رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

(سارة بركة) تتغزل في الشام برسالة مؤثرة تزامنًا مع عودة أصالة.. (بلدي بتستحق الحياة)

(سارة بركة) تتغزل في الشام برسالة مؤثرة تزامنًا مع عودة أصالة.. (بلدي بتستحق الحياة)

(سارة بركة) تتغزل في الشام برسالة مؤثرة تزامنًا مع عودة أصالة.. (بلدي بتستحق الحياة)
تحولت رسالة (سارة بركة) من مجرد تعليق على حفل غنائي إلى احتفاء بصورة وطنية وثقافية لبلدها

كتبت: صبا أحمد

في ليلة لم تكن مجرد حفل غنائي، بل بدت وكأنها موعد طال انتظاره مع الذاكرة والحنين، عادت أصالة إلى الشام بعد غياب امتد 15 عامًا، لتستعيد مع جمهورها شيئًا من تفاصيل المكان الذي حمل بداياتها وذكرياتها، وفي رسالة مؤثرة ساندتها الفنانة الشابة (سارة بركةوبينما كانت أصالة تقف على المسرح وتغني، كانت مشاعر السوريين تتجمع حول تلك اللحظة الاستثنائية، حتى إن من غاب عنها وجد طريقًا آخر ليكون حاضرًا بقلبه وكلماته.

ومن بين هؤلاء جاءت الفنانة السورية (سارة بركة)، التي لم تتمكن من حضور الحفل بسبب ظرف طارئ، لكنها اختارت أن تشارك أبناء بلدها فرحتهم برسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها الرسمي على (إنستجرام)، تحولت فيها الكلمات إلى ما يشبه رسالة حب مفتوحة إلى سوريا والشام.

لم تبحث (سارة بركة) عن كلمات منمقة، ولم تتعامل مع المناسبة باعتبارها مجرد حدث فني، وإنما كتبت ببساطة تحمل الكثير من الصدق والشجن، مؤكدة أن بلدها تستحق الفرح والحياة.

وقالت في رسالتها: (بلدي بتستحق الحياة.. بتستحق هيك فرحة.. وكل فرح انحرمت منه وما في أحلى وأصدق وأجمل من صوت الشام يرجع للشام).. بهذه الكلمات اختصرت (سارة بركة) الكثير من مشاعر الاشتياق، وربطت بين عودة صوت أصالة إلى الشام وبين عودة لحظة فرح افتقدها السوريون طويلًا.

ورغم أن (سارة بركة) لم تكن بين الحاضرين في تلك الليلة، فإن غيابها الجسدي لم يمنعها من أن تكون جزءًا من المشهد، وكشفت الفنانة السورية أن ظرفًا طارئًا حال دون وجودها في الحفل، لكنها أكدت أن قلبها كان حاضرًا مع أهل بلدها، قائلة: (للأسف ما حالفني الحظ كون موجودة بهالليلة العظيمة بسبب ظرف طارئ، بس قلبي كله معكم).

(سارة بركة) تتغزل في الشام برسالة مؤثرة تزامنًا مع عودة أصالة.. (بلدي بتستحق الحياة)

(سارة بركة) تتغزل في الشام برسالة مؤثرة تزامنًا مع عودة أصالة.. (بلدي بتستحق الحياة)
وصفت (سارة بركة) ليلة عودة أصالة بأنها تشبه (حضنًا جماعيًا كبيرًا) غمر السوريين

صورة أوسع لسوريا

ولعل اللافت في رسالة (سارة بركة) أنها لم تتحدث عن أصالة وحدها، وإنما رأت في الحفل صورة أوسع لسوريا التي تتمنى أن تراها دائمًا؛ سوريا التي تجمع الفن والثقافة والجمال والاختلاف والحياة.

وفي أكثر أجزاء رسالتها دفئًا، وصفت (سارة بركة) ليلة عودة أصالة بأنها تشبه (حضنًا جماعيًا كبيرًا) غمر السوريين، معتبرة أن المشهد عبّر عن صورة سوريا التي تحبها وتتمناها، وقالت: (ليلة بتشبه حضن جماعي كبير غَمَر كل السوريين، بتشبه سوريا الحقيقية بلاد الجمال والفن والاختلاف والثقافة والحياة اللي بنحبها).

وهنا تحولت رسالة (سارة بركة) من مجرد تعليق على حفل غنائي إلى احتفاء بصورة وطنية وثقافية لبلدها، حيث يصبح الفن مساحة للقاء، وتصبح الأغنية جسرًا بين الذاكرة والحاضر.

وفي ختام رسالتها، وجهت (سارة بركة) تحية مليئة بالمحبة إلى أصالة، معتبرة أن عودتها إلى الشام أضاءت المكان وقلوب السوريين في الوقت نفسه، وقالت: (نورت البلد وضوتيت قلوبنا يا حبيبتنا كلنا، ويا شامنا ضلّي اضحكي).

كلمات قصيرة، لكنها حملت الكثير من الحنين، خصوصًا أنها جاءت في مناسبة ارتبطت بعودة صوت سوري شهير إلى المكان الذي انطلقت منه رحلته الفنية.. رسالة سارة حظيت بتفاعل واسع من متابعيها، الذين توقفوا عند عفوية كلماتها وصدق مشاعرها، وأشادوا بحرِصها على مشاركة أبناء بلدها هذه اللحظة، رغم عدم قدرتها على حضور الحفل.

وفي النهاية، ربما لم تكن (سارة بركة) بحاجة إلى أن تكون في الصفوف الأولى للحفل حتى تشارك في فرحته؛ فقد اختارت أن تكون هناك بطريقتها الخاصة، بكلمات خرجت من القلب إلى الشام.. ففي بعض الليالي، لا يكون الحضور بالمكان… بل بما يتركه المكان في القلب.

(سارة بركة) تتغزل في الشام برسالة مؤثرة تزامنًا مع عودة أصالة.. (بلدي بتستحق الحياة)

(سارة بركة) تتغزل في الشام برسالة مؤثرة تزامنًا مع عودة أصالة.. (بلدي بتستحق الحياة)
استطاعت خلال السنوات الأخيرة أن تبني حضورًا متناميًا في الدراما السورية والعربية

حضور متنامي في الدراما العربية

يذكر أن (سارة بركة) ممثلة سورية شابة استطاعت خلال السنوات الأخيرة أن تبني حضورًا متناميًا في الدراما السورية والعربية، وأن تنتقل بخطوات واضحة إلى الجمهور المصري.

وجاء مسلسل (علي كلاي)، الذي عُرض في رمضان 2026، كواحدة من أبرز المحطات في مشوارها، حيث قدمت شخصية (حياة) أمام أحمد العوضي، ودخلت من خلالها في خط درامي وعاطفي مؤثر داخل الأحداث، وكانت سارة قد وصفت العمل بأنه (بوابة عبورها) إلى الجمهور المصري والعربي، كما اعتبرته محطة مهمة في مسيرتها الفنية.

ولم تكن شخصية (حياة) مجرد ظهور عابر، إذ ارتبطت بشخصية (علي) التي قدمها أحمد العوضي، وشهد الخط الدرامي بينهما تطورات ومفاجآت دفعت بالأحداث إلى مناطق أكثر تشويقًا.

وقبل (علي كلاي)، شاركت سارة في عدد من الأعمال التي أسهمت في تشكيل تجربتها، من بينها (مع وقف التنفيذ، نظرة حب، العربجي 2، عقد إلحاق، معاوية، تحت سابع أرض، سوق الحرامية)، إلى جانب (مملكة الحرير)، كما شاركت في الموسم الثالث من (ما اختلفنا).

كما خاضت تجربة مسرحية من خلال (سمن على عسل)، ولها تجارب سينمائية من بينها (حين يكتب الحب، شمس الزناتي: البداية، مطلوب عائليًا، وهكذا، فإن (سارة بركة) لا تكتفي بحضورها كوجه شاب في الدراما، وإنما تتحرك بين المسرح والتلفزيون والسينما، في محاولة لتوسيع مساحة تجربتها الفنية من عمل إلى آخر.

👀 Views:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.