاك مشاعر قوية لأحدهم وتطورها بشكل سريع يرتبط بالانبهار والجاذبية الشديدة للطرف الآخر، والتي تبدو مثل الحب في بداياته.

 فعندما نقع فتاة في حب شاب بشكل سريع يختلف عن معرفتها به على المدى الطويل، خصوصا في فهم تفاصيله كافة، وبناء صلة متينة معه.

(جواز في خطر) كان سببا في تعرف وزواج وطلاق (أحمد رمزي)، و(نجوى فؤاد)!
رمزي هجرها بعد ايام من الزواج
(جواز في خطر) كان سببا في تعرف وزواج وطلاق (أحمد رمزي)، و(نجوى فؤاد)!
نجوى لم تستطع المحافظة على رمزي

أحمد ونجوى وحب وزواج في ثلاثة أيام

عندما قابل (أحمد رمزي)، الفنانة (نجوى فؤاد) أثناء تصويرهم لفيلم (جواز في خطر) كان كلا منهما يمر بمرحلة عدم اتزان، فهي كانت، طُلقت من زوجها عازف القانون الشهير (أحمد فؤاد حسن) الذي منحها اسمه، بعد قصة حب عنيفة دام سنوات، وزواج دام 8 شهور.

و(أحمد رمزي) كان يعاني من خلافات زوجية تم على أثرها الطلاق مع زوجته (عطيات الله الدرملي) التى انجب منها ابنته (باكينام).

ومن الأخطاء التى وقع فيها (أحمد رمزي) و(نجوى فؤاد) هى السرعة المذهلة التى تم فيها الزواج إذ لم يستغرق فترة تعارفهما وحبهما أكثر من ثلاثة أيام، وبعدها تم الزواج، وكان من المقرر كما اتفق الاثنان أن يتم الزواج بعد شهر أو شهرين حتى يعرف كل منهما الآخر معرفة وثيقة، أو على الأقل أن يتعرف كل منهما على طباع الآخر، وبعد الزواج بأيام قليلة اصطدمت طباع الزوجين!.

(جواز في خطر) كان سببا في تعرف وزواج وطلاق (أحمد رمزي)، و(نجوى فؤاد)!
كلام الناس هو سر التعجيل بالزواج بين النجمين الشابين

السر في كلام الناس

أما سر التعجيل بالزواج بين النجمين الشابين، فهو كلام الناس، وهمساتهم، وخافت (نجوى فؤاد) على سمعتها من القيل والقال، فطلبت الزواج من (أحمد رمزي) الذي لم يتردد لحظة، وأجابها إلى مطلبها العادل.

وكان من الممكن جدا أن يعيش هذا الزواج سنوات طويلة، رغم سرعة تنفيذه، ولكن سرعان ما ظهرت في الطريق عقبات من اللحظات الأولى للزواج.

فالولد الشقي (أحمد رمزي) متزوج وله ابنه، ورغم ذلك فقد ضحى، وطلق زوجته السيدة (عطيات الله الدرامللي)، وكان هذا الطلاق بمثابة شرارة أشعلت النار في الزواج الجديد.

وشنت على (أحمد رمزي) حرب من جميع الجهات، وعادت (نجوى فؤاد) من نيويورك، وبعد عودتها مباشرة وصلت السيارة التى اشترتها قبل زواجها مباشرة، وتشاء الظروف أن تصل السيارة بعد الزواج فركبها (أحمد رمزي)، لأن (نجوى فؤاد) لا تعرف القيادة، ومن هنا ظهرت إشاعة أن (نجوى فؤاد) اشترت للولد الشقي سيارة!

وشيئ آخر أن (أحمد رمزي) استأجر شقة جديدة في شارع (أحمد حشمت) بالزمالك، لتكون عش الزوجية، واضطر أن يفرشها بسرعة، كما رفض أن يقيم بشقة (نجوى فؤاد) حتى يتم تأثيث الشقة الجديدة.

و(نجوى فؤاد) كزوجة أسهمت في تكملة هذه الشقة بأن نقلت بعض الحاجيات من منزلها، وسارت الأمور في مجراها الطبيعي، لكن بدأت الألسن تتحدث، وتقول أن (نجوى فؤاد) بعد أن اشترت لـ (أحمد رمزي) سيارة، ها هى تؤثث له (عش الزوجية)!.

(جواز في خطر) كان سببا في تعرف وزواج وطلاق (أحمد رمزي)، و(نجوى فؤاد)!
(أحمد رمزي) ثار وهاج، وبدأ يحطم في بعض الأثاث الجديد الذي يملكه

ثورة أحمد رمزي

وصل الكلام إلى (أحمد رمزي) فثار وهاج، وبدأ يحطم في بعض الأثاث الجديد الذي يملكه، وفي لحظة غضب شحن كل حاجات (نجوى فؤاد) التى نقلتها من بيتها في عربة، وأعادها إليها.

كما أرسل مفاتيح السيارة، مع نفس السائق الذي نقل الأثاث، وأقسم ألا يركبها وعاد إلى سيارته (الرالي)، وكانت هذه الحركة بمثابة جرس الخطر، الذي يدق لإنهيار بيت الزوجية.

وضاعف من الخلاف أن (أحمد رمزي) علم بمرض ابنته (باكينام) فكان يذهب لزيارتها كل يوم في منزل الزوجية السابق، وفي بعض الأحيان كان يمكث مع طليقته وابنته الليل بطوله، وأحيانا كان يضطر للنوم مع ابنته، وانصرف عن (نجوى فؤاد) في هذه الفترة تماما!.

(جواز في خطر) كان سببا في تعرف وزواج وطلاق (أحمد رمزي)، و(نجوى فؤاد)!
أحمد رمزي ونجوى فؤاد في مشهد من فيلم (جواز في خطر)

غيرة نجوى فؤاد

لم تتمالك (نجوى فؤاد) نفسها من الغيرة، فدب الخلاف بينها وبين (أحمد رمزي)، خاصة وأن بعض الجرائد والمجلات الصفراء إستغلت شائعات وقوف (نجوى) بجوار (رمزي) وحكاية السيارة، وتأثيث الشقة، وقالت أن راقصة مصر الأستعراضية إشترت رجولة (رمزي)!.

فكل هذه الثغرات التى ظهرت في حياة (نجوى، ورمزي) في أيام وأسابيع زواجهما الأولى، كانت كفيلة بتحطيم حياتهما الزوجية، ولذلك اتفقا على الأنفصال وفي قلب كل منهما حسرة.

وتم الطلاق يوم الاثنين 13 يونيو، عند الشيخ (حسن سعودي) مأذون الزمالك، ومن الغريب والمثير أن هذا المأذون هو الذي طلق (نجوى فؤاد) من زوجها السابق (أحمد فؤاد حسن).

وبعد الطلاق ظهرت (نجوى فؤاد) على غلاف مجلة (الكواكب)، وقالت : (أن الذي حدث بيني وبين (أحمد رمزي)، مؤسف، وقد أصابني بطعنة كبيرة في قلبي، لن تزول أثارها على مر الأيام.

كما أن هذا يدل على أنني إمرأة تعيسة في زواجها، فقد جربت حظي في الزواج مرتين، وفي كل مرة أخرج منه بجرح عميق، ولذلك قررت ألا أخوض هذه التجربة مرة أخرى، وسأعيش حياة جديدة في كل شيئ، وسوف أغير شقتي، وتليفوني، وسأتفرغ لفني فقط).

وبعد طلاق (نجوى فؤاد) بيوم واحد تعاقدت على العمل في ليبيا بمنظقة (الجبل الأخضر) لمدة 15 يوما، وعلقت بأن هذه الرحلة فرصة كي تضمد فيها جزءا من الجرح، كما أنها محاولة لنسيان آثر الطلاق.

الطريف والمثير أن (نجوى فؤاد) والولد الشقي (أحمد رمزي) اجتمعا مجددا تحت سقف واحد، وذلك بعد عودة (نجوى) من ليبيا، لتكملة فيلمهما (جواز في خطر)، ومع إنتهاء تصوير الفيلم كانت قصة حبهما وزواجهما وطلاقهما انتهت للأبد!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.