(هيثم نبيل) كواليس يكشف عن مشواره في التلحين ونجاحه الكبير في أغاني الدراما التلفزيونية

كتبت: سدرة محمد
عن كواليس مشواره في التلحين ونجاحه الكبير في أغاني الدراما التلفزيونية، كشف المطرب والملحن (هيثم نبيل) عن أسرار في حياته الفنية ، مشيرًا إلى تعاونه مع عدد كبير من نجوم الغناء خلال السنوات الأخيرة.
وأشار (هيثم نبيل) خلال لقائه مع الإعلامية منى عبد الغني، في ضيافة برنامج (الستات ميعرفوش يكدبوا) على قناة CBC إلى حبه الكبير للفنان بهاء سلطان، مؤكدًا أنه يتمتع بصوت مميز وأخلاق عالية، لافتًا إلى أنه كتب ولحّن له أغنية (ولد الغلابة) التي حققت تفاعلًا واسعًا بين الجمهور.
وصرّح (هيثم نبيل) بأنه حقق نجاحًا ملحوظًا في مجال التلحين الدرامي، بعدما قدّم 10 أغانٍ كاملة للفنان أحمد سعد في مسلسل (البرنس)، من كلمات وألحانه، موضحًا أن التعاون بينهما استمر في العديد من الأعمال الناجحة.
وأضاف أن الفنان أحمد سعد يُعد من أقرب الشخصيات إلى قلبه على المستويين الفني والشخصي، كاشفًا عن تعاونهما في أعمال درامية عديدة، منها (جعفر العمدة، توبة، سيد الناس).
وأكد (هيثم نبيل) أن الله كرّمه خلال السنوات الخمس الأخيرة بتقديم نحو 135 أغنية خاصة بالأعمال الدرامية، معربًا عن سعادته بالنجاحات التي حققها مع كبار نجوم الغناء في مصر.

كواليس أعماله الدرامية
من ناحية أخرى، كشف المطرب والملحن (هيثم نبيل) عن كواليس أعماله الدرامية وتعاونه مع المخرج محمد سامي، مؤكدًا أن الدراما أضافت له الكثير على المستوى الفني والإنساني.
وأشار (هيثم نبيل) إلى أن أغنية مسلسل (البرنس) بصوت أحمد سعد كانت من الأعمال الأقرب إلى قلبه، موضحًا أنه كان حريصًا على تقديم حالة موسيقية تحمل إحساس القوة والخذلان في الوقت نفسه، وهو ما ظهر في كلمات الأغنية التي لاقت تفاعلًا واسعًا مع الجمهور.
وصرّح (هيثم نبيل) بأن دخوله عالم الموسيقى التصويرية جعله يقترب أكثر من تفاصيل الدراما، قائلًا إنه تعلم الكثير داخل هذا المجال، خاصة أن العمل الدرامي يمنح الفنان فرصة لتجربة مناطق فنية مختلفة قد لا يقدمها كمطرب فقط.
كما كشف أنه درس التمثيل لمدة ثلاث سنوات بهدف فهم الدراما بشكل أعمق، الأمر الذي ساعده لاحقًا في خوض تجربة التمثيل بمسلسل (لينك)، بعد ترشيحه من فريق العمل، مؤكدًا أنه فضّل أن تكون بدايته التمثيلية بعيدة عن الصورة التقليدية للمطرب.
وأضاف هيثم نبيل أنه كتب فيلم (عيسى) بالكامل، موضحًا أن تلك المرحلة كانت بمثابة طاقة فنية كبيرة خرجت بعد فترة من العزلة والتأمل، وهو ما انعكس على كتاباته وأعماله الفنية المختلفة.