شاهد.. أحمد عزمي يحكي لأول مرة عن الأزمة التي أبعدته عن الوسط الفني

كتبت: سدرة محمد
لأول مرة يكشف الفنان (أحمد عزمي) عن تفاصيل الأزمة التي تسببت في ابتعاده عن الوسط الفني خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن تلك المرحلة كانت نقطة تحول كبيرة في حياته على المستويين الشخصي والمهني.
وأوضح (أحمد عزمي)، خلال لقائه مع الإعلامية إيمان عز الدين، ببرنامج (الستات مايعرفوش يكدبوا)، على قناة CBC أن التجربة لم تكن سهلة، لكنها منحته فرصة لإعادة ترتيب أولوياته وبناء نفسه من جديد، مشيرًا إلى أنه وضع استراتيجية واضحة للخروج من الأزمة والعودة بشكل أفضل، قائلاً إنه لم يستسلم رغم الصعوبات، بل سعى جاهدًا للعودة بقوة.
وأضاف أن أكبر دافع وراء قراره بالتغيير كان ابنه، إذ قال: (حطيت قدامي آدم، وكان أول شيء فكرت فيه إني لازم أرجع لابني، ويبقى ليه أب يفتخر بيه ويحس إنه سنده في الدنيا).
وأشار الفنان (أحمد عزمي) إلى أن الأزمة غيرته بالكامل، وجعلته أكثر تنظيمًا في حياته، سواء في النوم أو العمل أو اختيار دائرة أصدقائه، لافتًا إلى أن تكوين أسرة واستقرار حياته الزوجية مع زوجته زينب كانا من أهم العوامل التي ساعدته على استعادة توازنه والعودة مجددًا للساحة الفنية.
وتحدث (أحمد عزمي) لأول مرة عن مشاركته في مسلسل حكاية نرجس، متحدثاً عن كواليس الشخصية التي يقدمها ضمن العمل، إلى جانب تجربته في أعماله الأخيرة التي وصفها بأنها نقلة نوعية في مسيرته الفنية.
وقال: إن الأعمال الثلاثة التي شارك فيها مؤخراً، وهي حكاية نرجس وظلم المصطبة وميتور، شكلت محطات مهمة أعادت تقديمه للجمهور بعد فترة غياب، مؤكداً أنها كانت من أصعب وأهم التجارب الفنية في حياته.
وأوضح (أحمد عزمي) أن شخصية شيخ علاء في مسلسل (حكاية نرجس) كانت الأصعب بالنسبة له، مشيراً إلى أنها شخصية مركبة لإمام مسجد وصل إلى مكانته بطرق ملتوية، ويستغل نفوذه لتحقيق مصالح خاصة، ما يضعه في صراعات إنسانية ودينية معقدة.
وأضاف (أحمد عزمي) أنه خضع لتحضيرات مكثفة للدور، شملت إطلاق لحيته وحلق شعره بالكامل، موضحاً أن هذا التغيير ساعده نفسياً على الاندماج في الشخصية بشكل أكبر.

المشاهد المؤثرة بالعمل
وعن دوره في (حكاية نرجس)، أكد (أحمد عزمي) أن شخصية جمال تعتمد بشكل أساسي على الصمت والتعبير بالنظرات أكثر من الحوار، لافتاً إلى أن المخرج لعب دوراً محورياً في توجيهه لتقديم الشخصية بهذا العمق.
وأشار إلى أن جمال هو رب الأسرة وصاحب القرار داخل المنزل، لذلك فإن قوته لا تظهر بالصوت المرتفع، بل من خلال حضوره وثقته وفرضه لقراراته على أفراد العائلة.
كما تحدث الفنان (أحمد عزمي) عن المشاهد المؤثرة التي جمعته بالعمل، خاصة مشاهد الحزن والبكاء، والتي لاقت تفاعلاً واسعاً من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن تلك المشاهد كانت من أكثر اللحظات التي تطلبت منه تركيزاً وانفعالاً حقيقياً أثناء التصوير.
من ناحية أخرى، وجه (أحمد عزمي)، الشكر للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مشيدًا بدورها في دعمه وعودته إلى الساحة الفنية بعد فترة غياب، وذلك عقب استجابتها لمنشور له عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشف (أحمد عزمي) خلال لقائه مع الإعلامية منى عبدالغني عن محطات مؤثرة في حياته الشخصية والفنية، قائلًا: البداية كانت بوفاة شقيقي حمدي، وهى صدمة كبيرة أثرت عليا بشكل مباشر، ودفعتني إلى الابتعاد عن العمل والدخول في حالة من الاكتئاب، وسافرت وانعزلت تمامًا عن الحياة”.
وأوضح أن هذه المرحلة ترتب عليها العديد من المشاكل، خاصة أنه كان متزوجًا ولديه ابن آدم، إلا أنه ابتعد عن العمل وعن أسرته أيضًا، ما زاد من حجم الأزمات التي مر بها، مؤكدًا أنه بعد خروجه من هذه الأزمة تعرض لصدمة جديدة بوفاة والدته، والتي كان لها تأثير كبير في حياته.
وتابع: (نقطة التحول الحقيقية جاءت عندما قال لي ابنه آدم: بابا أنت ما بتمثلش ليه؟)، موضحًا أن هذه الكلمة غيرت مسار حياته بالكامل، مشددًا على أن هذا الموقف كان أحد الدوافع الأساسية لعودته للتمثيل.