عصام السيد يكتب: حين تبدأ آلة (الذكاء) في تجاوز حدودها!
في السنوات الأولى للذكاء الاصطناعي، كان الإنسان ينظر إليه بشيء من الدهشة الممتزجة بالاطمئنان، فقد كان (الذكاء) يكتب لنا، ويترجم، ويجيب عن أسئلتنا، ويقترح علينا الأفكار، ويحلل النصوص والصور والبيانات، ثم يعود إلى صمته داخل الشاشة. كان يبدو…