(عبد الرحمن الأبنودي)، وتراثه المبعثر في دهاليز الإذاعة وشرائط الكاسيت والمسلسلات
نحيي هذه الأيام الذكرى الحادية عشر لرحيل الشاعر الكبير (عبدالرحمن الأبنودي)، الذي سكنت أعماله الروح والوجدان، وفي كل عام نكتب، ويكتب غيرنا.
وتمتلئ مواقعنا وصحفنا بالدموع، لكنها للأسف الشديد دموع روتنية، أشبه بالأمطار الموسمية التى تسقط…