الدكتورة (إلهام شاهين) تحذر من الدعاء على الأبناء وقت الغضب

كتبت: سدرة محمد
أكدت الدكتورة (إلهام شاهين)، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، على خطورة دعاء بعض الأمهات على أبنائهن وقت الغضب أو العصبيةـ محذرة من أنه في تلك اللحظات قد يكون الدعاء مُستجابًا، وهو ما قد يسبب ندمًا لاحقًا عند زوال حالة الانفعال.
جاء ذلك خلال حديث الدكتورة (إلهام شاهين)، في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة CBC، مع الإعلاميتين مها بهنسي وهبة الأباصيري، حيث ناقشن سلوكيات التربية داخل الأسرة وتأثير الانفعال على العلاقة بين الأهل والأبناء.
وأشارت الدكتورة (إلهام شاهين)، خلال الحوار إلى أن على الأمهات تجنب الدعاء السلبي على الأبناء حتى في لحظات الخلاف، والاكتفاء بالدعاء لهم بالهداية والصلاح، مؤكدة أن الخلافات الأسرية إذا حدثت أمام الأطفال قد تترك أثرًا نفسيًا عليهم وتتحول إلى عبء أو ذنب على الوالدين لاحقًا.
كما شددت الدكتورة (إلهام شاهين)، في الحلقة على أهمية ضبط النفس أثناء الخلافات الأسرية، وتقديم نموذج صحي في التعامل أمام الأبناء، بما يضمن تربية متوازنة بعيدة عن الانفعال الزائد أو الكلمات المؤذية.

العلاقة الزوجية قائمة على الستر
وفي سياق آخر قالت الدكتورة إلهام شاهين، إن العلاقة الزوجية قائمة على الستر، مستشهدة بقوله تعالى: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)
وأوضحت أن الستر لا يتحقق من خلال العلاقات أو المحادثات الإلكترونية، مؤكدة أنه لا ينبغي للزوج المسافر أن يطلب من زوجته صورًا أو فيديوهات شخصية ترسلها إليه عبر الهاتف أو الإنترنت، كما يجب على الزوج مراعاة خصوصية زوجته والحفاظ على سترها.
وأضافت: على الزوجة أيضًا أن تخشى ما قد يحدث بعد الطلاق أو الخلافات الزوجية من تجاوزات قد تصدر من بعض الأزواج، خاصة مع احتمالية تعرض الهاتف للسرقة أو اختراق البيانات، ما قد يؤدي إلى تسريب تلك الصور أو المقاطع الخاصة.