(أشرف عبد الباقي) يعيد وهج المسرح إلى الساحل الشمالي بفرقة (سوكسيه)

كتبت: صبا أحمد
بعد سنوات من ارتباط الساحل الشمالي بالحفلات الغنائية والسهرات الصيفية، يستعد المسرح لاستعادة مكانه على الخريطة الفنية، مع إعلان الفنان (أشرف عبد الباقي) عودة فرقة (سوكسيه) إلى خشبة مسرح بورتو مارينا، في خطوة تعيد العروض المسرحية إلى جمهور المصيف خلال موسم الصيف.
وأعلن (أشرف عبد الباقي) الخبر عبر حسابه الرسمي على موقع (إنستجرام)، حيث نشر مقطع فيديو استعرض خلاله كواليس وتجهيزات مسرح بورتو مارينا، في رسالة حملت الكثير من الحماس، مؤكداً أن المسرح يستعد لفتح أبوابه من جديد أمام الجمهور.
وكتب (أشرف عبد الباقي) معلقاً على الفيديو: المسرح راجع الساحل.. استنوا (سوكسيه) على مسرح بورتو مارينا قريبًا، مع موسم استثنائي يجمع بين العروض المسرحية والحفلات الغنائية والستاند أب كوميدي ومسرح العرائس، وهنعلن قريب جدًا عن كل التفاصيل والمواعيد.. فخليكم جاهزين)
ويكشف هذا الإعلان عن رؤية فنية تسعى إلى تحويل مسرح بورتو مارينا إلى وجهة ترفيهية متكاملة، لا تقتصر على تقديم المسرح فقط، وإنما تضم أيضاً حفلات غنائية، وعروض (ستاند أب كوميدي) ومسرحاً للأطفال، بما يوفر برنامجاً فنياً يناسب مختلف أفراد الأسرة طوال الموسم الصيفي.
ومن المنتظر أن تكون ضربة البداية من خلال المسرحية الكوميدية الجديدة (الساحل الشرير)، التي يخرجها (أشرف عبد الباقي)، ويكتبها (أحمد عبد الوهاب وكريم سامي)، وتدور أحداثها في إطار كوميدي ساخر حول المفارقات الاجتماعية التي يشهدها الساحل الشمالي، في معالجة تعتمد على المواقف الطريفة والانتقادات الاجتماعية الخفيفة.
وتضم المسرحية مجموعة من النجوم، على أن يتم الإعلان عن بقية تفاصيل فريق العمل ومواعيد العرض خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع انطلاق الموسم المسرحي، ولا تمثل عودة (سوكسيه) مجرد عودة لفرقة مسرحية.

دعم فرق الهواة واكتشاف المواهب
بل تعكس استمرار مشروع فني تبناه (أشرف عبد الباقي) منذ سنوات، يقوم على دعم فرق الهواة واكتشاف المواهب الشابة، وإتاحة الفرصة أمامها للوقوف على خشبة المسرح في ظروف احترافية.
ويمنح المشروع المشاركين إمكانات إنتاجية متكاملة تشمل الديكورات والإضاءة والتجهيزات الفنية والتصوير، بما يساعدهم على تقديم عروض احترافية أمام الجمهور، ويشكل منصة حقيقية لانطلاق جيل جديد من الفنانين.
أما اسم (سوكسيه) فيحمل دلالة خاصة مستوحاة من الكلمة الفرنسية (Succès) التي تعني النجاح، في إشارة إلى التصفيق والتحية التي يحصل عليها الفنان بعد انتهاء عرضه، ليصبح الاسم رمزاً للحلم الذي يسعى إليه كل موهبة شابة تقف للمرة الأولى أمام الجمهور.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً لتجارب (أشرف عبد الباقي) في دعم الحركة المسرحية، بعدما نجح خلال السنوات الماضية في تقديم عشرات المواهب الجديدة التي انتقلت من خشبة المسرح إلى السينما والدراما التلفزيونية، مؤكداً إيمانه بأن المسرح يظل المدرسة الأولى لصناعة الفنان الحقيقي.
ومع اقتراب الإعلان الرسمي عن جدول العروض، يترقب جمهور الساحل الشمالي عودة الأضواء إلى خشبة مسرح بورتو مارينا، في موسم يعد بأن يكون مختلفاً، يعيد للمسرح حضوره في قلب الصيف، ويمنح الجمهور فرصة للاستمتاع بالفن الحي، وسط أجواء تجمع بين الكوميديا والموسيقى والترفيه.