إبراهيم أبو ذكري يكتب: حكايتي مع الإعلام وصناع الاعلام (50).. قصة (قلمي) الذي ظننت أنني تركته!
منذ دخلتُ (أخبار اليوم)، لم يفارق القلم يدي، ولم أفارقه، كان رفيقي في كلية الزراعة، تلك الكلية التي دخلتها على مضض، بينما كان قلبي يميل منذ البداية إلى الصحافة، وأراها عالمًا شديد الجاذبية، منحازًا دائمًا إلى كل ما هو جديد، ومختلف، بل وإلى…